الـقـفـيـعـي
2008-04-16, 10:53 AM
غزو جفران المعكلي وشايش الصلج ابن رمال
غزى جفران المعكلي من الجرذان من الغفيلة من شمر( والمعروف بالدلالة ومعرفة الطرق وخبرته بالفلك والنجوم حتى اصبح مضرب المثل في دلالة المسالك والدروب والاوقات والنجوم) غزى وكان معه ثمان من أخوياه ذهبوا الى الشمال وفي اثناء طريقم مروا على الجوبه جوبة الجوف وهم يتواجهون مع شايش الصلج من الصلوج من رمال من الغفيلة من شمر ومعه ذراع القنفذ شراري من اهل الشمال وهم يجتمعون واصبحوا 10 رجال وطلعوا للشام والعراق واخذوا فترة يجلون في الشام الى ان يصلون الجزيرة في العراق ويعودن الى أطرف الشام الغربي ما بين سوريا وبغداد ولم يكتب الله لهم نصيب ولا كسب وهم في ثناء رحالتهم راءوا حمله كبيره وهم ينظرون عليها كانت معهم درابيل فاذا ركاب محمله بصناديق كثيرة واخذوا يراقبونها الى ان اتى الليل وعشوا اهل الحملة واخذوا مكان المبيت وهم يغزونهم جفران المعكلي وشايش ابن رمال ورجالهم ويقتلون منهم ثلاثة والباقين فيهم من هرب وفيهم من أسروه واخذوا الصناديق وكسروا اقفالها وفتحوها فاذا هي ممتلئة نيرات فاستغربوا فسألوا اهل الحمله عنها فقالوا هذه خزنة السلطان باشا منقولة من ديرة الى آخرى واخذوا الخزنة جفران وشايش ورجالهم واسقوا جيشهم (ركابهم) من مؤنة هذه الحمله ورحلوا فقالوا لجفران متى نصل الى الجوبه ( سكاكا) بما ان جفران مشهور بالدلالة والطريق ومعرفة الوقت فقال جفران المعكلي اذا مشيتوا على خطتي وعلى رأيي نصل الى الجوبه ليلة الرابعة من طلعة سهيل في اخر الصيف قالوا على خطتك ورايك وكانت خطته باوقات السير والتوقف ومتى تكون الراحة فهو تكتيك من واقع الخبرة والممارسة بالترحال والنزول والصحراء من أجل تفادي اوقات الحر والطرق الوعرة والتجنب عن الاعداء وفي نفس الليلة التي حددها لهم جفران ليلة الرابع من طلعت سهيل نزلوا مع العوجى تلعة تقع غرب الشويحطية واذا باخوياهم قد اخذوا بالسقوط من التعب في هذه الرحلة وهذا السفر الشاق وكل فترة بسيطة يطيح واحد من اخوياهم على الارض فقال شايش الصلج يا جفران اخويانا ما فيهم سنع كل شوي واحد ساقط على الارض بسبب عدم تحملهم مشاق المسير فاشار شاي شان يضعوا الجيش (ركابهم) قلق (وهو تعليق الرجال بين الركاب من الابل وهي تسمى في القدم قلق) ونجعل ذلولي اول القلق واخرهن ذلولك يا جفران ووضعوا هذه الخطة وكل ما يطيح واحد من اخوياهم قال شايش يا جفران حدى الربع وقع وتوقفوا وعلقوه على الركاب ويوم طلع الصبح من بعد ليلة الرابع من سهيل يمار هم واصلين سكاكا واذا بالاخوياء الثمانية كلهم معلقين على الركاب لم يبقى من هم الا جفران المعكلي وشايش الصلج وينيخون ركابهم في مناخة الاطرم ويوم جلسوا على الارض من التعب وهم يشوفون نجم سهيل يشع من تحت جريد النخل وهم يجلسون ثلاث ليالي مقيمين ضيوف بالجوف بسبب ان اخوياهم تعبانين وعليهم اثار المشقة من السفر وكل هذه الثلاث ايام جفران وشايش متماسكين اليدين ومن قهوه الى قهوه اخرى في سكاكا ومن معازيب الى معازيب وهو يتسلط عليهم واحد شمري من أهالي الجوف وكان شاب وسيم ولكن فيه بخل وفيه نقص بالرجولة ومعروف عنه هذه الطباع واخذ هذا الشاب كل ما رأى جفران وشايش يضحك عليهم ويستهزئ بهم ويقول لهم ( ياوحي يا قشر وجيهكم ) يقصد جفران وشايش وكانت ملامحهم فيها من السمرة والتعب والكلح بسبب انهم بدو يتعرضون للطبيعة اكثر اليوم فلما كثرها عليهم قال شايش الصلج ابن رمال قصيدة طويله يصف بها هذه الحالة يقول:
لا ياولد كان وجهك يبضّي=انا من اللاهوب يقني سماري
كم ليلةٍ عشانا فيها تمضّي=يوم انت تاكل من لقاط الشعاري
زولك كما الزملوك والعشب غضّي=طير نظيري ولا تصيد الحباري
وتذكر لنا يوم الملاقى تفضّي=ياحيف لونك يا عريض العتاري
وكم فاطرٍ تحتنا قامت تجضّي=من كثر ما تطوي سنود وحداري
والابيات اطول من كذا لكن لم يحضر ذاكرتي الا هذه الابيات وهي الجوهر وبعد الثلاث ايام زانت احوال اخوياهم وتحسنت ظروفهم وزال التعب وكل واحد منهم راح الى اهله الا شايش الصلج جلس بالجوبه بسبب انه راد النقى على ابن رشيد والى ان مات وهو جالس بالجوبه
