محمدالشهوان
2009-10-22, 11:07 PM
شمري في العراق يروي لي قصته في حربهم مع امريكاا وكييف توفي اخوه امام عينه
الله يرحم جميع اموات المسلميين
في سنة 2004 هذه القصه البطوليه لــ 5 شجعان وفرسان من شمر العراق
الذي يروي لي القصه هو زياد محمد ابن مشكور بن نوار العلي شيخ الخماس من الكداده من زوبع ومعه اخوه وابن عمه ابن اخ شيخ الخماس حاليا احمد مظهور بن نوار العلي
ومعهم ابناء عمهم من قرى اخرى الاول زقروطي والثاني جحيشي في وقت حرب امريكا على العراق
هؤلاء كانو اهاليهم يسكنون الهجر والقرى من الموصل وبغداد والفلوجه واليوسفيه اجتمعو على انهم يجاهدون مع بعضهم وطبعا كانت القرى كلها يدافعون عن انفسهم بعدما اقتربو منهم الامريكان ولكن لم يستطيعو ان يدخلو بجيشهم داخل قراهم بل لم يستطيعو حربهم الا بالطائراات .كان يصف لي الحرب ويقول اننا كنا ضباط في الجيش العراقي الجمهوري ودرسنا طريقة امريككا في حرب القرى انهم يبدؤون بقريه ويذهبون الى القريه التي بعدها مجموعه معينه للقرى فقط عن طريق الطائرات لتلهيتهم عن الجهاد والدفاع عن قراهم ولكن كانت خطتهم ان يعينو بكل قريه قريبه لهم مجموعه من الجيش يغطون القريه قي غيابهم الى ان يصلون والخطه هي ان كل اهالي القريه يجتمعون في بيت واحد بعيد عن وضوح الطائرات في حال انهم رؤو الطائرات. ومجموعه تقاوم الطائرات . هذه وظائف جيش القريه وهم الخمسه مع جيشهم البسيط يتنقلون بين جميع القرى ويدافعون عنهم ويكثرون جيشهم واقترب منهم المشاة وقتلوهم وانتصروا على خطة امريكا في تلهية اهالي القرى والبدو منهم خاصة. عن الجهاد مع اهالي المدن واكثارهم .
بعده ذهبو جميعهم مع جيشهم الذي من قبيلتهم وابناء عمهم الى المدن واولها الفلوجه وبغداد وكربلاء غابو عن اهاليهم سنــة كامله واكثر يقول انهم كانو لا يجدون شيئا ياكلوه الى بعد يومين او ثلاثة ايام من التعب والاصابات وشهد راوي القصه انهم تلقو من مجموعات اسعافيه العلاج وكانو سعوديين ولكن بالسريه كانو يعالجون المصابين ويمونونهم باسلحه . توفي اول شخص منهم هو ابن عم راوي القصه حيث انهم اشتبكو مه شيعه وغدرو بابن عمهم سعيد مظهور ابن نوار وبعدها لم يجدو الشيعه معهم واكملو حربهم حيث انهم قتلو عددا كبيرا من الامريكان ويقوول ان الجنود الامريكاان كانو يطلقون النار فقط .؟ ليس بحرفه وليس بتصويب جيد حيث اننا اصبحنا نخرج للجندي الامريكي ركضاا الى نصل له ونقتله بسكين لانه لا يرمي بطريقه صحيحه من الخوف . استمرو في القتل والجهاد ضدهم . وقتل منهم كثيرا في سبيل الله ويقول اننا لم نحزن على الذين ماتو في وقت المواجهه ولكن كنا نزداد حزنا بعد المواجهه لاننا نتذكرهم كيف ماتوو ولكن نزداد شجاعة عندما نتذكرهم بعدها قررو ان يرجعون لانهم دافعو ولم يبقا جنود امريكين في جميع المناطق لان امريكا قامت بالدخول بدبابات وطائرات وبعدها قررو جميعهم انهم لا يستطيعون رد هذه الكميه من الطائرات. ولكن اخ راوي القصه عماد رحمة الله عليه. قرر ان يحاولون قبل الرحيل ايقاع طائرتين او ثلاثة ثأرا للذين ماتو من ربعهم وجميهم قررو معه بالموافقه واجهو الطائرات واسقطو واحده . ولكن وقتها كانت الطائرات كثيره . يقول حينهاا اتجهت طائرتين علينا ورؤو كيف اوقعنا طائرتهم برشاشات عاديه والطيار معهاا . واتجهوو نحوهم بسرعه وقامو بالتوزع حيث ان اخاه كان وحيداا امام الطائرتين ولم يستطيع الاختباء وقتهاا وقررو انهم يرجعون معه . توجه عماد الى الطائرتين وحاولو الثلاثه اللحاق به والدفاع معه ولكن عماد قرر ان يتجه قبلهم الى الطائره بمسافه ورمى على الطائره بسلاحه .