الـقـفـيـعـي
2008-01-19, 06:27 PM
الومد شاعر قبيلة عنزة قال لبعض اعيان قبيلته والناس المقربين منه أنا أبي أكسر شوكة الشاعر مبيريك التبيناوي الشمري الي كل ما يحصل معركة أو يصير شي بين قبيلة شمر او اي قبيلة ثانية حدث اذا قصيد مبيريك التبيناوي سيف من سيوف شمر الي يحاربون فيها قالوا من عند الومد من رجال عنزة كيف تكسر شوكة الشاعر مبيريك؟
قال الومد خلوا الامر لي.
وهو يرسل رسول الومد يدعي الشاعر الكبير مبيريك التبيناوي وبالفعل ذهب المرسول الى ديار شمر والى الشاعر التبيناوي ويوم وصل الشاعر قال المرسول الومد مرسل لك يا مبيريك بحاجة ويقول تجيه قال التبيناوي انشا الله وشد ومشى التيبناوي يم ديار عنزة وبالتحديد يم الومد شاعر عنزة ويوم وصل لبيت الومد قام الومد بواجب الضيافة وكان التبيناوي لا يعلم ما يريد الومد وفي اثناء الجلسة بعد الأكل قال التبيناوي ماهي حاجتك يالومد الي ارسلت لي علشانه قال الومد انت ضيف الحين لكن اعلمك بعدين وحان وقت النوم وتفرق مجلس الومد من الرجال وهيئ الومد فراش المنام للشاعر مبيريك التبيناوي والكل ذهب الى فراشه وبدأ الومد في لعبته وخطته التي هيأها من أجل احراج مبيريك التبيناوي وناد بعض اعيان قبيلته في وقت ان التبيناوي كان غارقاً في نومه وحضروا بعض الرجال والمقصد من مناداتهم من أجل ان يكون شهود على الحدث وقالوا ما ذا عندك يالومد قال: اريد ان أصحي التبيناوي من نومه وأفزعه واقول له بيت شعر في هذي اللحظة التي على عيونه النوم وعلى حاله الفزع واريدكم شهود على تلعثمه لأنه لا يكون مركز في هذا الوقت.
قالوا الرجال: طيب
فوقف الومد على طنب البيت وكان التبيناوي ليس بعيداً واخذ ينادي الومد من باب التضليل وتشتيت الذهن فقال:
شهواااان !!! شهوااااااااان !!! شهوااااان.
ففزع التبيناوي من غرقة نومه وأجاب وهو لا يدري ما الامر فقال التبيناوي: نعم ! نعم!
فرد الومد وكأن مجهز بيت شعره وكانوا الرجال الشهود موجودين:
أنــــــا ســـــــيلك تـــــــــالي لـــــــــــــيلك
أقشــــــــــــع بـــــــــــيتــــــــك وعمــــده
فنظر التبيناوي فاذا بالرجال موجودين وعرف انها لعبه فتهيا على الفور فأجاب الومد بهذا البيت البديهي:
أنـــــــــا بحــــــرك عــــــند نحــــــــرك
يا نحــــــــــيـــــــته جـــــــاك زبـــــــده
فكأنوا الرجال الذين حضروا ليشهدوا مع الومد على التبيناوي شهودا على الومد مع التبيناوي.
فقال الومد حسبي الله عليكم يا شمر!!!!!!
وتقبلوا طررررررررررررررحي
قال الومد خلوا الامر لي.
وهو يرسل رسول الومد يدعي الشاعر الكبير مبيريك التبيناوي وبالفعل ذهب المرسول الى ديار شمر والى الشاعر التبيناوي ويوم وصل الشاعر قال المرسول الومد مرسل لك يا مبيريك بحاجة ويقول تجيه قال التبيناوي انشا الله وشد ومشى التيبناوي يم ديار عنزة وبالتحديد يم الومد شاعر عنزة ويوم وصل لبيت الومد قام الومد بواجب الضيافة وكان التبيناوي لا يعلم ما يريد الومد وفي اثناء الجلسة بعد الأكل قال التبيناوي ماهي حاجتك يالومد الي ارسلت لي علشانه قال الومد انت ضيف الحين لكن اعلمك بعدين وحان وقت النوم وتفرق مجلس الومد من الرجال وهيئ الومد فراش المنام للشاعر مبيريك التبيناوي والكل ذهب الى فراشه وبدأ الومد في لعبته وخطته التي هيأها من أجل احراج مبيريك التبيناوي وناد بعض اعيان قبيلته في وقت ان التبيناوي كان غارقاً في نومه وحضروا بعض الرجال والمقصد من مناداتهم من أجل ان يكون شهود على الحدث وقالوا ما ذا عندك يالومد قال: اريد ان أصحي التبيناوي من نومه وأفزعه واقول له بيت شعر في هذي اللحظة التي على عيونه النوم وعلى حاله الفزع واريدكم شهود على تلعثمه لأنه لا يكون مركز في هذا الوقت.
قالوا الرجال: طيب
فوقف الومد على طنب البيت وكان التبيناوي ليس بعيداً واخذ ينادي الومد من باب التضليل وتشتيت الذهن فقال:
شهواااان !!! شهوااااااااان !!! شهوااااان.
ففزع التبيناوي من غرقة نومه وأجاب وهو لا يدري ما الامر فقال التبيناوي: نعم ! نعم!
فرد الومد وكأن مجهز بيت شعره وكانوا الرجال الشهود موجودين:
أنــــــا ســـــــيلك تـــــــــالي لـــــــــــــيلك
أقشــــــــــــع بـــــــــــيتــــــــك وعمــــده
فنظر التبيناوي فاذا بالرجال موجودين وعرف انها لعبه فتهيا على الفور فأجاب الومد بهذا البيت البديهي:
أنـــــــــا بحــــــرك عــــــند نحــــــــرك
يا نحــــــــــيـــــــته جـــــــاك زبـــــــده
فكأنوا الرجال الذين حضروا ليشهدوا مع الومد على التبيناوي شهودا على الومد مع التبيناوي.
فقال الومد حسبي الله عليكم يا شمر!!!!!!
وتقبلوا طررررررررررررررحي