ابن مردان
2008-03-09, 05:37 PM
نزوح و إجلاء بهيج بن ذبيان من قبيلة العبيد من عقدة .
سوف أذكر هذه القصه حسب ماسمعت من مؤرخيين قبيلة العبيد ومن بعض الشيبان اللذين ادركتهم هاك الحين .
بهيج ابن ذبيان العبيدي الطائي كان حاكم الجبل هاك الحين بمدينة عقدة بينما كانوا قبيلة شمر يعيشون معه ولكن شمر يريدون تحدير بهيج من الجبل بسبب الخلافات التي تمت بينهم فقد حظرت شمر كامله الى الجبل وخاطبوا بهيج بأن يترك الحكم وقالوا ان لم تتركه فاننا نعلن الحرب فرفض بهيج الحرب وقرر الرحيل ولكن قال اريدكم تقدمون لي اشخاص منكم أطلع من حائل بوجهه ويفكن من أذى شمر ياما اطلع حدوود حائل انا واللي يبي معي من قومي فقدموا له ( فضيل – جعفر) والاخوة ( عفريت – زقروط – مردان ) وانطلقت الروايه الشهيره يوم انهم يسألونه أطلع بوجه فضيل فرفض وقال فيه بيت قصيد كذا وكذا فقالوا جعفر فرفض فقال بوه كذا وكذا فقالوا عفريت فرفض وقال بوه كذا وكذا فقالوا زقروط فرفض وقال بوه كذا وكذا فقالوا اطلع يابهيج بوجه (مردان) فقال أين ابنائه سالم وسلامه فقالوا بأحسن حال هم الآن من فرسان شمر فقال أتكل بالله نزلت بوجه مردان وقال هذا البيت المشهور (مردان مردهم وبالسيف جردهم)ونزل بوجهه ومشى معه ياما توادعوا على حدود حائل وقدم مردان ذلوله لبهيج كي تكون ركوب له فقال بهيج والله يامردان ان ذلولك ترجعلك حين ألفي العراق وقال بهيج ترى بيننا وبينكم يالمردان حلف وسوف ابلغ جماعتي أي حلال لكم يالمردان يرجع مايوخذ أبد منهم شين والى وقتنا هذا المرداني والعبيدي بالعراق مثل الاخوه وسلم بهيج على مردان ونكس مردان يم اخوته وربعه شمر فأكتشف اخوته وابناءعمومته قد تقاسموا الجبل ونزل هو شرق الجبل حيث تقع قرى العطا (المردان) الآن .
فقال بهيج ابن ذبيان هذه الابيات وهو في طريقه الى العراق :
يقول بهيج ابن ذبيان مثايل .. ودمعه على الاملاك غادن شلايل
جلونا عن ديارنا العذيات شمر .. قراح وبرد مايداوي العلايل
لاصار ماعدلن يعادل عديله .. ماينقعد بالدار والشيل مايل
ولاصار ماحق الفتى بذارعه .. هبيت ياحكم(ن) يجي بالدخايل
صبار على البعد من سوء فعلهم .. وبالنسب مايوجد لهم بالقبايل
وقد قالت بنت بهيج يوم شافت برق على حائل أبيات لكن ماتحظرن الحقيقه ابيات حيل حلوه
وقد قال عايد بن سالم بن صران العلياني الشمري من أهل الودي أبيات جميله بخواله العطا (المردان) حين تذكر شبابه يوم كان عندهم وهو ليس شاعر هذه الابيات:
يالله ياعالم سر الحوالي .. ياوالي الدنيا وعالم دبيبه
ارجيك يالمعبود وانت الجلالي .. يامنجي الناجي ومعطب عطيبه
يادار وانتي ديرة خوالي .. عسى مدار السيل يسقي شعيبه
القلب يرجح يم ديرة خوالي .. دار الخوال اللي غذانا حليبه
اخوان صبحا مالحقهم توالي .. يوم الجراير غادين له سحيبه
ان جيتهم بالطيب زين وكمالي .. وان جيتهم باللزوم لزومك غديبه
هذا وكاد وماضي له فعالي .. كتوا بهيج(ن)وانحدر من شعيبه
انحدر وهو ثقل الجبالي .. ياما قطع شط الحويقه وسيفه
اخوان صبحا = عزوة المردان
الحويقه = ديرة العبيد قوم بهيج في كركوك بالعراق
واللذي قيل بهذه الوقعه الشهيره كثير وهذا ولكم تحياتي وشكري
اتمنى انني اكون قد اوفيت لكن الروايه كامله وان كان به بعض النقص فأنني فقط مجتهد
سوف أذكر هذه القصه حسب ماسمعت من مؤرخيين قبيلة العبيد ومن بعض الشيبان اللذين ادركتهم هاك الحين .
