أورنس
2005-07-18, 02:20 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لدي اليوم سالفة وقصيدة للشاعر الأمير الفارس :- (( عبيد بن علي الرشيد ))
أحد امراء الأسرة الحاكمة في مدينة حائل ,,,,
عاش الأمير في القرن الثالث عشر الهجـــــري وهو اشهر من ان يذكر ,,,,,
توفي رحمـــــــة الله بمدينة حــــائل سنة 1282 هـ
ومايروى عنه انه ذات يوم في مدينة حـــائل اراد ان يتمشى في المدينة
فامتطى ظهر جواده وعندما مر بحير احد الأسر المرموقة الذي كان محاط بجدار
ليس بطويل وقال في نفسة سأطل من فوق الجدار لأرى مستوى غريس النخل
الأخير فترجل عن جواده وتسور الجدار فأطل من فوقه واذا بفتاة رائعة الجـــــــمال
حاسرة عن شعر رأسها اذا انثنت لتفجر الماء تدلت جدائلها حتى تغمس ذوائبها
في الماء فكانت جدائلها تشاغلها عن عملها فبقي الأمير عبيد ينظر لهذه الحركات
التي اعجبته وما ان رأت الفتاة الرجل يطل من فوق الجدار حتى هربت لتلبس خمارها
(( الشيلة )) فأعجب الأمير عبيد بنفورها ورأها عن كثب فبقي مستمرا في مكانه وفي
هذه الأثناء سفح الماء من حوض النخل ونقطع السري فما كان منه الا ان وثب من فوق
الجدار وبدأبتفجير الماء دخلت الفتاة الى البيت واخبرت اباها. فخرج مسرعا ليفجر الماء
فوجد الأمير عبيد هناك وعبيد هو من هو في صدور الناس أن ذاك فماكان من الرجل
الا ان طفح من شدة الفرح فرحب به واعتذر منه وطلب منه ان يتفضل لشرب فنجال من القهوة
فاعتذر اليه الأمير عبيد قائلا ,,,,
انني اســـف لما حدث لكني مررت من هنا ولما وازنت بحيركم احببت ان ارى غريسكم
فهرب من كان يفجر الماء وسفح الماء وضاع فسأني ان ارها ضائع ومادمت قد اتيت
فسأذهب لشأني فقال صاحب الحير مستحيل ان تدخل مكاننا دون ان تشرفنا بشرب
فنجال من القهوة ,,,,
فقال الأمير لن ادخل الا اذا اعطيتني ماأريد فأجابه الرجل كل ماتريد فهو لك
حتى لو تريد احد اولادي فقال الأمير عبيد انني اريد هذه الفتاة التي كانت تفجر الماء
فأجابه لقد جأتك من هذا المكان فتفضل فقال له متى !!!!
في اي وقت تريد فقال الأمير عبيد الأن ... فأجابة الرجل ابرك الساعات تفضل واخذ الرجل
الأمير عبيد الا القهوة وارسل لأمام المسجد وشاهدين معه لغرض الأملاك ودخل الرجل الى زوجته
واخبرها ان تجهز ابنتها للزواج بعد ساعة بينما ذهب لتجهيز القهوة وحظر الأمام وتم العقد
وزفت العروس الى الأمير عبيد بعد ان تناول القهوة عند ابيها وشاع خبر الزواج في مدينة حـــائل
فقال القائل :- (( شي صار وشي ماصار عرس عبيد بالنهار ))
واسم هذه الفتاة حسناء بنت حمود العقلاء والتي ذكرها الأمير عبيد في احدى قصائده
بقوله :-
لعيون حسناء يسهجن الأظـــــــله .......................ويجرن بنا شهب الغوارب الى الليل
وكان الأمير عبيد اثناء تفجيره للماء قد تفجرت قريحته بهذه القصيده :-
ناح الحمام بعاليات المقاصير .................................................. ......
............................................وأهل الهوى طربين مايسمـــــــعونـــــه
ذكرتني يالورق لاذكرك خير .................................................. ........
.......................................... غرو((ن)) كما لــدن المـــطارق قــــرونه
وشونوح ماكم ضايع ياهل الحير؟؟........................................... ....
................................................. نبي نعدله كان ما تعدلـــــونــــــــه
مع الحمــــية ســـــاقـتن نية الخير ..................................................
.................................................. والشرط مانبغـــــاه لو تـجــــدعونه
الا ان حصل راع النهـود المزابيــــر ..................................................
.................................................. . مص((ن)) وكمع((ن) من مثالج سنونه
تمسي عروق القلب عندي معــاشير .................................................
.................................................. .. ويزهر ثمر قلبي وتطرخ غصونه
باكر ضحى العيد لاطقوا الزيــــــــر..................................... ..............
.................................................. . وماعندهم من غالي يلبسـونـــــــه
يظهر حبيبي كالخلاصة من الكير .................................................. ..
