ابن قشعم
2006-04-10, 10:05 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخوة الأعزاء 000
انقل لكم هذا الموضوع من مضايف شمر وهو للكاتبة التي رمزت لنفسها ( بنت زبيد ) 000
بهيج : هو سلطان البر ساد في نجد إلى حائل عام 1507 ميلادي وساد على قبائل زبيد وغيرها من القبائل وله منازل معروفة في حائل وحصنُ في عقدة ..
اسمه : بهيج بن عمران بن عكرمة بن محمد بن عبدالله بن عكرمة بن محمد بن معد بن عمرو بن معد كرب الزبيدي ...
من قبيلة زبيد العربية القحطانية (وهي بالمناسبة ابنة عم طئ)
ومن قصيدة عمرها 700 عام تنسب إلى محمد الجبر يقول فيها:
أبوه بهيج سلطان آل حمير -- لبيب بالمراتب والطباعِ
واجلا ظلمةٍ كانت علينـــــا -- وبان الحق دين الله شاع
ترى الخيل الذي تندى لركوبه - ترى تسعين ألفاً باستطاع
وعن زبيد لمن لم يعرفهم
قبيلة زبيد بن سلمة بن مازن بن منبه بن صعب بن سعد العشيرة بن مذحج بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان
زبيد هو منبه بن صعب بن سعد العشيرة بن مذحج وهو زبيد الأكبر واليه ترجع قبائل زبيد.
وإلى زبيد الأكبر ينتمي زبيد الأصغر ومن بعده بنو عصم رهط عمرو بن معد يكرب الذي ينتسب إليه زبيد الفرات.
وعمرو هو ابن عصم بن عمرو بن زبيد الأصغر وهو منبه بن ربيعة بن سلمة بن مازن بن ربيعة بن زبيد الأكبر.
فهم من سعد العشيرة من مذحج من كهلان من العرب القحطانية.
وتنقسم مذحج إلى عدة قبائل هي: عنس ومراد وسعد العشيرة والحارث بن كعب والنخع وصداء وجنب.
عن فروة بن مسيك المرادي رضي الله عنه قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رجل من القوم: يا رسول الله! ما سبأ أرض هي أم امرأة؟ قال: "ليست بأرض ولا امرأة ولكنه رجل ولد عشرة من العرب فأما ستة فتيامنوا وأما أربعة فتشاءموا فأما الذين تشاءموا فلخم وجذام وعاملة وغسان وأما الذين تيامنوا فالأسد وكندة وحمير والأشعريون وأنمار ومذحج" فقال رجل: يا رسول الله! وما أنمار؟ قال: "هم الذين منهم بجيلة وخثعم".
وديار مذحج كانت في القرن السادس الميلادي بين عدن وحضرموت في اليمن ثم هاجرت القبائل إلى الشمال واستقرت قبيلة زبيد في جبال حائل وسكنت مع طيء ثم كبر التجمع السكاني في حائل أيام الفتح الإسلامي وأخذت الفتوحات الإسلامية تتوسع في منطقة الفرات وعندها اقتطعهم الخليفة العادل عمر بن الخطاب بعض الديار في الكوفة وعرفت ديارهم هناك باسم ديار زبيد.
واسم زبيد يوجد في عدد من القبائل القحطانية ولا يقتصر على قبيلة مذحج فهناك زبيد في خولان وأخرى في بني حرب وغيرها من السكاسك أو من ذي رعين أو من طئ وكلها من القبائل القحطانية إلا أنه لا مجال للخلط بينها لأن كتب الأنساب العربية تفصلها بدقة وتعرف أصولها.
قال القلقشندي في (نهاية الأرب في أنساب العرب): بنو زبيد بضم الزاء بطن من سعد العشيرة من القحطانية وهم بنو منبه (زبيد) بن صعب بن سعد العشيرة ويعرف زبيد هؤلاء بزبيد الأكبر وهم زبيد الحجاز وكان لزبيد هذا من الولد: ربيعة والحارث الذين اعتبرهم ابن خلدون في كتاب (العبر) من حلفاء آل ربيعة في الشام وتمتد ديار زبيد قديماً في الحجاز من نجران الى وادي الدواسر.