الى ان ظهر منها الدخان وحينها يقول اننا رئينا الطائره تطلق صاروخا نحونا وتفرقنا جميعا عن اتجاهه ولكن عماد اقرب له حاول اللحاق بنا ولكن ضرب الصروخ قريبا منه حيث انقطعت رجله اليمنى من مكان الفخذ فوق الركبه بقليل والباقيين لم ياتيهم الا كدمات ورجعو له ونقلوه بسرعه الى اقرب مجموعه تسعف المجاهديين ولكن لسوء الحظ لم يجدو احداا يسعف صديقهم وابن عمهم عماد قال عماد لاخيه زياد اتركني ومعي سلاح في مكان جنود امريكان ولكنهم رفضوو وحاولو ان ينقذونه من الموت ولكن قدر الله ولا احد يغير قدره .يقول حينها رايته يبدا باللون الاخضر حيث انني ارى مكان عروقه في الجسم الى ان اصبح لونه يميل الى الازرق . دفنوه في اقرب مكان لهم .بعدها قررو ان يقاتلو لمدة سنة اخرى في نفس المكان ولكن لم يجدو احد غيرهم يدافع. وسيطرت امريكا على الوضع .واستطاعوا ان يرجعو الى ديارهم سالمين حاملين المجد والذكريات المؤلمه والحزينه على ابناء عمهم ولم يفتخرو بها بل نادمين الى الان على موت اصدقائهم وابناء عمهم ..
الله يرحم جميع اموات المسلمين
هذه قصته ويقول انه رجع الى اهله وجد طفله قد كبر وهو لم يعلم ان امراته ولدت له طفلا ولم يسموه اهله حتى يرجع ابوه سالما غانما ويسميه ويقول سميته عماد على اسمه عمه الشهيد رحمة الله عليه ..
اعتذر على الاطاله اخوواني لكن حبيت اوصلكم قصة واحده على الاقل لابناء عمكم في العراق رجال من شمر احراار .
:50:
الله يرحم جميع اموات المسلميين
في سنة 2004 هذه القصه البطوليه لــ 5 شجعان وفرسان من شمر العراق
الذي يروي لي القصه هو زياد محمد ابن مشكور بن نوار العلي شيخ الخماس من الكداده من زوبع ومعه اخوه وابن عمه ابن اخ شيخ الخماس حاليا احمد مظهور بن نوار العلي
ومعهم ابناء عمهم من قرى اخرى الاول زقروطي والثاني جحيشي في وقت حرب امريكا على العراق
هؤلاء كانو اهاليهم يسكنون الهجر والقرى من الموصل وبغداد والفلوجه واليوسفيه اجتمعو على انهم يجاهدون مع بعضهم وطبعا كانت القرى كلها يدافعون عن انفسهم بعدما اقتربو منهم الامريكان ولكن لم يستطيعو ان يدخلو بجيشهم داخل قراهم بل لم يستطيعو حربهم الا بالطائراات .كان يصف لي الحرب ويقول اننا كنا ضباط في الجيش العراقي الجمهوري ودرسنا طريقة امريككا في حرب القرى انهم يبدؤون بقريه ويذهبون الى القريه التي بعدها مجموعه معينه للقرى فقط عن طريق الطائرات لتلهيتهم عن الجهاد والدفاع عن قراهم ولكن كانت خطتهم ان يعينو بكل قريه قريبه لهم مجموعه من الجيش يغطون القريه قي غيابهم الى ان يصلون والخطه هي ان كل اهالي القريه يجتمعون في بيت واحد بعيد عن وضوح الطائرات في حال انهم رؤو الطائرات. ومجموعه تقاوم الطائرات . هذه وظائف جيش القريه وهم الخمسه مع جيشهم البسيط يتنقلون بين جميع القرى ويدافعون عنهم ويكثرون جيشهم واقترب منهم المشاة وقتلوهم وانتصروا على خطة امريكا في تلهية اهالي القرى والبدو منهم خاصة. عن الجهاد مع اهالي المدن واكثارهم .
