الحزينه
2005-08-27, 03:54 AM
من شيوخ شمر ، اشتهر هذا الشيخ بالكرم والجود حتى اطلق عليه (( ابو خوذه )) لأنه كلما طلب إليه احد شيئاً قال (( خوذه )) أي خذه فسمي بابو خوذه .. .. ..
وحكايات هذا الشهم الكريم كثيرة وقد قال أكثر الشعراء الذين عاصروه أجمل قصائدهم بمدح خصاله وخصوصاً بالجود والكرم
فقد قال فجحان الفراوي من عرض قصيدة :
آخر كلامي لبوخوذه موجه
********شط الفرات الى حدتك المضامي
مقابل الجربان عيد وحجه
********حق علينا مثل فرض الصيامي
أما الكرم مافيه صبحه ولجه
********ولا احد يماريهم جنوب وشامي
ملفاي هو منصاي يوم أتوجه
********عبد الكريم الليث غاية مرامي
يالله يا والي المقادير نجه
********حيثه كريم ومن موارث كرامي**
وايضاً الشاعر خضير صعيليك يمتدح عبد الكريم الجربا في قصيده اقتطف منها هذه الأبيات :
عيبك اليا من قالوا الناس بك عيب
********للسمن فوق مفطح الحيل صباب
وذبح الغنم والكوم حرش العراقيب
********وعطا المهار وبذل مال بلا حساب
وبك شارتن كب الفراد المحاذيب
********وبذل الطعام وللتنافيل كساب
ونمرا تجره للعدا والأجانيب
********تفجا بها غرات ضدك بالاسباب
ومن عقب ذا بالعون ما بك عذاريب
********أحلى من السكر على كبد شراب
هذا بعض ما قاله الشعراء وغيرهم كثيرون في مدح هذا الشهم الكريم
وحكايته هذه توجد بها نوع من الغرابه .....
فحكي انه كان هناك حايف يحوف العرب وهم نائمون على حين غره وينهب ما ينهبه من الابل ويهرب بليله .. .. ..
فالحايف هذا حاف بيت عبد الكريم الجربا وقد كان الجو بارداً لدرجه ان الابل كانت باركه أمام البيت متراصه بعضها ببعض فاندس الحايف بينها يحاول تقويمها لكي يفك عقلها أي رباطها من الساق ويهرب بها
إلا انها ولشدة البرد لم تقم وهذا هو يتجول بينها كلما دك واحده رفضت النهوض حتى ادركه الهلاك هو بنفسه فتجمدت يداه واعياه البرد الشديد .. .. فكر ولم يجد أمامه سوى بيت عبد الكريم فدخل وهم نائمون وجلس في مكان الناروأخذ يحفر الرماد لعله يجد الدفء ليديه على الأقل
وكان عبد الكريم نائماً بالجزء الثاني من البيت بينه وبين الرفه أي المجلس الرواق فسمع حركته ونهض وذهب له ولما نظر حالته لم يكلمه بل أخذ فروته وهي من جلد الغنم من ظهره ورماها على الحايف دون ان يكلمه وعاد لفراشه
الحايف لما شعر بالدفئ من الفروة نام في مكانه لشدة تعبه واعيائه من البرد ،،،،،
وفي الصباح بعد ان اجتمع المجلس جلس الحايف وعلى ظهره فروة الأمير ،،،، فسأله الأمير عن سبب مجيئه بهذا البرد القارص فطلب الأمان أولاً ،، فأعطاه الأمير فسرد الحكايه كامله وأردف بهذه الأبيات :
البارحه ماهي من البارحاتي
*******من واهج ينفخ على البيت ويزير
لولا ابو خوذه كان هذا مماتي
*******في سهلتن ما ينلقا به حوافير
عطيته ماهي من البيناتي
*******فروة وكن عازلن لي مغاتير
وما ان اتم حديثة وقصيدته حتى قال عبد الكريم ذود المغاتير (( أي قطيع الابل البيض والتي حفتها بالأمس عطيه لك ))
وكانت ام عبد الكريم تسترق السمع فقالت له : لا يا عبد الكريم يكفيك ابقاؤك على حياته
فقال عبد الكريم ::: اذن لماذا سميتني بعبد الكريم؟؟؟؟
كانت هذه احدى قصص كرمه وجوده الذي اشتهر به ...