وقال حمد الجاسر: أن عمراً وقومه من بني زبيد يسكنون ما يعرف اليوم بسراة عبيدة، وما سال منها من أودية مشرقة كوادي تثليث وعن تثليث قال الهمداني: تثليث على ثلاث مراحل ونصف من نجران وقال: وتثليث لبني زبيد وهم فيها إلى اليوم وبها مسكن عمرو بن معدي كرب الزبيدي، ومن ديارهم أيضا: بلاغ ومريع وميثب والحواضر ووادي تبالة والخصاصة وغيرها من الحجاز. وفي رواية للطبري: (وأثناء الفتح الاسلامي نفرت طوائف من مذحج وفيها زبيد تجاهد في الشام والعراق واستقر بها المقام في الكوفة حيث كان لزبيد فيها محلة خاصة) وبالإضافة إلى هجرات الزبيد مع الفتح الاسلامي نجدهم يهاجرون مع قبيلة طئ إلى الشمال في العراق وبلاد الشام.
وقطعت الباحثة الألمانية (دورو تيكرافولسكي) استناداً إلى ابن حزم وبعض المصادر الأخرى أن زبيد بلاد الشام هم من سعد العشيرة من مذحج. ويذكرون هناك منذ القرن الثامن الهجري أو الرابع عشر الميلادي وتحول قسم كبير منهم إلى الفرات الأوسط والشمالي في القرن التاسع الهجري كما يقول القلشندي في صبح الأعشى.
في كتاب نسب عدنان وقحطان للمبرد فصل قبائل اليمن: وطئ ومالك ابنا أدد بن زيد أمهما مَذحج فهم مذحج، وأما مالك بن أدد فمن قبائلهم سعد العشيرة بن مالك ويحابر بن مالك ومن بطون سعد العشيرة: منبه بن سعد رهط عمرو بن معد يكرب.
في كتاب لب الألباب في تحرير الأنساب للسيوطي: الزبيدي بالفتح والكسر ومهملة إلى زَبيد مدينة باليمن وبالتصغير إلى زُبَيْد قبيلة من مذحج.
في الأنساب للسمعاني: زبيد هي قبيلة قديمة من مذحج أصلهم من اليمن نزلوا الكوفة واسمه منبه بن صعب وهو زبيد الأكبر وإليه ترجع قبائل زبيد ومن ولده منبه بن ربيعة بن سلمة بن مازن بن ربيعة بن منبه بن صعب بن سعد العشيرة بن مالك بن أدد وهو زبيد الأصغر .
وأفخاذ زبيد:-
البوشعبان:
" شعبان: عشيرة كبيرة ، تعرف بأبي شعبان ،ذات فروع عديدة تنتسب إلى جدها الأعلى شعبان الذي هو الجد الخامس عشر لراكان بن سوعان العليو شيخ فرع السبخة منهم. وعن نسب شعبان فهوشعبان ابن معروف بن عبيد بن جبر بن مكتوم بن لهيب بن صهيب بن عمران بن كرم بن عكرمة بن عمر بن عبدالله بن عمر بن عكرمة بن عمرو بن معد يكرب الزبيدي الصحابي الجليل الملقب بأبي ثور أحد فرسان العرب المغاوير الذي أدرك الإسلام وشهد القادسية واستشهد بنهاوند زمن عمر رضي الله عنه ،وله حوادث جمه في العراق.
وعمرو بن معد كما هو معروف من قبيلة زبيد المتفرعة عن مذحج التي أبوها مالك بن أدد بن يشجب ابن عريب بن زيد بن كهلان. ومالك هو أخو طيء جد قبيلة طيء التنوخية .
