الشريطي
2007-07-14, 04:51 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاااااااااته
حبيت اطرح لكم غزوة من اهم الغزوات في زمانها الا وهي معركــــــــــة الجـــــــهراء
معركة الجهراء هي معركة وقعة في قرية الجهراء غرب مدينة الكويت في 10 أكتوبر 1920 بين سالم المبارك الصباح أمير الكويت و فيصل الدويش ، فبعد إنهزام جيش دعيج الصباح في معركة حمض قرر سالم المبارك شن غارات إنتقامية على المطران في منطقة الصمان مما أجبر فيصل الدويش إلى تتبعهم داخل الأراضي الكويتة ونشوب معركة الجهراء.
http://www.l22l.com/l22l-up-1/56da977838.jpg (http://www.l22l.com)
ماقبل المعركة
بلغت الشيخ سالم المبارك الصباح انباء عن مغادرة قوات كبيرة من الأخوان الوفراء في اتجاههم إلى ابار الصبيحية في 8 أكتوبر 1920 وقد أؤكدت هذة الانباء في اليوم التالي من بعض أفراد دوريات البادية إلتي تتبع مبارك بن هيف الحجرف أمير بادية الكويت و هو ايضا أمير ال سليمان من العجمان.
بعد ان وصل الدويش إلى ابار الصبيحية أختلفوا في تحديد وجهة الحملة وبعد التشاور قرر ان تكون الجهراء هي هدف الحملة حيث كان الشيخ سالم المبارك الصباح موجودا.
وصلت جموع الاخوان بقيادة فيصل الدويش أمير هجرة الأرطاوية وأمير المطران في 10 أكتوبر إلى مشارف الجهراء
القوة العددية للطرفين
قوات الشيخ سالم المبارك الصباح تتألف من حوالي 2000 مقاتل
وهم:
المجندون حيث تم تجنيد جميع الأفراد القادرين على حمل السلاح في مدينة الكويت وقرية الجهراء وجميعهم من المسلمون السنة وقد اعرب محمد القزويني كبير الشيعة في الكويت عن رغبة الشيعة في حمل السلاح الا ان سالم المبارك رفض وقال ان الأخوان يكفروننا على الرغم من اننا سنة فأذا علموا ان بيننا شيعة فسوف يزداد حماسهم في القتال وقرر ابقائهم في المدينة لحمايتها وجعل الشيخ أحمد الجابر الصباح واليا على المدينة إلى حين رجوعة.
الفداوية وهم جند الأمير وعبيدة وغلمانة وتقدر اعدادهم بـ 180 مسلح.
ضاري الطوالة أمير أسلم من قبيلة شمر اتى إلى الكويت بعد معركة حمض ومعة قسم من شمر.
مبارك بن هيف الحجرف امير ال سليمان من العجمان ومعة قومة
مبارك بن دريع أمير الصوابر من العوازم ومعة قومة.
المطرقة أمير فخذ الدياحين من المطران اتى معة 200 ديحاني.
قوات الأخوان تألفت من قبائل الأخوان أكثرهم كان من المطران وبعض قبائل الأخوان ويقدر فرسانهم بـ 500 فارس ولم يقل الهجانة عن 3000 مقاتل.
بدء المعركة[/SIZE
]أتحذ دعيج الصباح مع فرسانة موقعة في ميسرة الجيش اي الجنوب الشرقي من الجهراء بينما كان ضاري الطوالة ومعة فرسان شمر في الجهة الجنوبية الغربية في ميمنة الجيش ومعة المجندون من أهالي الجهراء وتحصن الشيخ سالم المبارك الصباح في الجهراء وبساتينها.
بدء الأخوان هجومهم في الساعة السادسة من صباح العاشر من أكتوبر بالفرسان تتبعهم صفوف المشاة وقد زحفوا نحوا ميمنة الجيش وأنكسر ضاري طوالة وأستمر القتال 3 ساعات وأنهزم الكويتيون ونسحبوا الى القصر الأحمر الذي اتخذوة كحصن واغلق باب القصر في الساعة التاسعة اما بقية القوات فقد تلاشت وحوصر في القصر 1500 مقاتل.
وصلت إلى مدينة الكويت علائلات النازحين من الجهراء بجمالهم ومتاعهم وما ان حل المساء حتى اقبل فرسان الشيخ سالم مهزومين ومعهم بعض الجرحى.
