شيخ الشيوخ
2006-01-23, 12:03 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اكتب لكم هذه القصة كما رويت لي في إحدى الليالي كنا جليسين مع بعض الرجال شرواكم في المخيم فأبادر احد الرجال من قبيلة المره برواية هذه القصة الحقيقة 0
كان هناك رجلين من قبيلتنا من فخذ آل جابر من المره أحدهما شاب يبلغ من العمر 17 سنه والأخر 50 سنه نشب بينهما خلاف على مين يورد الإبل أول للبئر عند قرابة الربع الخالي وحضر الشيطان بينهما فقام الشاب بحمل عصا وضرب الرجل الكبير على رأسه فارده ميتاً فعاد إلى أهله ونصحوه بالهرب 0 فرا الشاب هرباً نحو الشمال إلى إن دخل الحدود العراقية وقام باللجوء إلى إحدى القبائل وهي قبيلة ( القشعم ) فدخل عليهم فجئه فا أحسنوا ضيافته ومأكله ومشربه ولم يسألوه عن قصته إلا بعد ثلاث أيام حسب عادات العرب عندما استعاد الشاب صحته 0 فلما أخبرهم بقصته أعطوه الأمن الكامل وقالوا له أنت واحد من أعيالنا واللي يصير لك يصير علينا وكانت هذه القصة في عز حكم صدام للعراق 0 عاش ابن مره مع القشعم وكائنه واحد منهم حتى بلغ عمره 21 سنه تم زوجه من احد بنات القبيلة وأنجب منها أطفال وفي هذا الوقت كانت الحياة صعبة والدخل محدود 0 وقال لي أيضاء خلال جوالات عدي ابن صدام للمناطق الريفية استضاف شيخ قبيلة القشعم وفي المجلس لاحظ اختلاف في الشبه بين ابن مره وعيال بني قشعم وسألهم مستنكراً إن هذا الرجل ليس من القشعم 0 فردا شيخهم بالنفي وكان الشاب يشعر بالشوق لا أهله إلى إن بلغ عمره 45 سنه قام شيح المره ابن شريم بوساطة أمراء وملوك الخليج عند أهل القتيل ليتنازلوا وفعلاً بعد جهد طويل تم التنازل بفضل رب العالمين وعاد ابن مره لأهله 0 واصحبوا المره ينادونه ألان القشعمي الرجل مازال على قيد الحياة ويسكن قريب من ديار أهله 000
هذه فعايل ربعي 0000 وصدق الشاعر يقول حنا إلي ما نخلي خويه
واسمحوا إلى بتقصير في الإملاء أو الأسلوب
اكتب لكم هذه القصة كما رويت لي في إحدى الليالي كنا جليسين مع بعض الرجال شرواكم في المخيم فأبادر احد الرجال من قبيلة المره برواية هذه القصة الحقيقة 0
كان هناك رجلين من قبيلتنا من فخذ آل جابر من المره أحدهما شاب يبلغ من العمر 17 سنه والأخر 50 سنه نشب بينهما خلاف على مين يورد الإبل أول للبئر عند قرابة الربع الخالي وحضر الشيطان بينهما فقام الشاب بحمل عصا وضرب الرجل الكبير على رأسه فارده ميتاً فعاد إلى أهله ونصحوه بالهرب 0 فرا الشاب هرباً نحو الشمال إلى إن دخل الحدود العراقية وقام باللجوء إلى إحدى القبائل وهي قبيلة ( القشعم ) فدخل عليهم فجئه فا أحسنوا ضيافته ومأكله ومشربه ولم يسألوه عن قصته إلا بعد ثلاث أيام حسب عادات العرب عندما استعاد الشاب صحته 0 فلما أخبرهم بقصته أعطوه الأمن الكامل وقالوا له أنت واحد من أعيالنا واللي يصير لك يصير علينا وكانت هذه القصة في عز حكم صدام للعراق 0 عاش ابن مره مع القشعم وكائنه واحد منهم حتى بلغ عمره 21 سنه تم زوجه من احد بنات القبيلة وأنجب منها أطفال وفي هذا الوقت كانت الحياة صعبة والدخل محدود 0 وقال لي أيضاء خلال جوالات عدي ابن صدام للمناطق الريفية استضاف شيخ قبيلة القشعم وفي المجلس لاحظ اختلاف في الشبه بين ابن مره وعيال بني قشعم وسألهم مستنكراً إن هذا الرجل ليس من القشعم 0 فردا شيخهم بالنفي وكان الشاب يشعر بالشوق لا أهله إلى إن بلغ عمره 45 سنه قام شيح المره ابن شريم بوساطة أمراء وملوك الخليج عند أهل القتيل ليتنازلوا وفعلاً بعد جهد طويل تم التنازل بفضل رب العالمين وعاد ابن مره لأهله 0 واصحبوا المره ينادونه ألان القشعمي الرجل مازال على قيد الحياة ويسكن قريب من ديار أهله 000
هذه فعايل ربعي 0000 وصدق الشاعر يقول حنا إلي ما نخلي خويه
واسمحوا إلى بتقصير في الإملاء أو الأسلوب