ومن المعلوم أن قبيلة زبيد كانت كأختها طيء ، نزحت من اليمن على إثر حادثة سد العرم وجاءت معها إلى جبلي أجا وسلمى وظلت هناك إلى أن داهمتهما قبيلة شمر فحاربوها، وكان جدهم بهيج هو الحاكم آنذاك ، وكان يلقب بالسلطان وقد قيل فيه الكثير من الشعر:
يوم ٍ لنا بهداج وبهيج يتبدى
مطوِّع الشمران في حرب وغزاة
أمير نجد بهيج جدها ماتردَّه
رتبة السلــطان لزبيد وسواه
وانتهى الأمر بأن مالت طيء وزبيد إلى أنحاء العراق والشام. ومن النظر إلى عمود النسب يرى أن بين شعبان وعمرو بن معد يكرب ثلاثة عشر جداً فيكون بدء ظهور الأبي شعبان في القرن الثامن الهجري ، ومعنى ذلك أنهم بقوا في العراق نحو أربعة قرون ثم نزحوا إلى في القرن الثاني عشر وجاءو إلى منطقة الجزيرة على ضفاف الفرات ،منطقة الرقة. ودحروا عشيرة قيس(جيس).
بذلك يكون الأبي شعبان أبناء عمومة عشيرة العقيدات وعشيرة الجبور وعشيرة بني سعيد .
و أعقاب شعبان هم: محمد و سبيع وهيازع ومفيلح ومعروف ، وأن من (محمد) جاء فرع العفادلة وشيخهم محمد فيصل المحمد البشير الهويدي. ومن (سبيع) جاء فرع السبخة وشيخهم أنور بن راكان بن عليو. ومن (هيازع) جاء فرع الولدة وشيخهم محمد الفرج السلامة الدندل .. ومن (مفيلح) جاء فرع البوعساف والرئاسة فيهم لخلف الحسان . ومن (معروف) جاء فرع الأبي جراده والأبي حميدي " -من كتاب وصفي زكريا (عشائر الشام).
"شعبان : عشيرة كبيرة تعرف بأبي شعبان ، وهم بنو شعبان بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جُشَم بن عبدشمس بن وائل بن الغوث بن قطن بن عُريب بن زهير بن أيمن بن الهَمَيْسع ابن حمير وهي عشيرة ذات بطون وأفخاذ عديدة تنتسب إلى جدها الأعلى شعبان . ومن أفخاذها المعروفة :آل بو محمد ، العفادلة ، آل بوعساف، آل السبخة ،الوِلدَة ، آل أبوجرادة ، المشاهدة ،الملاحمة ، عبدة ،موسى . منازلهم الرقة في بادية الشام ومن القرى والأملاك لديهم : كماري ،قناطر ،كوسنية ، برقوم ،زربة ، دُلامة ، عطشانة الشرقية ، عطشانة الغربية ، أم القراميل ، صعبيّة، مريقص ،عزيزية... ومنهم فرقة في البحرين ، منهم الباحث الإمامي عبدالله بن صالح بن جمعة بن شعبان .
عبد الله بن صالح بن جمعة بن شعبان (من بني شعبان الحميرية) السماهيجي ( نسبة إلى قرية سماهيج بقرب جزيرة وال من بلاد البحرين ) البحراني . باحث إمامي ، من الفقهاء الأدباء له (جواهر البحرين في أحكام الثقلين) فقه ، بقيت منه قطهة مخطوطة ، و (الصحيفة العلوية)و (مصائب الشهداء ومناقب السعداء )خمس مجلداتو (أحكام النواصب) و (رياض الجنان ، المشحون باللؤلؤ والمرجان) ، و(كتاب الخطب)للجمعة والأعياد وغيرها الكثير.." (منقول عن كتاب الجامع ، جامع شمل إعلام المهاجرين المنتسبين إلى اليمن وقبائلهم-تأليف محمد عبدالقادر بامطرف )
ويقدر أن مجيئهم الى وادي الفرات الشمالي كان في القرن الثامن الهجري قبل الجبور والعقيدات فنازعوا قبيلة قيس على المنطقة الشمالية من الفرات وحاربهم الفدعان من العنزة عندما قدموا الى بادية الشام ويقسمون الى البطون التالية :
الهيازع
المفيلح
السبيع
المعروف
المحمد
ومن أشهر بطونهم الحالية العفادلة من المحمد وقد مرت بهم الرحالة الانجليزية الليدي آن بلنت عام 1878م ووصفت مساكنهم ..
الجبور
من زبيد الحاضرة على الفرات جاؤوا من نجد ضمن موجات القبائل الزبيدية وذلك في حوالي القرن الحادي عشر الهجري
. كانت ديار جبور في الماضي على ضفاف الخابور وعلى الفرات في سورا من جبل العرسي قبالة مدينة البوكمال حتى دير الزور وشكلوا تجمعا بشريا واسع النفوذ والوجود .
كانت قرية سويدان مقر الملحم من شيوخ الجبور واهتمت الجبور بالري والزراعة بجانب الرعي والترحال إلى البادية .
يبدوا أن الجبور جاؤوا الى الفرات قبل العقيدات ويسطوا نفوذهم على بقعة واسعة من الفرات والخابور ولكنهم تنازعوا البقاء على الفرات مع الجحيش والعقيدات وتمسكوا بأراضيهم بقوة ودفعوا أثمان باهظة مقابل ثباتهم علىالأرض والزرع والحرث . تنازعت الزعامة في الجبور جماعتان الأولى بقيادة الملحم من الهياكل في قرية سويدان قرب العشارة والثانية بقيادة البونجاد أو المهيريين في موقع بين قريتي السوسة والشعفة في منطقة البوكمال وحصلت بينهم معركة وتحاربوا في موقعة جلال وفي عدة مواقع ثم اتفقوا على بقاء الهياكل على الخابور وهجرة البونجاد الى العراق وهم
البونجاد قرب كركوك في العراق
الشويخ في الموصل
الواوي في كربلاء
القضاة في السليمانية
البوعمير قرب بغداد
ومن الجبور الآن في سوريا على الخابور من تل حسين وحمد الى الحسكة الملحم والهزيم والمحمد والصبحي والعلي والحسوني وهناك أيضا البوخطاب ومنهم :
العامر والبري والبو سلامة والقضاة والحليبيون والبو رياش ويقيم منهم في البوكمال :الشيخ حمد في الباغوز والحليبيون في قرية السيال و الغبرة .
الدليــم
كتب العزاوي عنهم :من الزبيد ودليم تصغير أدلم ويعني السواد وهم من حمير من القحطانية ولهذا يروي العزاوي عن الحيدري قوله( عشائر الدليم قبائل كثيرة مشهورة من حمير من العرب العاربة وهم بنو عم العبيد لأن جدهم ثامر شقيق عبيد ) وهم عند الشيخ البسام التميمي ( الدليم هم غرب الفرات وينقسمون الى أربع فرق : البورديني والبو فهد والبو علوان والمحامدة ) والدليم عشيرة كبيرة دفعهم الانجليز لقتال العقيدات الذين دفعهم الفرنسيين لقتال الدليم في فتنة كبيرة أهلكت الكثير من الرجال والمال .بعضهم يسكن مدينة البوكمال وبعضهم يجاورها في منطقة القائم العراقية وعلى طول الفرات حتى الرمادي .