أرسل الشيخ سالم المبارك الصباح مرشد الشمري ومرزوق بن متعب بن عبد الكريم ومنحهما اجود فرسين بالقصر وأمرهما ان يطلبوا النجدة من الكويت
[SIZE="6"]المفاوضات
أرسل فيصل الدويش أحد اعوانة يقال له مطلق بن سعود لعقد الصلح وقد خرج من عند الشيخ سالم ولم يتقرر شيء وأرسل الدويش أمير الملاعبة من مطير منديل بن غنيمان للمفاوضات وقد اشترط للصلح ان يقر الشيخ سالم بتكفير الأتراك وترك المنكرات وشرب الدخان والرجوع إلى الدين الأسلامي واغلاق المستشفى الأمريكي وقد أجاب سالم المبارك انة لم يثبت لنا ما يستلزم تكفير الأتراك لتكفيرهم واننا مسلمون نقيم شرائع الأسلام واما منع التدخين فأنة لا يستطيع دخول بيوت الناس لمنعهم اما المسشفى فأنة يقدم خدمات جليلة للمواطنين وذهب عثمان بن سليمان احد شيوخ الدين عند الأخوان لمناقشة الصلح وبعد الشد والجذب لم يحسم شيء.
وصول الامدادات
أرسل الشيخ أحمد الجابر الصباح نجدة قوامها 600 مقاتل جمعهم من المدينة ارسلوا بحرا على متن السفينة البخارية التابعة للأمير المسماه بمشرف تتبعها عدة سفن شراعية تحمل المساعدات وقد وصلوا إلى الجهراء قبل غروب الشمس وحاولوا فك الحصار وتبادلوا اطلاق النار مع الأخوان لكنهم تراجعوا وما ان سمع المحاصرون داخل القصر اصوات اطلاق النار حتى ارادوا ان يفتحوا ابواب القصر حتى ينصارون الأمدادات التي قدمت الا ان الشيخ سالم رفض وقال انهم سيدافعون عن أنفسهم بأنفسهم وقاد ضاري الطواله ومعه شمر هجموا بريا اخر ولم تفلح الجهود لفك الحصار.
بعد غروب الشمس قاد الأخوان هجوما ليليا لاقتحام القصر ولكنهم فشلوا بعد ان قوبلوا بأطلاق نار كثيف من قبل من في القصر وهوجم القصر خلال الليل 3 مرات كلها بأت بالفشل.
الانسحاب
وبعد الوضع المتأزم والنقص الكبير في ذخيرة الأخوان والقتلى والجرحى وفشلهم في أقتحام القصر قرر فيصل الدويش أرسال عثمان بن سليمان لاستكمال شروط الصلح الأنفة الذكر ووافق عليها الشيخ سالم ونسحب الدويش لأبار الصبحية وخيم هناك.
تطبيق شروط الصلح
أرسل فيصل الدويش خطابا في 14 كتوبر إلى أمير الكويت الشيخ سالم المبارك الصباح يطلب منه ايفاد هلال فجحان المطيري التاجر الثري الية حتى يتم التفاهم حول النزاع ورفض الشيخ سالم ذالك وقال ان الدويش هو من علية ان يرسل احدا من طرفة للتفاوض وأرسل الدويش جفران الفقم أمير الصهبة وعموم ذوي عون من علوى من مطير ووصل إلى مدينة الكويت 18 أكتوبر ورفض الشيخ سالم مقابلتة حتى يعيد الأسلاب التي غنموها من الجهراء واقام جفران الفقم عند هلال فجحان المطيري.
في اثناء ذلك طلب الشيخ سالم المساعدة البريطانية وقد تم عقد لقاء حضرة الميجور مور المقيم السياسي في الكويت و قد طالب جفران الفقم بأعتناق الكويت لمذهب الأخوان ورفض الشيخ سالم وقد سلم الميجور مور الفقم رسالة رسمية تتضمن تهديدا من الحكومة البريطانية للأخوان من اي هجوم تعرض له الكويت وقد تم القاء بعض من هذة الرسائل فوق مخيم الدويش بالصبحية عن طريق الطائرات و خرج الفقم راجعا للدويش.
وصول المساعدات البريطانية
وصلت سفينتين حربيتيين إلى ميناء الكويت في 21 أكتوبر ووصلت سفينة ثالثة في 22 أكتوبر لدعم الكويت عليها ارنولد ولسن المندوب السامي في العراق وقد امر بأنزال المدافع الرشاشة وتحصين المدينة من اي هجوم للأخوان ووصل سرب من الطائرات
رد فعل الأخوان
انزعج فيصل الدويش وأعتبر ان الشيخ سالم خدعة وأرسل خطابا للشيخ سالم قال فيه
"من فيصل بن سلطان الدويش إلى سالم الصباح سلمنا الله وإياه من الكذب والبهتان وأجار المسلمين يوم الفزع الأكبر من الخزي والخذلان أما بعد فمن يوم أن جاءنا ابن سليمان يقول أنك عاهدته على الإسلام والمتابعة لا مجرد الدعوي والانتساب كففنا عن قصرك بعد ما خرب وأمرنا برد جيش ابن سعود على أمل أن ندرك منك المقصود فلما علمنا أنك خدعتنا آمنا بالله وتوكلنا عليه يروي عن عمر أنه قال "من خدعنا بالله انخدعنا له " فنحن بيض وجوهنا نرجو الله أن يهديك وألا يسلطنا عليك إياه نعبد وإياه نستعين"
خسائر الطرفين
خسائر قوات الكويت قدرت خسائر الكويت مابين 200 إلى 300 قتيل سوى الجرحى
خسائر قوات الاخوان تكبد الأخوان خسائر كبير قدرت مابين 500 إلى 800 قتيل سوى الجرحى
ملاحظه : امير الكويت مبارك الصبح هو الذي دخل في معركة الصريف وليس سالم المبارك الذي طلب الفزعه من اعدائه في معركة الجهراء ( فقط للتوضيح )
المصادر
معركة الجهراء دراسة وثائقية ، بدر الدين عباس خصوصي
من هنا بدأت الكويت ، عبداللة الحاتم
الكويت وجاراتها ، هارولد ديكسون
من قديم الكويت ، يوسف الشهاب
تاريخ الكويت ،عبدالعزيزالرشيد
حبيت اطرح لكم غزوة من اهم الغزوات في زمانها الا وهي معركــــــــــة الجـــــــهراء
معركة الجهراء هي معركة وقعة في قرية الجهراء غرب مدينة الكويت في 10 أكتوبر 1920 بين سالم المبارك الصباح أمير الكويت و فيصل الدويش ، فبعد إنهزام جيش دعيج الصباح في معركة حمض قرر سالم المبارك شن غارات إنتقامية على المطران في منطقة الصمان مما أجبر فيصل الدويش إلى تتبعهم داخل الأراضي الكويتة ونشوب معركة الجهراء.
http://www.l22l.com/l22l-up-1/56da977838.jpg (http://www.l22l.com)
ماقبل المعركة
بلغت الشيخ سالم المبارك الصباح انباء عن مغادرة قوات كبيرة من الأخوان الوفراء في اتجاههم إلى ابار الصبيحية في 8 أكتوبر 1920 وقد أؤكدت هذة الانباء في اليوم التالي من بعض أفراد دوريات البادية إلتي تتبع مبارك بن هيف الحجرف أمير بادية الكويت و هو ايضا أمير ال سليمان من العجمان.
بعد ان وصل الدويش إلى ابار الصبيحية أختلفوا في تحديد وجهة الحملة وبعد التشاور قرر ان تكون الجهراء هي هدف الحملة حيث كان الشيخ سالم المبارك الصباح موجودا.
وصلت جموع الاخوان بقيادة فيصل الدويش أمير هجرة الأرطاوية وأمير المطران في 10 أكتوبر إلى مشارف الجهراء
القوة العددية للطرفين
قوات الشيخ سالم المبارك الصباح تتألف من حوالي 2000 مقاتل
وهم:
المجندون حيث تم تجنيد جميع الأفراد القادرين على حمل السلاح في مدينة الكويت وقرية الجهراء وجميعهم من المسلمون السنة وقد اعرب محمد القزويني كبير الشيعة في الكويت عن رغبة الشيعة في حمل السلاح الا ان سالم المبارك رفض وقال ان الأخوان يكفروننا على الرغم من اننا سنة فأذا علموا ان بيننا شيعة فسوف يزداد حماسهم في القتال وقرر ابقائهم في المدينة لحمايتها وجعل الشيخ أحمد الجابر الصباح واليا على المدينة إلى حين رجوعة.
الفداوية وهم جند الأمير وعبيدة وغلمانة وتقدر اعدادهم بـ 180 مسلح.
ضاري الطوالة أمير أسلم من قبيلة شمر اتى إلى الكويت بعد معركة حمض ومعة قسم من شمر.
مبارك بن هيف الحجرف امير ال سليمان من العجمان ومعة قومة
مبارك بن دريع أمير الصوابر من العوازم ومعة قومة.
المطرقة أمير فخذ الدياحين من المطران اتى معة 200 ديحاني.
قوات الأخوان تألفت من قبائل الأخوان أكثرهم كان من المطران وبعض قبائل الأخوان ويقدر فرسانهم بـ 500 فارس ولم يقل الهجانة عن 3000 مقاتل.
بدء المعركة[/SIZE
]أتحذ دعيج الصباح مع فرسانة موقعة في ميسرة الجيش اي الجنوب الشرقي من الجهراء بينما كان ضاري الطوالة ومعة فرسان شمر في الجهة الجنوبية الغربية في ميمنة الجيش ومعة المجندون من أهالي الجهراء وتحصن الشيخ سالم المبارك الصباح في الجهراء وبساتينها.
بدء الأخوان هجومهم في الساعة السادسة من صباح العاشر من أكتوبر بالفرسان تتبعهم صفوف المشاة وقد زحفوا نحوا ميمنة الجيش وأنكسر ضاري طوالة وأستمر القتال 3 ساعات وأنهزم الكويتيون ونسحبوا الى القصر الأحمر الذي اتخذوة كحصن واغلق باب القصر في الساعة التاسعة اما بقية القوات فقد تلاشت وحوصر في القصر 1500 مقاتل.
وصلت إلى مدينة الكويت علائلات النازحين من الجهراء بجمالهم ومتاعهم وما ان حل المساء حتى اقبل فرسان الشيخ سالم مهزومين ومعهم بعض الجرحى.
أرسل الشيخ سالم المبارك الصباح مرشد الشمري ومرزوق بن متعب بن عبد الكريم ومنحهما اجود فرسين بالقصر وأمرهما ان يطلبوا النجدة من الكويت
[SIZE="6"]المفاوضات
أرسل فيصل الدويش أحد اعوانة يقال له مطلق بن سعود لعقد الصلح وقد خرج من عند الشيخ سالم ولم يتقرر شيء وأرسل الدويش أمير الملاعبة من مطير منديل بن غنيمان للمفاوضات وقد اشترط للصلح ان يقر الشيخ سالم بتكفير الأتراك وترك المنكرات وشرب الدخان والرجوع إلى الدين الأسلامي واغلاق المستشفى الأمريكي وقد أجاب سالم المبارك انة لم يثبت لنا ما يستلزم تكفير الأتراك لتكفيرهم واننا مسلمون نقيم شرائع الأسلام واما منع التدخين فأنة لا يستطيع دخول بيوت الناس لمنعهم اما المسشفى فأنة يقدم خدمات جليلة للمواطنين وذهب عثمان بن سليمان احد شيوخ الدين عند الأخوان لمناقشة الصلح وبعد الشد والجذب لم يحسم شيء.
وصول الامدادات
أرسل الشيخ أحمد الجابر الصباح نجدة قوامها 600 مقاتل جمعهم من المدينة ارسلوا بحرا على متن السفينة البخارية التابعة للأمير المسماه بمشرف تتبعها عدة سفن شراعية تحمل المساعدات وقد وصلوا إلى الجهراء قبل غروب الشمس وحاولوا فك الحصار وتبادلوا اطلاق النار مع الأخوان لكنهم تراجعوا وما ان سمع المحاصرون داخل القصر اصوات اطلاق النار حتى ارادوا ان يفتحوا ابواب القصر حتى ينصارون الأمدادات التي قدمت الا ان الشيخ سالم رفض وقال انهم سيدافعون عن أنفسهم بأنفسهم وقاد ضاري الطواله ومعه شمر هجموا بريا اخر ولم تفلح الجهود لفك الحصار.