بهيج ابن ذبيان العبيدي الطائي كان حاكم الجبل هاك الحين بمدينة عقدة بينما كانوا قبيلة شمر يعيشون معه ولكن شمر يريدون تحدير بهيج من الجبل بسبب الخلافات التي تمت بينهم فقد حظرت شمر كامله الى الجبل وخاطبوا بهيج بأن يترك الحكم وقالوا ان لم تتركه فاننا نعلن الحرب فرفض بهيج الحرب وقرر الرحيل ولكن قال اريدكم تقدمون لي اشخاص منكم أطلع من حائل بوجهه ويفكن من أذى شمر ياما اطلع حدوود حائل انا واللي يبي معي من قومي فقدموا له ( فضيل – جعفر) والاخوة ( عفريت – زقروط – مردان ) وانطلقت الروايه الشهيره يوم انهم يسألونه أطلع بوجه فضيل فرفض وقال فيه بيت قصيد كذا وكذا فقالوا جعفر فرفض فقال بوه كذا وكذا فقالوا عفريت فرفض وقال بوه كذا وكذا فقالوا زقروط فرفض وقال بوه كذا وكذا فقالوا اطلع يابهيج بوجه (مردان) فقال أين ابنائه سالم وسلامه فقالوا بأحسن حال هم الآن من فرسان شمر فقال أتكل بالله نزلت بوجه مردان وقال هذا البيت المشهور (مردان مردهم وبالسيف جردهم)ونزل بوجهه ومشى معه ياما توادعوا على حدود حائل وقدم مردان ذلوله لبهيج كي تكون ركوب له فقال بهيج والله يامردان ان ذلولك ترجعلك حين ألفي العراق وقال بهيج ترى بيننا وبينكم يالمردان حلف وسوف ابلغ جماعتي أي حلال لكم يالمردان يرجع مايوخذ أبد منهم شين والى وقتنا هذا المرداني والعبيدي بالعراق مثل الاخوه وسلم بهيج على مردان ونكس مردان يم اخوته وربعه شمر فأكتشف اخوته وابناءعمومته قد تقاسموا الجبل ونزل هو شرق الجبل حيث تقع قرى العطا (المردان) الآن .
فقال بهيج ابن ذبيان هذه الابيات وهو في طريقه الى العراق :
يقول بهيج ابن ذبيان مثايل .. ودمعه على الاملاك غادن شلايل
جلونا عن ديارنا العذيات شمر .. قراح وبرد مايداوي العلايل
لاصار ماعدلن يعادل عديله .. ماينقعد بالدار والشيل مايل
ولاصار ماحق الفتى بذارعه .. هبيت ياحكم(ن) يجي بالدخايل
صبار على البعد من سوء فعلهم .. وبالنسب مايوجد لهم بالقبايل
وقد قالت بنت بهيج يوم شافت برق على حائل أبيات لكن ماتحظرن الحقيقه ابيات حيل حلوه
وقد قال عايد بن سالم بن صران العلياني الشمري من أهل الودي أبيات جميله بخواله العطا (المردان) حين تذكر شبابه يوم كان عندهم وهو ليس شاعر هذه الابيات:
يالله ياعالم سر الحوالي .. ياوالي الدنيا وعالم دبيبه
ارجيك يالمعبود وانت الجلالي .. يامنجي الناجي ومعطب عطيبه
يادار وانتي ديرة خوالي .. عسى مدار السيل يسقي شعيبه
القلب يرجح يم ديرة خوالي .. دار الخوال اللي غذانا حليبه
اخوان صبحا مالحقهم توالي .. يوم الجراير غادين له سحيبه
ان جيتهم بالطيب زين وكمالي .. وان جيتهم باللزوم لزومك غديبه
هذا وكاد وماضي له فعالي .. كتوا بهيج(ن)وانحدر من شعيبه
انحدر وهو ثقل الجبالي .. ياما قطع شط الحويقه وسيفه
اخوان صبحا = عزوة المردان
الحويقه = ديرة العبيد قوم بهيج في كركوك بالعراق
واللذي قيل بهذه الوقعه الشهيره كثير وهذا ولكم تحياتي وشكري
اتمنى انني اكون قد اوفيت لكن الروايه كامله وان كان به بعض النقص فأنني فقط مجتهد