ابو شنب
2010-03-21, 02:44 PM
تعتبر شمر القوة الضاربة في المنطقة خلال فترة حكم محمد المهاد حيث حققت هذة القوة انتصارات مذهلة في شتى الميادين خلال 25 عام وهي فترة حكم المهاد حتى لقب بهذا الاسم ولكن لم تاتي هذة الانتصارات على طبق من ذهب او فراش من حرير بل ان شمر امضوها على سروج الخيل وشدة الهجن (ذروات)
تسعين ليلة والرسم بالغرابة ***ياما غدا ذروات مثل الاهلة
تجشموا المخاطر والصعاب في كافة اهوالها تستغرق الحملة من ستة اشهر الى سنة كاملة وهم يبحثون عن الاعداء والخصوم وبالرغم من بعد المسافات وصعبة تضاريس الارض وتقلبات الاجواء التضاريس اما ان تكون جبال شواهق تعاعنق عنان السماء ليست على شيء من الانتظام بل تخللها الوهاد والمهاوي والاخاديد ومن الصعب اجتيازها الا بشق الانفس او سهال ريد موحشة لا موارد ولا عدود فيها فا يبلغ العطش مداة في المقاتلين فايهلك البعض او يوشك على الهلاك والفناء اوكثبان رملية كالجبال عندما تعصف بها الهبايب يتحول النهار الى ليل دامس فاتنعدم الروياء او تكاد اضافة الى صعوبة اجتيازها فاغالباً ماتكون خالية الا من الوحوش والهوام فايريبهم قطع هذة التضاريس اكثر من مواجهة عدوهم اضف الى ذالك عدم وفرة الما والماكل بل واحياناً يكون شبة معدوم فايلجئون الى تقصيد الماء عندما ينعدم يلجئون الى ذبح الابل والشراب من مابفروثها من ماء اما الطعام فا يلجئون الى الاعشاب والاشجار حتى يبقون على قيد الحيات إما في صقيع البرد فتطول المتيته فتتمزق ملابسبهم وتهتري امتعتهم ولا بديل لها فيضطرون الى افتراش الارض والتحاف السماء هذا عدا مايتفشى من امراض في صفوفهم فالجدري والسل والطاعون كل هذه الامراض كانت متفشيه في ذالك الوقت ولا طبيب ولادواء مع هذا كله لم يكن هذا الجيش خاير القوى ضعيف العزيمه بل يزداد قوه وعنفوان حتى دنت له الارض فاكتسب من المراس والخبره في ميادين القتال مالا يتوفر لغيره من الجيوش الاخرى حتى اصبحت هزيمته شبه مستحيله فلم يخسر معركه واحد طوال الخمس والعشرين عام مضت إما قادت هذا الجيش فهم من اتصف بالاقدام والنشاط والصفات الطيبه والراي والتدبير فهم قوه متماسكه شديدت التلاحم فيما بينها لم تجد الدسائس والطوابير الخامسه ثقره للدخول في تلك الجسد الطاهر فسادت شمر في هذه الوحده والتلاحم والصبر على الشدائد والتحمل الذي لاحدود له
فاما جبال السروات والاربعون صباح حتى خضع من فيها ودفع الجزية او جبال ابها في اقصى الحجاز والقضاء على ابن منقرة المتمرد او جبال نجران واخضاع اهلها ودفع الزكاة او البريمي على حدود عمان واخضاع اهله للسمع والطاعة الى حدود الشام ووضع المناصيب على مدينة كاف التاريخية او جنوب العراق واخضاع قبائلة في معركة حب شاهين والخميسيه لقد سادو شمر على المنطقة باسرها بقوة السيف
بعد هذا كلة ياتي ابن صباح هدفة تدمير حائل واهلها (ياحياة الندامة ) وتشتيتهم كاتشتيت العصملي للارمن الذين لم يلتم شملهم الى هذا اليوم بعد ذبح قرابة المليون منهم فذهبت بقاياهم تهيم بالبراري على غير هداء يمتهنون ا اوضع المهن لدا من ياويهم ويستخدمهم دون اجر اما اطفالهم ونسائهم فذهبت تتصكع على المحسنين او من يرغب الحصول على اعداد منهم دون مقابل