بعده ذهبو جميعهم مع جيشهم الذي من قبيلتهم وابناء عمهم الى المدن واولها الفلوجه وبغداد وكربلاء غابو عن اهاليهم سنــة كامله واكثر يقول انهم كانو لا يجدون شيئا ياكلوه الى بعد يومين او ثلاثة ايام من التعب والاصابات وشهد راوي القصه انهم تلقو من مجموعات اسعافيه العلاج وكانو سعوديين ولكن بالسريه كانو يعالجون المصابين ويمونونهم باسلحه . توفي اول شخص منهم هو ابن عم راوي القصه حيث انهم اشتبكو مه شيعه وغدرو بابن عمهم سعيد مظهور ابن نوار وبعدها لم يجدو الشيعه معهم واكملو حربهم حيث انهم قتلو عددا كبيرا من الامريكان ويقوول ان الجنود الامريكاان كانو يطلقون النار فقط .؟ ليس بحرفه وليس بتصويب جيد حيث اننا اصبحنا نخرج للجندي الامريكي ركضاا الى نصل له ونقتله بسكين لانه لا يرمي بطريقه صحيحه من الخوف . استمرو في القتل والجهاد ضدهم . وقتل منهم كثيرا في سبيل الله ويقول اننا لم نحزن على الذين ماتو في وقت المواجهه ولكن كنا نزداد حزنا بعد المواجهه لاننا نتذكرهم كيف ماتوو ولكن نزداد شجاعة عندما نتذكرهم بعدها قررو ان يرجعون لانهم دافعو ولم يبقا جنود امريكين في جميع المناطق لان امريكا قامت بالدخول بدبابات وطائرات وبعدها قررو جميعهم انهم لا يستطيعون رد هذه الكميه من الطائرات. ولكن اخ راوي القصه عماد رحمة الله عليه. قرر ان يحاولون قبل الرحيل ايقاع طائرتين او ثلاثة ثأرا للذين ماتو من ربعهم وجميهم قررو معه بالموافقه واجهو الطائرات واسقطو واحده . ولكن وقتها كانت الطائرات كثيره . يقول حينهاا اتجهت طائرتين علينا ورؤو كيف اوقعنا طائرتهم برشاشات عاديه والطيار معهاا . واتجهوو نحوهم بسرعه وقامو بالتوزع حيث ان اخاه كان وحيداا امام الطائرتين ولم يستطيع الاختباء وقتهاا وقررو انهم يرجعون معه . توجه عماد الى الطائرتين وحاولو الثلاثه اللحاق به والدفاع معه ولكن عماد قرر ان يتجه قبلهم الى الطائره بمسافه ورمى على الطائره بسلاحه .الى ان ظهر منها الدخان وحينها يقول اننا رئينا الطائره تطلق صاروخا نحونا وتفرقنا جميعا عن اتجاهه ولكن عماد اقرب له حاول اللحاق بنا ولكن ضرب الصروخ قريبا منه حيث انقطعت رجله اليمنى من مكان الفخذ فوق الركبه بقليل والباقيين لم ياتيهم الا كدمات ورجعو له ونقلوه بسرعه الى اقرب مجموعه تسعف المجاهديين ولكن لسوء الحظ لم يجدو احداا يسعف صديقهم وابن عمهم عماد قال عماد لاخيه زياد اتركني ومعي سلاح في مكان جنود امريكان ولكنهم رفضوو وحاولو ان ينقذونه من الموت ولكن قدر الله ولا احد يغير قدره .يقول حينها رايته يبدا باللون الاخضر حيث انني ارى مكان عروقه في الجسم الى ان اصبح لونه يميل الى الازرق . دفنوه في اقرب مكان لهم .بعدها قررو ان يقاتلو لمدة سنة اخرى في نفس المكان ولكن لم يجدو احد غيرهم يدافع. وسيطرت امريكا على الوضع .واستطاعوا ان يرجعو الى ديارهم سالمين حاملين المجد والذكريات المؤلمه والحزينه على ابناء عمهم ولم يفتخرو بها بل نادمين الى الان على موت اصدقائهم وابناء عمهم ..
الله يرحم جميع اموات المسلمين
هذه قصته ويقول انه رجع الى اهله وجد طفله قد كبر وهو لم يعلم ان امراته ولدت له طفلا ولم يسموه اهله حتى يرجع ابوه سالما غانما ويسميه ويقول سميته عماد على اسمه عمه الشهيد رحمة الله عليه ..
اعتذر على الاطاله اخوواني لكن حبيت اوصلكم قصة واحده على الاقل لابناء عمكم في العراق رجال من شمر احراار .
:50: