محمد السنجاري
2010-03-16, 02:28 AM
قصه من القصص النادره
التي يحق لأفراد فخذ الزميل خاصه وقبيلة شمر عامه الإفتخار بها
لما بها من اصالة وشيم عربية خالدة
.
.
.
.
.
القصه :
كان هناك مجموعات من قبيلة الزميل من سنجاره من شمر
ذهبت لأداء مناسك الحج على الإبل لعدم وجود السيارت في ذلك الوقت .
وقد ذهبو على شكل خبر ( أي مجموعات ) كل فخذ له خبره .
وكان معهم عبيد بن ثنيان , وعندما نزلوا بموقع يقال له شعيب الليمون ذهب من خبره السلمان سالم بن مقيم السلماني فوجد بالصدفه مجموعه من أهالي حائل " منكوبين "
وكان كبيرهم هو بن خير الله
وكان عددهم أكثر من 30 شخص رجالا ونساءً وكبار السن .
فسألهم سالم عن حالهم وأخبروه أن قطاع الطرق أخذوا ركابهم بما عليها وهم ينوون الحج ...
فرجع سالم السلماني إلى قبيلة الزميل وصاح بأعلى صوته
ينخاهم لنقل أهل حائل والفزعة لهم ..
ثم هبّوا ابناء الزميل يتقدمهم السلمان نحو أهل حائل ..
وعندما وصلوا إليهم قالوا : أبشروا بعزكم ,،
وركب اهالي حائل ركايب السلمان ...
وصار السلمان يمشون على أقدامهم من حائل الى مكة المكرمة
وكان الوقت صيفاً شديد الحرارة .
ومعهم عبيد بن ثنيان وشخص يدعى عقاب الشيحي من عبده .
ودواس بن مشيط وذهب ثلاثة من السلمان هم :
الجدعي الربوض وفهيد الهدروس وعاسل الرغيلان
للبحث عن ركاب أهل حائل الذي آخذها قطاع الطرق
فلم يجدوها ..
وساروا بهم إلى مكة حتى انهوا معهم مناسك الحج .
وعندما ارآدوا الرجوع إلى حائل
ذهب اهالي حائل إلى الأمير فيصل بن عبدالعزيز في ذلك الوقت
الموجود في مكة
وأخبروه بالقصة ونقلت السلمان لهم .
فقام الأمير على الفور وشكر السلمان والزميل خاصه وقبيلة شمر عامه
على ماقاموا به .
وكان في مجلس الامير
الاديب والمؤرخ الشاعر / فهد المارك
الذي قال هذه القصيده في تلك المناسبه :
بيضاء تشيَّد فوق عالي طويــــله=في روس عالي شامخات المشاهيـل
من باب مكة لين راس الرعيـــله=تشهر وتوضي مثل مايوضي سهيل
لـ(عيال غلبا) كاعمين الدبـيــــــــــله=نضايض الغلمان غوش ٍ مشـاكــيل
اثني على اللي يكسبون النفيــــله=وأخصكم يا معـتزين على زمــــيـل
أحيوا سلوم "غريّب" في عميـــــله=وشومٍ لهم يا لابسات الخلاخـــــــيل
لعبيد والعفري ومن يعتزيــــــله=ولعقاب زجّن يالعذارى هلاهـــــيل
وبن الربوض يالعاشقة اطمحيله=الجدعي اللي باللقى يسند المــــــــيل
ويستاهل الأمداح راعي شعــيله=بن مقيم اللي عليه الأقاويـــــــــــــل
وتركي بن سمير زبن الهزيـــله=خيالهن نطح وجه المقابــــــــــــــيل
وخلف ليا منه تعلى الأصـيــــله=بن لويش يستاهل المدح والقــــــــيل
يستاهل التمجيد رآعي الجميــله=سوّى سواة ماتسوّى بذا الجــــــــــيل
ونعم القبيلة سعد من يلتجـيــــله=ونعم القرابة بالوازم حلاحـــــــــــيل
"غلبا" إليا منه تغلب قبـــيــــــــــله=تاطآه ما تدرآه بحافر الخـــــــــــــيل
"غلبا" إليا صاح الفرط في نزيله=صاحت جميع فوق قبٍ مشاويـــــــل
"شمّر" ليا منه ترزّم حصـــــيله=تسهر عيون أعداه ماتمرح اللـــيل
من مثل شمّر بالعرب من قبيله..؟؟!!=للضيف وإلا إليا تناخوا على الخيل
تمّت وصلوا عدد ماقال قــــيله=على النبي ما هل وبل المخايـــــيل
.
.
.
.
.
.
.
المصدر : كتاب المؤرخ فهد المارك "من شيّم العرب"
المجلد الرابع صفحة رقم [ 89 ]
.
التي يحق لأفراد فخذ الزميل خاصه وقبيلة شمر عامه الإفتخار بها
لما بها من اصالة وشيم عربية خالدة
.
.
.
.
.
القصه :
كان هناك مجموعات من قبيلة الزميل من سنجاره من شمر
ذهبت لأداء مناسك الحج على الإبل لعدم وجود السيارت في ذلك الوقت .
وقد ذهبو على شكل خبر ( أي مجموعات ) كل فخذ له خبره .
وكان معهم عبيد بن ثنيان , وعندما نزلوا بموقع يقال له شعيب الليمون ذهب من خبره السلمان سالم بن مقيم السلماني فوجد بالصدفه مجموعه من أهالي حائل " منكوبين "
وكان كبيرهم هو بن خير الله
وكان عددهم أكثر من 30 شخص رجالا ونساءً وكبار السن .
فسألهم سالم عن حالهم وأخبروه أن قطاع الطرق أخذوا ركابهم بما عليها وهم ينوون الحج ...
فرجع سالم السلماني إلى قبيلة الزميل وصاح بأعلى صوته
ينخاهم لنقل أهل حائل والفزعة لهم ..
ثم هبّوا ابناء الزميل يتقدمهم السلمان نحو أهل حائل ..
وعندما وصلوا إليهم قالوا : أبشروا بعزكم ,،
وركب اهالي حائل ركايب السلمان ...
وصار السلمان يمشون على أقدامهم من حائل الى مكة المكرمة
وكان الوقت صيفاً شديد الحرارة .
ومعهم عبيد بن ثنيان وشخص يدعى عقاب الشيحي من عبده .
ودواس بن مشيط وذهب ثلاثة من السلمان هم :
الجدعي الربوض وفهيد الهدروس وعاسل الرغيلان
للبحث عن ركاب أهل حائل الذي آخذها قطاع الطرق
فلم يجدوها ..
وساروا بهم إلى مكة حتى انهوا معهم مناسك الحج .
وعندما ارآدوا الرجوع إلى حائل
ذهب اهالي حائل إلى الأمير فيصل بن عبدالعزيز في ذلك الوقت
الموجود في مكة
وأخبروه بالقصة ونقلت السلمان لهم .
فقام الأمير على الفور وشكر السلمان والزميل خاصه وقبيلة شمر عامه
على ماقاموا به .
وكان في مجلس الامير
الاديب والمؤرخ الشاعر / فهد المارك
الذي قال هذه القصيده في تلك المناسبه :
بيضاء تشيَّد فوق عالي طويــــله=في روس عالي شامخات المشاهيـل
من باب مكة لين راس الرعيـــله=تشهر وتوضي مثل مايوضي سهيل
لـ(عيال غلبا) كاعمين الدبـيــــــــــله=نضايض الغلمان غوش ٍ مشـاكــيل
اثني على اللي يكسبون النفيــــله=وأخصكم يا معـتزين على زمــــيـل
أحيوا سلوم "غريّب" في عميـــــله=وشومٍ لهم يا لابسات الخلاخـــــــيل
لعبيد والعفري ومن يعتزيــــــله=ولعقاب زجّن يالعذارى هلاهـــــيل
وبن الربوض يالعاشقة اطمحيله=الجدعي اللي باللقى يسند المــــــــيل
ويستاهل الأمداح راعي شعــيله=بن مقيم اللي عليه الأقاويـــــــــــــل
وتركي بن سمير زبن الهزيـــله=خيالهن نطح وجه المقابــــــــــــــيل
وخلف ليا منه تعلى الأصـيــــله=بن لويش يستاهل المدح والقــــــــيل
يستاهل التمجيد رآعي الجميــله=سوّى سواة ماتسوّى بذا الجــــــــــيل
ونعم القبيلة سعد من يلتجـيــــله=ونعم القرابة بالوازم حلاحـــــــــــيل
"غلبا" إليا منه تغلب قبـــيــــــــــله=تاطآه ما تدرآه بحافر الخـــــــــــــيل
"غلبا" إليا صاح الفرط في نزيله=صاحت جميع فوق قبٍ مشاويـــــــل
"شمّر" ليا منه ترزّم حصـــــيله=تسهر عيون أعداه ماتمرح اللـــيل
من مثل شمّر بالعرب من قبيله..؟؟!!=للضيف وإلا إليا تناخوا على الخيل
تمّت وصلوا عدد ماقال قــــيله=على النبي ما هل وبل المخايـــــيل
.
.
.
.
.
.
.
المصدر : كتاب المؤرخ فهد المارك "من شيّم العرب"
المجلد الرابع صفحة رقم [ 89 ]
.