فابن صباح الذي جاءغازيا ومعه من القبائل خمست عشر صنف اضف الى ذالك مجموعات من حضر الكويت من اصول مختلفة الاجناس فيها الفارسية والباكستانية والهنديه والطاشقندية وقليل من العرب تلك القبائل لا مبداء ولا قضية يناضلون من اجلها هذة القبائل من وصفهم ثلبي في كتابة بعثة الى نجد يقول وهم عندما تحل في من يناصرونة الهزيمة لايترددون عن نهب وسلب ممتلكاتة ابداً فعلمت شمر بقدوم ابن صباح ومعه هذه القبائل فاحتشدت واستعدت لهم وكانت تتمتع في قيادة فذة تتصف بالشجاعة والاقدام لاتتردد في اتخاذ القرارات الصائبة فاستنفرت حضرها والبوادي بالصريف وهي تتمتع بالروح القتالية العالية
لقد كان لمحمد المهاد دور كبير في تكوين هذة القوة بما سلف ذكرة التقى الجمعان في معركة حامية الوطيس ارتد جيش شمر امام المدافعين لما واجهوة من كثافة النيران ولاكن عبدالعزيز المتعب لم يكن غائباً عن احداث المعركة فاعلا الفور غير الخطة وقام بتثبيت قلب المدافعين وساقوا شمر الصخريات على الميسرة والميمنة أي الاجنحة بعد ان اكتشف قوة ابن صباح والتي تكمن في الوسط فركزهجومه على الاجنحه فكانت الميسره تتكون من عتبيه والشيابين والدواسر وبنو هاجر والمره وبنو خالد اما الميمنه فتتكون من العجمان والضفير ومطير والسعدون اما القلب فيتكون من ال صباح وعريب دار والعوازم وسبيع والحضرواطقم المدفعيه ورمات رشاشات الفكرس فركز على الاجنحه مبدا من مبادي الحرب الانها دايما الحلقه الاضعف عندما تحل بها العزيمه ينكشف قلب القوه
المدافعه فيتم الانقضاض عليها من الميمنه والميسره ومن ثمن يتم ابادتها وهذا ما حققه شمر تمما فاول ما تضعضع عتيبه وخصوصا الشيابين لمعرفتهم في قتال شمر والذين طلما لقنوهم دروسا يصعب نسينها
فحلت الهزيمه بالجناح الايسر امام المهاجمين وكانت هزيمتا نكراء بعد ذالك حلت الهزيمه بالجناح الايمن امام المهاجمين فكانت اكثر شناعه تركو العجمان عماريتهم ورائهم ولاذو بالفرار وكان معهم سبع عماريت من البنات الشقر المشهورات بالزين ياتن مع المقاتلين لتشجعهم على الثبات والقتال ومن العادت ان يكون مفاريع في ساحات اللقاء ولكن وبعد ان اذاقوهم شمر الموت الزؤام مروهن الاحياء منهم كشرد الصيد وكانه لا يرونهن وقد قتل من البارزين في هذا الجناح الكثير فقتل ابن حلاف قايد جيش الضفير وعبد الله ابن سعدون وقتل قصاب ابن سيف وهو من ابرز رجال العجمان اما بقية الجيش فحدث ولا حرج يقول احد رجال ابن صباح في كتاب معركه الصريف وهو احد من حضر المعركه لقد دهمتنا خيل شمر من اليمين واليسار فعلمنا ان الهزيمه حلت بنا وكانو المهاجمين بالسرعه الفائقه قاخترقت صفوفنا وحل بنا القتل بكافت انواع الاسلحه فقتل خمسه من الصباح وغيرهم الكثير من بقيت الجيش فحلت بنا الهزيمه فكانت اشنع من هزيمت الميسره والميمنه لان المهاجمين بعد ان هزمت الاجنحه تفرقو لنا فعملو بارقابنا السيوف دون شفقه وفي تلك الحضه امتطو صهوات جيادهم مبارك وسلطان الدويش وسعدون ابن سعدون فارتكبو الفرار ولقد وصل مبارك الى مدينت الكويت بعد ثلاث ايام وحده وقد اانطوى في قصره وقد اصابه الرعب والذهول من شناعت ماواجه فلم يخرج من سور قصرة حتى وافتة المنية وقد اوصا ابنائة بعدم المواجهة مع أي عدو
1 المبادي التي طبقت قبل وبعدا معركة الصريف
اولا التدريب القاسي الذي تلقاه هذا الجبش في فترت حكم المهاد ليس في غرف الدراسه وصالات المحاظرات بل في شتا ميادين القتال
ثانيا شجاعت القياده فمن مبادي الحرب ان تكون القياده ذات شان عظيم تتمتع بقوت الشكيمه وصلابت الجانب قادره على اتخاذ القرارات الصحيحة ومواجهة الصعوابت برباطه جاش ايذا ادلهمت الامور إذ ان لايقود المعارك ولايحقق النصر قائد رعديد
ثالثا تقصير خطوط الجبهة واستدراج العدو إالى النقطه التي يعينها المدافع وهذا ماتحقق في ترك ابن صباح يحتل المدن والقرى الواحده تلو الاخرى وعدم التعرض له من قبل الجيش الشمري حتى اجتمع في الصريف واجهز عليه بذالك الموقع وهزمه شر هزيمه
رابعا قوة المطارده وهذا ماحققه الجيش الشمري حيث قام بمطارة جيش ابن صباح مئاة الاميال بالرقم من صعوبت الظروف الجويه حيث كان ينهمر المطر بغزاره حتى تحولت الاودية كالشطوط العارمه ولاكن لم تكن مانعه له ولا مثبطه لعزايمهم وقد قتلو واسرو في هذه المطاردات اكثر مما قتلوه واسروه في المعركه نفسها
خامسا التركيز في الهجوم على اجنحت المدافعين وهذا من مبادي الحرب المهمه إذ ان الاجنحه الحلقه الاضعف
وديما ماتخشاه الجيوش الحديثه
إما ابن صباح فقد طبق مبدا واحد من مبادي الحرب فهو قوت الحشد فقد استطاع بحنكته ودهائه ان يحشد معضم القبائل ضد شمر ان لم يكن كلها
إما
ارجو انني وفقت باعطا نبذة مفيدة عن جانب من جوانب معركة الصريف
تحياتي ابو شنب
وفي امان الله وحفظة
تسعين ليلة والرسم بالغرابة ***ياما غدا ذروات مثل الاهلة
تجشموا المخاطر والصعاب في كافة اهوالها تستغرق الحملة من ستة اشهر الى سنة كاملة وهم يبحثون عن الاعداء والخصوم وبالرغم من بعد المسافات وصعبة تضاريس الارض وتقلبات الاجواء التضاريس اما ان تكون جبال شواهق تعاعنق عنان السماء ليست على شيء من الانتظام بل تخللها الوهاد والمهاوي والاخاديد ومن الصعب اجتيازها الا بشق الانفس او سهال ريد موحشة لا موارد ولا عدود فيها فا يبلغ العطش مداة في المقاتلين فايهلك البعض او يوشك على الهلاك والفناء اوكثبان رملية كالجبال عندما تعصف بها الهبايب يتحول النهار الى ليل دامس فاتنعدم الروياء او تكاد اضافة الى صعوبة اجتيازها فاغالباً ماتكون خالية الا من الوحوش والهوام فايريبهم قطع هذة التضاريس اكثر من مواجهة عدوهم اضف الى ذالك عدم وفرة الما والماكل بل واحياناً يكون شبة معدوم فايلجئون الى تقصيد الماء عندما ينعدم يلجئون الى ذبح الابل والشراب من مابفروثها من ماء اما الطعام فا يلجئون الى الاعشاب والاشجار حتى يبقون على قيد الحيات إما في صقيع البرد فتطول المتيته فتتمزق ملابسبهم وتهتري امتعتهم ولا بديل لها فيضطرون الى افتراش الارض والتحاف السماء هذا عدا مايتفشى من امراض في صفوفهم فالجدري والسل والطاعون كل هذه الامراض كانت متفشيه في ذالك الوقت ولا طبيب