القاصف
2005-02-06, 04:21 AM
قصة الأمـير "عبدالله بن رشيد"
عبدالله بن رشيد من آل رشيد من شمر حكام حائل بالزمان السابق ، اشتهر
بالشهامة والفروسية .. وكان إلى جانب ذلك شاعراً مجيداً تتناقل الركاب شعره ،
وتتناشده البوادي وكان لفخره طعم خاص إذ تصدق أفعاله أقواله ومن درر
هذا الشاعر الأمير :
( انظـر وقارن الأبيات التي نشرَها الأستاذ المشرف العام .. لأننا قرأناه هكذا
على الرابط ) :
http://www.allshmr.com/vb/showthread.php?t=8
حنا علينا الجـار نرفـا خمالـه=ونفزع لمن جانا من الضيق دخال
والضيف يقرأ حين تبرك رحاله=عميلنا نرخص له الحال والمـال
وإن جا عدو من صديقن صبالـه=ما بات وبقلبه من البوق ولـوال
ونصبر كما تصبر رواسي حباله=ما تنهزع من وطي خافي ونعال
ومن حكايات عبدالله بن رشيد هذه الحكاية . . . ويقول الراوي :
حينما كثرت النزاعات بين آل رشيد أنفسهم تغيرت أحوالهم وحصل ما حصل واضطر عبدالله بن رشيد إلى الخروج من حائل مشياً على الأقدام . . . وكان برفقته زوجته وخادم له اسمه ((حسين)) , ولأن الأرض صخرية في جبال حائل وكانت زوجته تمشي حافية ليس بقدميها نعال وهي بنت الشيوخ المدللة المخدومة ولكن نظراً لما حل بهم اضطرت للخروج مع زوجها . . . وكان الأمير وخادمه حسين قد تعودا على الخشونة والجلد فلم يتأثرا , أما هي فقد أحنى الصخر قدميها وأخذت تتمايل بمشيتها ولما التفت لها عبدالله وق لحالها وقدر ما هي به فأمر الخادم أن يرمي نعليه لها وهو يقول
ارم النعول لمعزل العين يا حسيـن=أو اقطع لها من ردن ثوبـك ليانـه
يا حسين والله ما لها سبت رجليـن=يا حسين شيب بالضمير إهكعانـه
جنب حفاة القاع واتبع بهـا الليـن=واقصر إخطا رجليك وامش امشيانه
وإن شلتها يا حسين ترما بها شيـن=حيث الخوي يا حسين مثل الأمانـه
ما يستشك يا حسين غير الردييـن=وإلا ترى الطيب وسيعـن بطانـه
عبدالله بن رشيد من آل رشيد من شمر حكام حائل بالزمان السابق ، اشتهر
بالشهامة والفروسية .. وكان إلى جانب ذلك شاعراً مجيداً تتناقل الركاب شعره ،
وتتناشده البوادي وكان لفخره طعم خاص إذ تصدق أفعاله أقواله ومن درر
هذا الشاعر الأمير :
( انظـر وقارن الأبيات التي نشرَها الأستاذ المشرف العام .. لأننا قرأناه هكذا
على الرابط ) :
http://www.allshmr.com/vb/showthread.php?t=8
حنا علينا الجـار نرفـا خمالـه=ونفزع لمن جانا من الضيق دخال
والضيف يقرأ حين تبرك رحاله=عميلنا نرخص له الحال والمـال
وإن جا عدو من صديقن صبالـه=ما بات وبقلبه من البوق ولـوال
ونصبر كما تصبر رواسي حباله=ما تنهزع من وطي خافي ونعال
ومن حكايات عبدالله بن رشيد هذه الحكاية . . . ويقول الراوي :
حينما كثرت النزاعات بين آل رشيد أنفسهم تغيرت أحوالهم وحصل ما حصل واضطر عبدالله بن رشيد إلى الخروج من حائل مشياً على الأقدام . . . وكان برفقته زوجته وخادم له اسمه ((حسين)) , ولأن الأرض صخرية في جبال حائل وكانت زوجته تمشي حافية ليس بقدميها نعال وهي بنت الشيوخ المدللة المخدومة ولكن نظراً لما حل بهم اضطرت للخروج مع زوجها . . . وكان الأمير وخادمه حسين قد تعودا على الخشونة والجلد فلم يتأثرا , أما هي فقد أحنى الصخر قدميها وأخذت تتمايل بمشيتها ولما التفت لها عبدالله وق لحالها وقدر ما هي به فأمر الخادم أن يرمي نعليه لها وهو يقول
ارم النعول لمعزل العين يا حسيـن=أو اقطع لها من ردن ثوبـك ليانـه
يا حسين والله ما لها سبت رجليـن=يا حسين شيب بالضمير إهكعانـه
جنب حفاة القاع واتبع بهـا الليـن=واقصر إخطا رجليك وامش امشيانه
وإن شلتها يا حسين ترما بها شيـن=حيث الخوي يا حسين مثل الأمانـه
ما يستشك يا حسين غير الردييـن=وإلا ترى الطيب وسيعـن بطانـه