عزوتى شمرية
2007-03-26, 11:38 PM
:139: الشيخ مطلق الجربا
كان رأس من رؤس شمر، أبوه هو الشيخ حميدي الامسح الذي ترك له قيادة شمر،كان الشيخ مطلق شيخاً
سخيا ًجواداً
ذو حكمة وعلم تناقلت أخباره أعداؤه قبل أصدقائه وخير من وصف هذا الشيخ الشمري ابن سند الوئلي
بقولة هذا مطلق
من كرام العرب عريق النجار شريف النسب من الشجعان والفرسان الذي لا يمترى بشجاعته أنسان،له موقف
يشهد لة في
السنان والقاضب ووقائع تعترف له بالبسالة فيها العدو والصاحب،وأما كرمه فهو البحر حدث عنه ولا حرج
وأما أخلاقه
ألطف من الشمول وأذكى من الخزامى في الأرج وأما بيته فكعبة للمحتاجين وركن المتلمسين،جمع البسالة
والكرم في
ردائه بحيث نادت ألسنة نظرائه أنه العلم الفردي والشمري الذي لا يوقف لكرمة حد،والله لقد أعجز سراة
البادية من بعده
بمكارم لا توصف ألا أنها ظاهرة البادية.
وعرف الشيخ مطلق الجربا بالعديد من الالقاب منها الزكام،وأخوجوزة،والعيط وقد كتبت فيه الكثير من ا
لقصائد
أذكربعض منها:
أن ركبت من قفارلا تنيخ
لين تلفى العيط هو منتهاه
يم أخو جوزة سكم الحريب
يانديبي يعلى من هو نصاه
ثم أصيح بمعتلى صوتى وأقول
ياابن مانعع ياحجى من هو لفاه
ياقديم أضعاننا مروى السيوف
ياعموده ياسراجه يابناه
ياعريب الجد ياوافي الذمام
يافتى حاش المراجل وانتضاه
يانجي العرض عن طرق الدنوس
يالذي عرضه نجي ٍ عن رداه
هذا بعض الذي كتب فيه وهوا غيض من فيض.
وقد كان لهذا الفارس صحن يعرف بحوشان وكان من كبر حجمه لا يستطيع حمله الا 15 رجل ،وكان له سيف
مشهور
يسمة شامان تيماً بحصن مشهور في أعالي جبل اجا، وكان هذا السيف لأبيه الشيخ حميدي الأمسح ثم أطلق
علية فيما
بعد على عهد الشيخ صفوق(ارحيان).
مهما تحدثنا عن هذه الشخصية الشمرية لن نوفيها حقها من التقدير والأحترام.
أرجوا أني وفقت في تسليط الضوء على نبذة من حياة هذا الشيخ.
كان رأس من رؤس شمر، أبوه هو الشيخ حميدي الامسح الذي ترك له قيادة شمر،كان الشيخ مطلق شيخاً
سخيا ًجواداً
ذو حكمة وعلم تناقلت أخباره أعداؤه قبل أصدقائه وخير من وصف هذا الشيخ الشمري ابن سند الوئلي
بقولة هذا مطلق
من كرام العرب عريق النجار شريف النسب من الشجعان والفرسان الذي لا يمترى بشجاعته أنسان،له موقف
يشهد لة في
السنان والقاضب ووقائع تعترف له بالبسالة فيها العدو والصاحب،وأما كرمه فهو البحر حدث عنه ولا حرج
وأما أخلاقه
ألطف من الشمول وأذكى من الخزامى في الأرج وأما بيته فكعبة للمحتاجين وركن المتلمسين،جمع البسالة
والكرم في
ردائه بحيث نادت ألسنة نظرائه أنه العلم الفردي والشمري الذي لا يوقف لكرمة حد،والله لقد أعجز سراة
البادية من بعده
بمكارم لا توصف ألا أنها ظاهرة البادية.
وعرف الشيخ مطلق الجربا بالعديد من الالقاب منها الزكام،وأخوجوزة،والعيط وقد كتبت فيه الكثير من ا
لقصائد
أذكربعض منها:
أن ركبت من قفارلا تنيخ
لين تلفى العيط هو منتهاه
يم أخو جوزة سكم الحريب
يانديبي يعلى من هو نصاه
ثم أصيح بمعتلى صوتى وأقول
ياابن مانعع ياحجى من هو لفاه
ياقديم أضعاننا مروى السيوف
ياعموده ياسراجه يابناه
ياعريب الجد ياوافي الذمام
يافتى حاش المراجل وانتضاه
يانجي العرض عن طرق الدنوس
يالذي عرضه نجي ٍ عن رداه
هذا بعض الذي كتب فيه وهوا غيض من فيض.
وقد كان لهذا الفارس صحن يعرف بحوشان وكان من كبر حجمه لا يستطيع حمله الا 15 رجل ،وكان له سيف
مشهور
يسمة شامان تيماً بحصن مشهور في أعالي جبل اجا، وكان هذا السيف لأبيه الشيخ حميدي الأمسح ثم أطلق
علية فيما
بعد على عهد الشيخ صفوق(ارحيان).
مهما تحدثنا عن هذه الشخصية الشمرية لن نوفيها حقها من التقدير والأحترام.
أرجوا أني وفقت في تسليط الضوء على نبذة من حياة هذا الشيخ.