بعد غروب الشمس قاد الأخوان هجوما ليليا لاقتحام القصر ولكنهم فشلوا بعد ان قوبلوا بأطلاق نار كثيف من قبل من في القصر وهوجم القصر خلال الليل 3 مرات كلها بأت بالفشل.
الانسحاب
وبعد الوضع المتأزم والنقص الكبير في ذخيرة الأخوان والقتلى والجرحى وفشلهم في أقتحام القصر قرر فيصل الدويش أرسال عثمان بن سليمان لاستكمال شروط الصلح الأنفة الذكر ووافق عليها الشيخ سالم ونسحب الدويش لأبار الصبحية وخيم هناك.
تطبيق شروط الصلح
أرسل فيصل الدويش خطابا في 14 كتوبر إلى أمير الكويت الشيخ سالم المبارك الصباح يطلب منه ايفاد هلال فجحان المطيري التاجر الثري الية حتى يتم التفاهم حول النزاع ورفض الشيخ سالم ذالك وقال ان الدويش هو من علية ان يرسل احدا من طرفة للتفاوض وأرسل الدويش جفران الفقم أمير الصهبة وعموم ذوي عون من علوى من مطير ووصل إلى مدينة الكويت 18 أكتوبر ورفض الشيخ سالم مقابلتة حتى يعيد الأسلاب التي غنموها من الجهراء واقام جفران الفقم عند هلال فجحان المطيري.
في اثناء ذلك طلب الشيخ سالم المساعدة البريطانية وقد تم عقد لقاء حضرة الميجور مور المقيم السياسي في الكويت و قد طالب جفران الفقم بأعتناق الكويت لمذهب الأخوان ورفض الشيخ سالم وقد سلم الميجور مور الفقم رسالة رسمية تتضمن تهديدا من الحكومة البريطانية للأخوان من اي هجوم تعرض له الكويت وقد تم القاء بعض من هذة الرسائل فوق مخيم الدويش بالصبحية عن طريق الطائرات و خرج الفقم راجعا للدويش.
وصول المساعدات البريطانية
وصلت سفينتين حربيتيين إلى ميناء الكويت في 21 أكتوبر ووصلت سفينة ثالثة في 22 أكتوبر لدعم الكويت عليها ارنولد ولسن المندوب السامي في العراق وقد امر بأنزال المدافع الرشاشة وتحصين المدينة من اي هجوم للأخوان ووصل سرب من الطائرات
رد فعل الأخوان
انزعج فيصل الدويش وأعتبر ان الشيخ سالم خدعة وأرسل خطابا للشيخ سالم قال فيه
"من فيصل بن سلطان الدويش إلى سالم الصباح سلمنا الله وإياه من الكذب والبهتان وأجار المسلمين يوم الفزع الأكبر من الخزي والخذلان أما بعد فمن يوم أن جاءنا ابن سليمان يقول أنك عاهدته على الإسلام والمتابعة لا مجرد الدعوي والانتساب كففنا عن قصرك بعد ما خرب وأمرنا برد جيش ابن سعود على أمل أن ندرك منك المقصود فلما علمنا أنك خدعتنا آمنا بالله وتوكلنا عليه يروي عن عمر أنه قال "من خدعنا بالله انخدعنا له " فنحن بيض وجوهنا نرجو الله أن يهديك وألا يسلطنا عليك إياه نعبد وإياه نستعين"
خسائر الطرفين
خسائر قوات الكويت قدرت خسائر الكويت مابين 200 إلى 300 قتيل سوى الجرحى
خسائر قوات الاخوان تكبد الأخوان خسائر كبير قدرت مابين 500 إلى 800 قتيل سوى الجرحى
ملاحظه : امير الكويت مبارك الصبح هو الذي دخل في معركة الصريف وليس سالم المبارك الذي طلب الفزعه من اعدائه في معركة الجهراء ( فقط للتوضيح )
المصادر
معركة الجهراء دراسة وثائقية ، بدر الدين عباس خصوصي
من هنا بدأت الكويت ، عبداللة الحاتم
الكويت وجاراتها ، هارولد ديكسون
من قديم الكويت ، يوسف الشهاب
تاريخ الكويت ،عبدالعزيزالرشيد