وفي الختام تقبلوا مني جل الاحترام
غزى جفران المعكلي من الجرذان من الغفيلة من شمر( والمعروف بالدلالة ومعرفة الطرق وخبرته بالفلك والنجوم حتى اصبح مضرب المثل في دلالة المسالك والدروب والاوقات والنجوم) غزى وكان معه ثمان من أخوياه ذهبوا الى الشمال وفي اثناء طريقم مروا على الجوبه جوبة الجوف وهم يتواجهون مع شايش الصلج من الصلوج من رمال من الغفيلة من شمر ومعه ذراع القنفذ شراري من اهل الشمال وهم يجتمعون واصبحوا 10 رجال وطلعوا للشام والعراق واخذوا فترة يجلون في الشام الى ان يصلون الجزيرة في العراق ويعودن الى أطرف الشام الغربي ما بين سوريا وبغداد ولم يكتب الله لهم نصيب ولا كسب وهم في ثناء رحالتهم راءوا حمله كبيره وهم ينظرون عليها كانت معهم درابيل فاذا ركاب محمله بصناديق كثيرة واخذوا يراقبونها الى ان اتى الليل وعشوا اهل الحملة واخذوا مكان المبيت وهم يغزونهم جفران المعكلي وشايش ابن رمال ورجالهم ويقتلون منهم ثلاثة والباقين فيهم من هرب وفيهم من أسروه واخذوا الصناديق وكسروا اقفالها وفتحوها فاذا هي ممتلئة نيرات فاستغربوا فسألوا اهل الحمله عنها فقالوا هذه خزنة السلطان باشا منقولة من ديرة الى آخرى واخذوا الخزنة جفران وشايش ورجالهم واسقوا جيشهم (ركابهم) من مؤنة هذه الحمله ورحلوا فقالوا لجفران متى نصل الى الجوبه ( سكاكا) بما ان جفران مشهور بالدلالة والطريق ومعرفة الوقت فقال جفران المعكلي اذا مشيتوا على خطتي وعلى رأيي نصل الى الجوبه ليلة الرابعة من طلعة سهيل في اخر الصيف قالوا على خطتك ورايك وكانت خطته باوقات السير والتوقف ومتى تكون الراحة فهو تكتيك من واقع الخبرة والممارسة بالترحال والنزول والصحراء من أجل تفادي اوقات الحر والطرق الوعرة والتجنب عن الاعداء وفي نفس الليلة التي حددها لهم جفران ليلة الرابع من طلعت سهيل نزلوا مع العوجى تلعة تقع غرب الشويحطية واذا باخوياهم قد اخذوا بالسقوط من التعب في هذه الرحلة وهذا السفر الشاق وكل فترة بسيطة يطيح واحد من اخوياهم على الارض فقال شايش الصلج يا جفران اخويانا ما فيهم سنع كل شوي واحد ساقط على الارض بسبب عدم تحملهم مشاق المسير فاشار شاي شان يضعوا الجيش (ركابهم) قلق (وهو تعليق الرجال بين الركاب من الابل وهي تسمى في القدم قلق) ونجعل ذلولي اول القلق واخرهن ذلولك يا جفران ووضعوا هذه الخطة وكل ما يطيح واحد من اخوياهم قال شايش يا جفران حدى الربع وقع وتوقفوا وعلقوه على الركاب ويوم طلع الصبح من بعد ليلة الرابع من سهيل يمار هم واصلين سكاكا واذا بالاخوياء الثمانية كلهم معلقين على الركاب لم يبقى من هم الا جفران المعكلي وشايش الصلج وينيخون ركابهم في مناخة الاطرم ويوم جلسوا على الارض من التعب وهم يشوفون نجم سهيل يشع من تحت جريد النخل وهم يجلسون ثلاث ليالي مقيمين ضيوف بالجوف بسبب ان اخوياهم تعبانين وعليهم اثار المشقة من السفر وكل هذه الثلاث ايام جفران وشايش متماسكين اليدين ومن قهوه الى قهوه اخرى في سكاكا ومن معازيب الى معازيب وهو يتسلط عليهم واحد شمري من أهالي الجوف وكان شاب وسيم ولكن فيه بخل وفيه نقص بالرجولة ومعروف عنه هذه الطباع واخذ هذا الشاب كل ما رأى جفران وشايش يضحك عليهم ويستهزئ بهم ويقول لهم ( ياوحي يا قشر وجيهكم ) يقصد جفران وشايش وكانت ملامحهم فيها من السمرة والتعب والكلح بسبب انهم بدو يتعرضون للطبيعة اكثر اليوم فلما كثرها عليهم قال شايش الصلج ابن رمال قصيدة طويله يصف بها هذه الحالة يقول:
لا ياولد كان وجهك يبضّي=انا من اللاهوب يقني سماري
كم ليلةٍ عشانا فيها تمضّي=يوم انت تاكل من لقاط الشعاري
زولك كما الزملوك والعشب غضّي=طير نظيري ولا تصيد الحباري
وتذكر لنا يوم الملاقى تفضّي=ياحيف لونك يا عريض العتاري
وكم فاطرٍ تحتنا قامت تجضّي=من كثر ما تطوي سنود وحداري
والابيات اطول من كذا لكن لم يحضر ذاكرتي الا هذه الابيات وهي الجوهر وبعد الثلاث ايام زانت احوال اخوياهم وتحسنت ظروفهم وزال التعب وكل واحد منهم راح الى اهله الا شايش الصلج جلس بالجوبه بسبب انه راد النقى على ابن رشيد والى ان مات وهو جالس بالجوبه
وفي الختام تقبلوا مني جل الاحترام