العبيد
قبيلة على الفرات في الماضي تنتسب الى زبيد الشمال الا أنهم كما ذكر القلقشندي في نهاية الأرب في أنساب العرب يرجعون الى قضاعة من حمير قال القلقشندي (بنو العبيد بطن من سليح من قضاعة من القحطانية وهم بنو العبيد بن الأبرص بن عمرو بن أشجع بن سليح وهم من أشراف العرب واليهم يشير الأعشى :
بنو الشهر الحرام فلست منهم
ولست من الكرام بني العبيد
ويذكر من شيوخ العبيد في القرن الثاني عشر الهجري آل الشاوي الذين لعبوا دورا مهما في تاريخ بغداد .دفعتهم شمر الى الهجرة الى الحويجة المعروفة باسمهم على دجلة ومن فروعهم : المشهد ومنهم البو شاهر والمشاهدة والعلي والحازم وغيرهم
ومن الفروع التي تنتسب الى العبيد في منطقة البوكمال : البوحردان والبقعان والمجاودة
الجحيش
من العشائر الزبيدية المعروفة على الفرات وغيره ومواطنها لاحالية في مناطق متفرقة من المعمورة ويكادون يعادلون في الكثرة سائر الزبيد .كانت لهم سطوة كبيرة على الفرات وحروبهم مع العقيدات معروفة ومن بقاياهم في المنطقة : سكان محكان والطيبة قرب الميادين وبطونهم المشهورة
الجحيش والشوادخة والجنيفة و الجحيش يقيمون حاليا في حمص وفي غرب الاسكندرية حتى الحدود الليبية وفي لواء الحلة في العراق وفي شمر وطئ بطون تسمى الجحيش لا ينتسبون اليها والجحيش في الحلة وعموم الزبيد هناك كان لهم شرف مقاومة الجيش الانجليزي والاشتراك في ثورة العشرين وآل المغير من شيوخهم ومنهم الشيخ سلطان المغير الذي شارك في ثورة العشرين وترك العراق بعد فشل الثورة واحتمى بالعقيدات لمدة تزيد على السنة .
العقيدات
الموقع:
العقيدات: من قبائل زبيد الحاضرة على الفرات وديارهم على الضفة الغربية من نهر الفرات قرب دير الزور من قرية البوطية شمالاً إلى مدينة البوكمال جنوباً بمسافة تقدر بـ 165 كم وعلى الضفة الشرقية من قرية جديدة حتى جبل الباغور مقابل البوكمال جنوباً بمسافة 110 كم ويتواجدون على الخابور من تل حسن وحمد شمالاً حتى البصيرة جنوباً.
والذي جاء بهم إلى الفرات هو علي السالم بن صهيب بن مهيب بن عبد الله بن جحش بن عبد الله بن عاصم بن ثور بن عمرو بن معد يكرب بن ربيعة بن عبد الله بن عصم بن عمرو بن منبه بن زبيد الأصغر.
أما قبل ذلك فقد كانوا يقطنون منطقة حائل في نجد حيث: بقعا، عقدة، عوجا، سلمى. وقد ذكر ذلك في تراثهم، والمثل الشعبي العقيدي المعروف "يا زبيدي وماله ببقعا دار" وهي تقال لأي شخص لا يعرف اسمه، ومعناه أن الذي ليس له ببقعا حائل دار فهو ليس من الزبيد. وكذلك المثل العقيدي الشهير "جابها من عوجا لسلمى" ويضرب المثل لمن يكثر من الشرح والتفصيل في موضوع معين فلا يترك شئ إلا قاله ومعروف أن عوجا وسلمى جبلين من جبال حائل.
سبب التسمية:
وتسمى العقيدات بهذ الاسم نسبة الى عقدة وهي منطقة في حائل ذات ماء وشجر وبساتين وقد سكنها قدماء الزبيد في منطقة حائل من نجد.
ذكرهم في الكتب:
في كتاب (جامع أنساب العرب) لسلطان السرحاني: (العقيدات من عشائر بادية الشام القديمة، وتعود في الأصل إلى عشيرة زبيد القحطانية. وهي ذات سلطة ونفوذ في أنحاء دير الزور إحدى محافظات الجمهورية العربية السورية ولها أيام معدودة ما بينها وبين شمر والجبور والدليم والعمارات والفدعان والموالي. وهي ذات صيت وساعدت في طرد الفرنسيين من بلاد سورية، كذلك ساهمت في الحروب ضد الأتراك أثناء إعلان الحرب عليهم من قبل الشريف حسين أمير مكة.
ذكرهم الشيخ البسام في كتاب الدرر المفاخر وقال: (ومنهم ـ من عشائر العرب ـ العقيدات بجانب الشامية، القول فيهم أنهم ذهاب المحن، وأرباب المنن، وبدر الليل وإن جن. عوائدهم جميلة وفوائدهم جليلة، سقمانهم ألفان ، وخيالتهم ألف).