اتمنى ان تحوز على رضاكم
ولكم مني جزيل الشكر والامتنان
وحكايات هذا الشهم الكريم كثيرة وقد قال أكثر الشعراء الذين عاصروه أجمل قصائدهم بمدح خصاله وخصوصاً بالجود والكرم
فقد قال فجحان الفراوي من عرض قصيدة :
آخر كلامي لبوخوذه موجه
********شط الفرات الى حدتك المضامي
مقابل الجربان عيد وحجه
********حق علينا مثل فرض الصيامي
أما الكرم مافيه صبحه ولجه
********ولا احد يماريهم جنوب وشامي
ملفاي هو منصاي يوم أتوجه
********عبد الكريم الليث غاية مرامي
يالله يا والي المقادير نجه
********حيثه كريم ومن موارث كرامي**
وايضاً الشاعر خضير صعيليك يمتدح عبد الكريم الجربا في قصيده اقتطف منها هذه الأبيات :
عيبك اليا من قالوا الناس بك عيب
********للسمن فوق مفطح الحيل صباب
وذبح الغنم والكوم حرش العراقيب
********وعطا المهار وبذل مال بلا حساب
وبك شارتن كب الفراد المحاذيب
********وبذل الطعام وللتنافيل كساب
ونمرا تجره للعدا والأجانيب
********تفجا بها غرات ضدك بالاسباب
ومن عقب ذا بالعون ما بك عذاريب
********أحلى من السكر على كبد شراب
هذا بعض ما قاله الشعراء وغيرهم كثيرون في مدح هذا الشهم الكريم
وحكايته هذه توجد بها نوع من الغرابه .....
فحكي انه كان هناك حايف يحوف العرب وهم نائمون على حين غره وينهب ما ينهبه من الابل ويهرب بليله .. .. ..
فالحايف هذا حاف بيت عبد الكريم الجربا وقد كان الجو بارداً لدرجه ان الابل كانت باركه أمام البيت متراصه بعضها ببعض فاندس الحايف بينها يحاول تقويمها لكي يفك عقلها أي رباطها من الساق ويهرب بها
إلا انها ولشدة البرد لم تقم وهذا هو يتجول بينها كلما دك واحده رفضت النهوض حتى ادركه الهلاك هو بنفسه فتجمدت يداه واعياه البرد الشديد .. .. فكر ولم يجد أمامه سوى بيت عبد الكريم فدخل وهم نائمون وجلس في مكان الناروأخذ يحفر الرماد لعله يجد الدفء ليديه على الأقل
وكان عبد الكريم نائماً بالجزء الثاني من البيت بينه وبين الرفه أي المجلس الرواق فسمع حركته ونهض وذهب له ولما نظر حالته لم يكلمه بل أخذ فروته وهي من جلد الغنم من ظهره ورماها على الحايف دون ان يكلمه وعاد لفراشه
الحايف لما شعر بالدفئ من الفروة نام في مكانه لشدة تعبه واعيائه من البرد ،،،،،
وفي الصباح بعد ان اجتمع المجلس جلس الحايف وعلى ظهره فروة الأمير ،،،، فسأله الأمير عن سبب مجيئه بهذا البرد القارص فطلب الأمان أولاً ،، فأعطاه الأمير فسرد الحكايه كامله وأردف بهذه الأبيات :
البارحه ماهي من البارحاتي
*******من واهج ينفخ على البيت ويزير
لولا ابو خوذه كان هذا مماتي
*******في سهلتن ما ينلقا به حوافير
عطيته ماهي من البيناتي
*******فروة وكن عازلن لي مغاتير
وما ان اتم حديثة وقصيدته حتى قال عبد الكريم ذود المغاتير (( أي قطيع الابل البيض والتي حفتها بالأمس عطيه لك ))
وكانت ام عبد الكريم تسترق السمع فقالت له : لا يا عبد الكريم يكفيك ابقاؤك على حياته
فقال عبد الكريم ::: اذن لماذا سميتني بعبد الكريم؟؟؟؟
كانت هذه احدى قصص كرمه وجوده الذي اشتهر به ...
اتمنى ان تحوز على رضاكم
ولكم مني جزيل الشكر والامتنان