الربع الرابع
2010-03-25, 10:49 PM
يقال ان شريف مكة كان متخوف من صعود قوة جديدة بنجد من الممكن ان تهدد اركان حكمه بالحجاز وبالطبع تخوفه كان بسبب كلام ونصائح مرافقيه ومستشارينه ولكنه احتار من اين يكون الخطر بالضبط من اي قبيلة او منطقة بنجد يكمن الخطر حتي يستطيع تدبر اموره ويحتاط من عدوه القادم عندها قام بارسال واحد من مرافقينه وهو مطيري من اهل نجد ارسله وقاله رح ولف علي ديار نجد بالكامل وشوف لي وين مصدر الخطر ومن هم الي ممكن يكونون قوة ضاربة في المستقبل وبالفعل سار المطيري وهو مجهول الاسم لدي اغلب المصادر ولكن المعلوم انه من قبيلة مطير وبالفعل صال وجال هذا المطيري بديار نجد كلها علي اساس انه عابر سبيل فقط لا اكثر وعندما اتم 40 يوما من الترحال من شمال نجد الي جنوبها رجع للشريف وقاله الاتي:
الضيف بالخبراء يقلط على الراس -------------------------------------- مادوروا عند القصير الدنافيس
هم بالقصيم وبالجنوب بن دواس ------------------------------- وأهل الحريق وبالشمال السناعيس
عندها علم الشريف ان الخطر يكمن اما باهل القصيم والعارض او الرياض وحاكمها ابن دواس الذي كان حاكما للرياض قبل ال سعود او قبيلة شمر وبالفعل صدق حدس المطيري فاهل القصيم والرياض وقبيلة شمر وقائدها ابن رشيد هم من حسم واثر بتاريخ نجد بعيدا عن اي تاثير لباقي القبائل الاخري التي لم يكن لها قوة او تاثير علي محيط نجد وديارها.
من الملاحظ ان المطيري بذكائه المح للقوة والنفوذ بالكرم وساق قصييدته علي اساس اكرام الضيف بقوله الضيف بالخبرا يقلط علي الراس ولا هو بالاساس قصده القوة الاقتصادية والعسكرية الي ممكن تكون نواة لقوة بارزة تنافس الشريف ربما حتي بحكمه بالحجاز علما ان احداث هذه القصة كانت قبل حكم ال رشيد كانت ايام حكم ال علي لحائل ولكن تحققت نبؤة المطيري علي يد ال رشيد وبالفعل قاموا بتكوين قوة ضاربة سيطرت علي نجد والشمال بالكامل وذالك من بعد قصيدة المطيري ب100 عام ربما
الضيف بالخبراء يقلط على الراس -------------------------------------- مادوروا عند القصير الدنافيس
هم بالقصيم وبالجنوب بن دواس ------------------------------- وأهل الحريق وبالشمال السناعيس
عندها علم الشريف ان الخطر يكمن اما باهل القصيم والعارض او الرياض وحاكمها ابن دواس الذي كان حاكما للرياض قبل ال سعود او قبيلة شمر وبالفعل صدق حدس المطيري فاهل القصيم والرياض وقبيلة شمر وقائدها ابن رشيد هم من حسم واثر بتاريخ نجد بعيدا عن اي تاثير لباقي القبائل الاخري التي لم يكن لها قوة او تاثير علي محيط نجد وديارها.
من الملاحظ ان المطيري بذكائه المح للقوة والنفوذ بالكرم وساق قصييدته علي اساس اكرام الضيف بقوله الضيف بالخبرا يقلط علي الراس ولا هو بالاساس قصده القوة الاقتصادية والعسكرية الي ممكن تكون نواة لقوة بارزة تنافس الشريف ربما حتي بحكمه بالحجاز علما ان احداث هذه القصة كانت قبل حكم ال رشيد كانت ايام حكم ال علي لحائل ولكن تحققت نبؤة المطيري علي يد ال رشيد وبالفعل قاموا بتكوين قوة ضاربة سيطرت علي نجد والشمال بالكامل وذالك من بعد قصيدة المطيري ب100 عام ربما