النخوة وصيحة الحرب:
يتصايح العقيدات للتناصر في المعركة (أبرز). وهم ينتخون إلى اليوم بنخوتهم الشهيرة "عيال الأبرز" نسبة إلى برزان في حائل.
ومن السير المعروفة أن الأمير بهيج بن ذبيان بقي في عقدة في حائل ومعه قلة من زبيد في وقت هاجر معظم الزبيد إلى منطقة الفرات الأوسط وبادية الشام وعندما أدرك أن المعادلة خاسرة لغياب أعمامه وقبيلته في الشمال أنشد وهو يغادر إليهم:
يقول بهيج بن ذبيان مثايل=وحزنه على الأملاك قادي الشلايل
جلونا عن ديارنا العذبات شمر=قراح وبرد ماء يداوي الغلايل
نحينا رقاب الفود عنهم وغربنا =وعيون الزبيديات لنجد مايل
ليا صار ما عدل يعادل عديله =ما ينقعد بالدار والشيل مايل
وليا صار ما حق الفتى بذراعه =هيبت يا حق يجي بالدخايل
صبار على البعد بسوء فعلهم =وبالنسب ما يوجد لهم بالقبايل
لئام لو حججتهم كعبة الرضا=يجازونك عنها بالبايرات الفسايل
وكلام أبي الفوز منقول عن القلقشندي في كتابه نهاية الإرب في معرفة انساب العرب ص 297 .. مع العلم انه في نفس الكتاب وتحديدا ص 282 كتب عن شمر ولم يدرجهم مع طيء بمعنى أنه فصلهم وقد قال "هم بطن من العرب مساكنهم جبل طيء اجا وسلمى "
وقال الحيدري" من أجَلْ عشائر العراق شمر وهم عدة قبائل..وتبلغ قبائل شمر مائة ألف نفس فأكثر وحمائلهم آل محمد من طيء وجميع قبائلهم تعود إلى قحطان" انتهى كلام الحيدري
وقال البسام "شمر من ذرية حاتم ... من سكان الجزيرة ،، وهم أكرم العشائر وأرفعهم عماداً، واكرمهم أخوالاً وأجدادً، وأصحهم في ذكر المكارم إسناداً ،وأقدم في الحرب... وشيخ هؤلاء يقال له (الجربا) وسقمانهم ألفان وفرساتهم ألف ومائتان..."
وقال العزاوي في كتابه عشائر العراق الجزء الأول: " والمنقول المحفوظ عنهم أن شمر ليس جداً وإنما هو وصف لحقهم ، وذلك أنهم آخر من خرج من اليمن وكانت قد الحتهم السنون فهاجروا إلى أنحاء أجا وسلمى فدعوا بعض القبائل وأزاحوها . فشمروا عن ساعد الجد وأوعز إليهم رؤساؤهم بـ (شمروا) . ومن ثم دعوا بـ (شمر) واللغة تساعد على هذا التفسير قالوا: وكانت قبائل طيء وزبيد تسكن تلك المناطق فدفعوهم ومال هؤلاء إلى أنحاء العراق وسورية وغيرهما.. والظاهر أن قبائل طيء(سكان أجا وسلمى) كان بينهما خصام وخلاف فحالف قسم منها قبائل قحطانية جاءت من أنحاء اليمن فانتصر على عدوه ومن ثم استقل في السلطة وصارت له الرياسة على قبائله والقبائل المتحالفه معه. والكل يرجعون إلى القحطانية فإن طيئاً من قحطان أيضاً.. فصار الكل يدعى باسم البطن (شمر) المنتصر على عدوه وقيل للجميع ( شمر ) تغليباً وإلا فلا تزال قبائل (عبدة ) من شمر تمت إلى القحطانية رأساً ، وقبائل (الأسلم ) إلى طيء وكذا( قبائل زوبع) هذا هو الذي نراه جمعاً بين المحفوظ والنصوص المنقولة من طريق التاريخ ....
وبسبب هذه الوقائع تمكنوا من إزاحة قبائل زبيد وقبائل طيء الأخرى كما مر .. وأمير قبائل زبيد آنئذ يقال له (بهيج) ويعد في نظر القبائل الزبيدية جداً لها " إلى هنا انتهى كلام العزاوي
ثم مالبث أن ذكر في المجلد الثالث تحت عنوان : المشهور من عشائر طيء ،،1- عشائر شمر.. "تعد من اهم عشائر طيء .. ومن القديم استقلت بتسميتها ..ذكرتها في المجلد الأول .. وهنا أشير أن ماشاع ان ( عبدة ) من عشائر شمر ترجع إلى القحطانية في حين أن عشائر عشائر طيء كلها ترجع إلى القحطانية بواسطة طيء إلا اني رأيت ( كتاب مجمع الأنساب ) لابن قدامة يصرح ان عبدة من شمر كما كنت عنيت أن أصل شمر من طيء نقلا ،، فزال الابهام وبطل المسموع بورود النص..
وعشائر شمر حلت جبل أجا وسلمى بعد أن انتشرت طيء وخرجت منهما وبقيت عشائر شمر هناك مدة طويلة .. ويغلب الظن أن ذلك من عهد المغول.. ثم مال قسم كبير من شمر إلى العراق في أوائل القرن الثاني عشر ..ورد العراق الصايح برئاسة ( ابن حسان ) ،، وشمر طوكة( طوقة) وفي أوائل القرن الثالث عشر مال ( آل الجربـــــا ) أمراء شمر برئاسة فارس الجربا إلى العراق .. وبقي قسم كبير من شمر في حائل بلدة شمر .. وتقع في الوادي الحئل بين أجا وسلمى وبنيت فيه بلدتهم المسماة حــــــائــل
وبيت الرئاسة كان ولايزال في ( آل الجــربــا ) وهم ( آل محـــــــمد ) من طيء قطعاً أما إمارة ابن رشيد فإنها لم تؤثر على سلطتهم ....
وقال وصفي زكريا في كتابه عشائر الشام تحت عنوان : عشائر الجزيرة ،، شمر شمر قبيلة عظيـــمة وتمتاز بما لشيوخها وسرواتها آل الجـــربــــا ( آل محــمد ) من الأصول الراسخة والأمجاد الباذخة وذيوع الصيت بالبطولة واتساع الملك والثروات ولا سيما بالمواقف الوطنية المحمودة .. ثلثاهم في العراق وثلثهم في الشام ،في براري الجزيرة الفراتية .. وبعض شمر يتبع الحكومة العراقية في ( لواء الموصل )
وبعضها يتبع الحكومة السورية ( محافظة الجزيرة ) والحدود الموضوعة بين القطرين ( العراق والشام ) حدود وهمية تجتازها عشائر شمر بكل حرية ويتصل بعضها ببعض ويشترك في السراء والضراء ،، كما هو حال القبائل الزبيدية هناك ... وتختلف شمر عن عنزة بانها قحطانية وعنزة عدنانية وأنها ليست كعنزة من أرومة واحدة بل هي مجموعة عشائر متنوعة وكثيرة بعضها يمت في أرومته إلى قبيلة طيء القديمة التي هي من قحطان ويعد البعض ان هذا اصل شمر وبعضها يمت إلى قبائل قحطانية أخرى .. أي انها تتفق في الإنتساب إلى أصل واحد وهو قحطــــان وإن بعدت فروعها ( والمعروف ان قحطان هي العرب العاربة أصل العرب ) ومساكنهم الأصلية في نجد جبلا ( أجا وسلمى ) ، ثم اشتهروا باسم شمر كما اشتهر الجبلان المذكوران باسمهم ( جبل شمـــر ) " انتهى كلام وصفي زكريا
وبهذه الأدلة يفصل في تاربخ و نسب قبيلة شمر العربية
وهناك مراجع أخرى أوردت نفس القصص ومنها " معجم قبائل العرب لـِ عمر رضا كحّالــة " ص 297 المجلد الرابع
بقي أن أقول ان تاريخ شمر أكبر من أن يورد في مقال واحد وقد راجعت أكثر من عشرة مراجع رئيسية وحاولت أن أورد ما قرأت على قدر المستطاع.... ومن الكتب التي أنصح بقرائتها كتاب " قبيلة شمر العربية " للكاتب JOHN FREDERICK WILLIAMSON وقد ترجم مؤخراً...