ولادواء مع هذا كله لم يكن هذا الجيش خاير القوى ضعيف العزيمه بل يزداد قوه وعنفوان حتى دنت له الارض فاكتسب من المراس والخبره في ميادين القتال مالا يتوفر لغيره من الجيوش الاخرى حتى اصبحت هزيمته شبه مستحيله فلم يخسر معركه واحد طوال الخمس والعشرين عام مضت إما قادت هذا الجيش فهم من اتصف بالاقدام والنشاط والصفات الطيبه والراي والتدبير فهم قوه متماسكه شديدت التلاحم فيما بينها لم تجد الدسائس والطوابير الخامسه ثقره للدخول في تلك الجسد الطاهر فسادت شمر في هذه الوحده والتلاحم والصبر على الشدائد والتحمل الذي لاحدود له
فاما جبال السروات والاربعون صباح حتى خضع من فيها ودفع الجزية او جبال ابها في اقصى الحجاز والقضاء على ابن منقرة المتمرد او جبال نجران واخضاع اهلها ودفع الزكاة او البريمي على حدود عمان واخضاع اهله للسمع والطاعة الى حدود الشام ووضع المناصيب على مدينة كاف التاريخية او جنوب العراق واخضاع قبائلة في معركة حب شاهين والخميسيه لقد سادو شمر على المنطقة باسرها بقوة السيف
بعد هذا كلة ياتي ابن صباح هدفة تدمير حائل واهلها (ياحياة الندامة ) وتشتيتهم كاتشتيت العصملي للارمن الذين لم يلتم شملهم الى هذا اليوم بعد ذبح قرابة المليون منهم فذهبت بقاياهم تهيم بالبراري على غير هداء يمتهنون ا اوضع المهن لدا من ياويهم ويستخدمهم دون اجر اما اطفالهم ونسائهم فذهبت تتصكع على المحسنين او من يرغب الحصول على اعداد منهم دون مقابل
فابن صباح الذي جاءغازيا ومعه من القبائل خمست عشر صنف اضف الى ذالك مجموعات من حضر الكويت من اصول مختلفة الاجناس فيها الفارسية والباكستانية والهنديه والطاشقندية وقليل من العرب تلك القبائل لا مبداء ولا قضية يناضلون من اجلها هذة القبائل من وصفهم ثلبي في كتابة بعثة الى نجد يقول وهم عندما تحل في من يناصرونة الهزيمة لايترددون عن نهب وسلب ممتلكاتة ابداً فعلمت شمر بقدوم ابن صباح ومعه هذه القبائل فاحتشدت واستعدت لهم وكانت تتمتع في قيادة فذة تتصف بالشجاعة والاقدام لاتتردد في اتخاذ القرارات الصائبة فاستنفرت حضرها والبوادي بالصريف وهي تتمتع بالروح القتالية العالية
لقد كان لمحمد المهاد دور كبير في تكوين هذة القوة بما سلف ذكرة التقى الجمعان في معركة حامية الوطيس ارتد جيش شمر امام المدافعين لما واجهوة من كثافة النيران ولاكن عبدالعزيز المتعب لم يكن غائباً عن احداث المعركة فاعلا الفور غير الخطة وقام بتثبيت قلب المدافعين وساقوا شمر الصخريات على الميسرة والميمنة أي الاجنحة بعد ان اكتشف قوة ابن صباح والتي تكمن في الوسط فركزهجومه على الاجنحه فكانت الميسره تتكون من عتبيه والشيابين والدواسر وبنو هاجر والمره وبنو خالد اما الميمنه فتتكون من العجمان والضفير ومطير والسعدون اما القلب فيتكون من ال صباح وعريب دار والعوازم وسبيع والحضرواطقم المدفعيه ورمات رشاشات الفكرس فركز على الاجنحه مبدا من مبادي الحرب الانها دايما الحلقه الاضعف عندما تحل بها العزيمه ينكشف قلب القوه
المدافعه فيتم الانقضاض عليها من الميمنه والميسره ومن ثمن يتم ابادتها وهذا ما حققه شمر تمما فاول ما تضعضع عتيبه وخصوصا الشيابين لمعرفتهم في قتال شمر والذين طلما لقنوهم دروسا يصعب نسينها