................................................عي ذه برب الــنـــاس لاينحتـــــــونه
ارجوا ان تنال القصة والقصيدة على اعجابكم وانشاء الله انه تعجبكم
وارجوا ان تعذروني عن القصور
منقوله للامانه
لدي اليوم سالفة وقصيدة للشاعر الأمير الفارس :- (( عبيد بن علي الرشيد ))
أحد امراء الأسرة الحاكمة في مدينة حائل ,,,,
عاش الأمير في القرن الثالث عشر الهجـــــري وهو اشهر من ان يذكر ,,,,,
توفي رحمـــــــة الله بمدينة حــــائل سنة 1282 هـ
ومايروى عنه انه ذات يوم في مدينة حـــائل اراد ان يتمشى في المدينة
فامتطى ظهر جواده وعندما مر بحير احد الأسر المرموقة الذي كان محاط بجدار
ليس بطويل وقال في نفسة سأطل من فوق الجدار لأرى مستوى غريس النخل
الأخير فترجل عن جواده وتسور الجدار فأطل من فوقه واذا بفتاة رائعة الجـــــــمال
حاسرة عن شعر رأسها اذا انثنت لتفجر الماء تدلت جدائلها حتى تغمس ذوائبها
في الماء فكانت جدائلها تشاغلها عن عملها فبقي الأمير عبيد ينظر لهذه الحركات
التي اعجبته وما ان رأت الفتاة الرجل يطل من فوق الجدار حتى هربت لتلبس خمارها
(( الشيلة )) فأعجب الأمير عبيد بنفورها ورأها عن كثب فبقي مستمرا في مكانه وفي
هذه الأثناء سفح الماء من حوض النخل ونقطع السري فما كان منه الا ان وثب من فوق
الجدار وبدأبتفجير الماء دخلت الفتاة الى البيت واخبرت اباها. فخرج مسرعا ليفجر الماء
فوجد الأمير عبيد هناك وعبيد هو من هو في صدور الناس أن ذاك فماكان من الرجل
الا ان طفح من شدة الفرح فرحب به واعتذر منه وطلب منه ان يتفضل لشرب فنجال من القهوة
فاعتذر اليه الأمير عبيد قائلا ,,,,
انني اســـف لما حدث لكني مررت من هنا ولما وازنت بحيركم احببت ان ارى غريسكم
فهرب من كان يفجر الماء وسفح الماء وضاع فسأني ان ارها ضائع ومادمت قد اتيت
فسأذهب لشأني فقال صاحب الحير مستحيل ان تدخل مكاننا دون ان تشرفنا بشرب
فنجال من القهوة ,,,,
فقال الأمير لن ادخل الا اذا اعطيتني ماأريد فأجابه الرجل كل ماتريد فهو لك
حتى لو تريد احد اولادي فقال الأمير عبيد انني اريد هذه الفتاة التي كانت تفجر الماء
فأجابه لقد جأتك من هذا المكان فتفضل فقال له متى !!!!
في اي وقت تريد فقال الأمير عبيد الأن ... فأجابة الرجل ابرك الساعات تفضل واخذ الرجل
الأمير عبيد الا القهوة وارسل لأمام المسجد وشاهدين معه لغرض الأملاك ودخل الرجل الى زوجته
واخبرها ان تجهز ابنتها للزواج بعد ساعة بينما ذهب لتجهيز القهوة وحظر الأمام وتم العقد
وزفت العروس الى الأمير عبيد بعد ان تناول القهوة عند ابيها وشاع خبر الزواج في مدينة حـــائل
فقال القائل :- (( شي صار وشي ماصار عرس عبيد بالنهار ))
واسم هذه الفتاة حسناء بنت حمود العقلاء والتي ذكرها الأمير عبيد في احدى قصائده
بقوله :-
لعيون حسناء يسهجن الأظـــــــله .......................ويجرن بنا شهب الغوارب الى الليل
وكان الأمير عبيد اثناء تفجيره للماء قد تفجرت قريحته بهذه القصيده :-
ناح الحمام بعاليات المقاصير .................................................. ......
............................................وأهل الهوى طربين مايسمـــــــعونـــــه
ذكرتني يالورق لاذكرك خير .................................................. ........
.......................................... غرو((ن)) كما لــدن المـــطارق قــــرونه
وشونوح ماكم ضايع ياهل الحير؟؟........................................... ....
................................................. نبي نعدله كان ما تعدلـــــونــــــــه
مع الحمــــية ســـــاقـتن نية الخير ..................................................
.................................................. والشرط مانبغـــــاه لو تـجــــدعونه
الا ان حصل راع النهـود المزابيــــر ..................................................
.................................................. . مص((ن)) وكمع((ن) من مثالج سنونه
تمسي عروق القلب عندي معــاشير .................................................
.................................................. .. ويزهر ثمر قلبي وتطرخ غصونه
باكر ضحى العيد لاطقوا الزيــــــــر..................................... ..............
.................................................. . وماعندهم من غالي يلبسـونـــــــه
يظهر حبيبي كالخلاصة من الكير .................................................. ..
................................................عي ذه برب الــنـــاس لاينحتـــــــونه
ارجوا ان تنال القصة والقصيدة على اعجابكم وانشاء الله انه تعجبكم
وارجوا ان تعذروني عن القصور
منقوله للامانه