سنجار
2010-09-23, 09:32 AM
قصيده مهداة للامير محمد العبد الله وهذه من اوائل القصائد على الامير محمد من الشاعر
جعفر الحلي
منى لك بين هاتيك الخدور= وماهي غير ولدان وحور
وليس وراء ذاك السجف الا= ظبيات النقا ودمى القصور
ومانزه القصور لذي غرام = وان طابت كاخبية الشعور
ففيها كل فاتنة لعوب = تميس بقامة الغصن النضير
وتبرز من خلال السجف خدا= فتسفر عن سنا قمر منير
الفت السهد من خدعات ريم= فلاهي بالالوف ولا النفور
ولايبيض وجه المرء حتى= يغير لونه لفح الهجير
عسى تلقين بعد العسر يسراً= ومن يدري بعاقبة الامور
لعل الله يسعدنا بحظ = فنصبح عند اعتاب الامير
محمد ابن عبدالله ينمى = الى العلياء بالنسب القصير
اذا نزل الا مير بدار جد = زهت خصباً بنائله الغزير
ينصبها جفانا كالجوابي = يجنب الراسيات من القدور
اساحم تشرق البيداء فيها = وتخصب وهي قاتلة الجزور
وتملأ كل آن وهي صفر = وتندى وهي في وسط السعير
يكللها امير ليس يبغى = لعمرك من جزاء او شكور
ايا ابن الطيبين ومن تربى = بيت المجد في ازكى الحجور
يراع الدست من فرق اذا ما = جليت عليه كالاسد الهصور
وحولك من وجوه بني رشيد = وجوه كالكواكب في السفور
وانت الشمس ان طلعت بافق = تضيع سنا الكواكب والبدور
يخافك كل ملك وهو ناء = يحاط بجيشه الجم الغفور
اذا ذكروك في ناديه كادت = تضعضع فيه اعواد السرير
اذا سلت سيوفك في نزال = فلايغمدن الافي النحور
وان شرعت رماحك في قتال = فلا يركزن الا في الصدور
وعدتك العتاق فمن اناث = مسومه لديك ومن ذكور
نجائب لو سليمان رآها = رأى بالريح شائبة العثور
فتلك غدوها شهر ولكن = خيولك آتها عدد الشهور
اذا وجهتها نحو الاعادي = ترامت مثل اجنحة النسور
فان يعطوا القياد لكم والا= فهم ارزاق حائمة النسور
فيصبح ربعهم قفرا وكانوا = كما يهوون في نعم ودور
وكان الرشد منهم لو افاقوا= بان لايخفروا ذمم الامير
سالت النجم عنك وقلت صفلي = فقال لقد سقطت على الخبير
ومارب السدير له ارتفاع = على رب الشويهه والبعير
اقول لمبتغيك وانت بحر = فغض الطرف انك من نمير
اذا سار الحجيج مشوا بأمن = بلا باغ ولاعاد كفور
بحكمك لم تنلهم كف جان = كأن البر مضروب بسور
فهم في ضل عزك حيث ساروا = وليس ضلال امنك كالحرور
لقد اعطتك كف السلم حرب = وعتبة والطوائف في الوعود
وقد شهدت من مواطن اخريات = بانك مطلق العاني الاسير
اتت لك من بنات الفكر بكر = بدت غراء من حجب الضمير
فياويح الفرزدق لورآها = لبان العجز منه ومن جرير
ولو نظر ابن اوس قال ايها = فكم ترك الاوائل للأخير
سلمت من الردى ونعمت عيشاً = ودمت مؤيداً أبد الدهور
جعفر الحلي
منى لك بين هاتيك الخدور= وماهي غير ولدان وحور
وليس وراء ذاك السجف الا= ظبيات النقا ودمى القصور
ومانزه القصور لذي غرام = وان طابت كاخبية الشعور
ففيها كل فاتنة لعوب = تميس بقامة الغصن النضير
وتبرز من خلال السجف خدا= فتسفر عن سنا قمر منير
الفت السهد من خدعات ريم= فلاهي بالالوف ولا النفور
ولايبيض وجه المرء حتى= يغير لونه لفح الهجير
عسى تلقين بعد العسر يسراً= ومن يدري بعاقبة الامور
لعل الله يسعدنا بحظ = فنصبح عند اعتاب الامير
محمد ابن عبدالله ينمى = الى العلياء بالنسب القصير
اذا نزل الا مير بدار جد = زهت خصباً بنائله الغزير
ينصبها جفانا كالجوابي = يجنب الراسيات من القدور
اساحم تشرق البيداء فيها = وتخصب وهي قاتلة الجزور
وتملأ كل آن وهي صفر = وتندى وهي في وسط السعير
يكللها امير ليس يبغى = لعمرك من جزاء او شكور
ايا ابن الطيبين ومن تربى = بيت المجد في ازكى الحجور
يراع الدست من فرق اذا ما = جليت عليه كالاسد الهصور
وحولك من وجوه بني رشيد = وجوه كالكواكب في السفور
وانت الشمس ان طلعت بافق = تضيع سنا الكواكب والبدور
يخافك كل ملك وهو ناء = يحاط بجيشه الجم الغفور
اذا ذكروك في ناديه كادت = تضعضع فيه اعواد السرير
اذا سلت سيوفك في نزال = فلايغمدن الافي النحور
وان شرعت رماحك في قتال = فلا يركزن الا في الصدور
وعدتك العتاق فمن اناث = مسومه لديك ومن ذكور
نجائب لو سليمان رآها = رأى بالريح شائبة العثور
فتلك غدوها شهر ولكن = خيولك آتها عدد الشهور
اذا وجهتها نحو الاعادي = ترامت مثل اجنحة النسور
فان يعطوا القياد لكم والا= فهم ارزاق حائمة النسور
فيصبح ربعهم قفرا وكانوا = كما يهوون في نعم ودور
وكان الرشد منهم لو افاقوا= بان لايخفروا ذمم الامير
سالت النجم عنك وقلت صفلي = فقال لقد سقطت على الخبير
ومارب السدير له ارتفاع = على رب الشويهه والبعير
اقول لمبتغيك وانت بحر = فغض الطرف انك من نمير
اذا سار الحجيج مشوا بأمن = بلا باغ ولاعاد كفور
بحكمك لم تنلهم كف جان = كأن البر مضروب بسور
فهم في ضل عزك حيث ساروا = وليس ضلال امنك كالحرور
لقد اعطتك كف السلم حرب = وعتبة والطوائف في الوعود
وقد شهدت من مواطن اخريات = بانك مطلق العاني الاسير
اتت لك من بنات الفكر بكر = بدت غراء من حجب الضمير
فياويح الفرزدق لورآها = لبان العجز منه ومن جرير
ولو نظر ابن اوس قال ايها = فكم ترك الاوائل للأخير
سلمت من الردى ونعمت عيشاً = ودمت مؤيداً أبد الدهور