فحلت الهزيمه بالجناح الايسر امام المهاجمين وكانت هزيمتا نكراء بعد ذالك حلت الهزيمه بالجناح الايمن امام المهاجمين فكانت اكثر شناعه تركو العجمان عماريتهم ورائهم ولاذو بالفرار وكان معهم سبع عماريت من البنات الشقر المشهورات بالزين ياتن مع المقاتلين لتشجعهم على الثبات والقتال ومن العادت ان يكون مفاريع في ساحات اللقاء ولكن وبعد ان اذاقوهم شمر الموت الزؤام مروهن الاحياء منهم كشرد الصيد وكانه لا يرونهن وقد قتل من البارزين في هذا الجناح الكثير فقتل ابن حلاف قايد جيش الضفير وعبد الله ابن سعدون وقتل قصاب ابن سيف وهو من ابرز رجال العجمان اما بقية الجيش فحدث ولا حرج يقول احد رجال ابن صباح في كتاب معركه الصريف وهو احد من حضر المعركه لقد دهمتنا خيل شمر من اليمين واليسار فعلمنا ان الهزيمه حلت بنا وكانو المهاجمين بالسرعه الفائقه قاخترقت صفوفنا وحل بنا القتل بكافت انواع الاسلحه فقتل خمسه من الصباح وغيرهم الكثير من بقيت الجيش فحلت بنا الهزيمه فكانت اشنع من هزيمت الميسره والميمنه لان المهاجمين بعد ان هزمت الاجنحه تفرقو لنا فعملو بارقابنا السيوف دون شفقه وفي تلك الحضه امتطو صهوات جيادهم مبارك وسلطان الدويش وسعدون ابن سعدون فارتكبو الفرار ولقد وصل مبارك الى مدينت الكويت بعد ثلاث ايام وحده وقد اانطوى في قصره وقد اصابه الرعب والذهول من شناعت ماواجه فلم يخرج من سور قصرة حتى وافتة المنية وقد اوصا ابنائة بعدم المواجهة مع أي عدو
1 المبادي التي طبقت قبل وبعدا معركة الصريف
اولا التدريب القاسي الذي تلقاه هذا الجبش في فترت حكم المهاد ليس في غرف الدراسه وصالات المحاظرات بل في شتا ميادين القتال
ثانيا شجاعت القياده فمن مبادي الحرب ان تكون القياده ذات شان عظيم تتمتع بقوت الشكيمه وصلابت الجانب قادره على اتخاذ القرارات الصحيحة ومواجهة الصعوابت برباطه جاش ايذا ادلهمت الامور إذ ان لايقود المعارك ولايحقق النصر قائد رعديد
ثالثا تقصير خطوط الجبهة واستدراج العدو إالى النقطه التي يعينها المدافع وهذا ماتحقق في ترك ابن صباح يحتل المدن والقرى الواحده تلو الاخرى وعدم التعرض له من قبل الجيش الشمري حتى اجتمع في الصريف واجهز عليه بذالك الموقع وهزمه شر هزيمه
رابعا قوة المطارده وهذا ماحققه الجيش الشمري حيث قام بمطارة جيش ابن صباح مئاة الاميال بالرقم من صعوبت الظروف الجويه حيث كان ينهمر المطر بغزاره حتى تحولت الاودية كالشطوط العارمه ولاكن لم تكن مانعه له ولا مثبطه لعزايمهم وقد قتلو واسرو في هذه المطاردات اكثر مما قتلوه واسروه في المعركه نفسها
خامسا التركيز في الهجوم على اجنحت المدافعين وهذا من مبادي الحرب المهمه إذ ان الاجنحه الحلقه الاضعف
وديما ماتخشاه الجيوش الحديثه
إما ابن صباح فقد طبق مبدا واحد من مبادي الحرب فهو قوت الحشد فقد استطاع بحنكته ودهائه ان يحشد معضم القبائل ضد شمر ان لم يكن كلها
إما
ارجو انني وفقت باعطا نبذة مفيدة عن جانب من جوانب معركة الصريف
تحياتي ابو شنب
وفي امان الله وحفظة