هناك معلومة غير واضحة !
وهي :-
"ومنهم بنو شمّر ، نسبة إلى شمّر بن عبد جذيمة بن ثعلبه بن سلامان بن ثعل ، بن عمرو بن الغوث بن طيىء ، بطن من طيّىء: منهم قيس بن شمّر ، وهو الذي ذكره أمرؤ القيس فقال: (( وهل أنا لاق حيّى قيس بن شمّرا )"
مما قرأت ومما ورد في المراجع أن شمر لقب وليس إسماً ..
وهذا ماورد في الكتب :
" قال القزويني في شمر : شمر بالتشديد والتخفيف . قبيلة من العرب ذات بطون تنتسب إلى شمر ذي الجناح من قحطان منهم في نجد ومنهم في العراق ومنهم في الموصل إلى سنجار والظاهر أنهم ينسبون إلى شمر يرعش بن افريقس بن أبرهة ذي المنار أحد ملوك التبابعة من اليمن"
وعلق عباس العزاوي في كتابه عشائر العراق عن ذلك بقوله : وما ذكره أنه من الظاهر فليس بظاهر ،، والنسبة التي نسبها غير معروفة.. كما ان التخفيف لا قائل به ،، ولكن القزويني راعى اللفظة في قواميس اللغة ومعانيها وليس لدينا نحن العرب من ينطق بالتخفيف ويريد هذه القبيلة ... " انتهى كلام العزاوي ..
كما انتهى كلام الكاتبة 000
المنقول لا يعبر عن رأي الناقل إثباتاً او نفياً 000
اعتبروه ككتاب مفتوح متاح للقراءة 00 والتحاور العقلاني بيننا لما جاء فيه 000
السبب في إدراج الموضوع 000
http://www.allshammar.com/vb/showpost.php?p=48416&postcount=15
وللحديث بقية 000
تحياتــــي
الأخوة الأعزاء 000
انقل لكم هذا الموضوع من مضايف شمر وهو للكاتبة التي رمزت لنفسها ( بنت زبيد ) 000
بهيج : هو سلطان البر ساد في نجد إلى حائل عام 1507 ميلادي وساد على قبائل زبيد وغيرها من القبائل وله منازل معروفة في حائل وحصنُ في عقدة ..
اسمه : بهيج بن عمران بن عكرمة بن محمد بن عبدالله بن عكرمة بن محمد بن معد بن عمرو بن معد كرب الزبيدي ...
من قبيلة زبيد العربية القحطانية (وهي بالمناسبة ابنة عم طئ)
ومن قصيدة عمرها 700 عام تنسب إلى محمد الجبر يقول فيها:
أبوه بهيج سلطان آل حمير -- لبيب بالمراتب والطباعِ
واجلا ظلمةٍ كانت علينـــــا -- وبان الحق دين الله شاع
ترى الخيل الذي تندى لركوبه - ترى تسعين ألفاً باستطاع
وعن زبيد لمن لم يعرفهم
قبيلة زبيد بن سلمة بن مازن بن منبه بن صعب بن سعد العشيرة بن مذحج بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان
زبيد هو منبه بن صعب بن سعد العشيرة بن مذحج وهو زبيد الأكبر واليه ترجع قبائل زبيد.
وإلى زبيد الأكبر ينتمي زبيد الأصغر ومن بعده بنو عصم رهط عمرو بن معد يكرب الذي ينتسب إليه زبيد الفرات.
وعمرو هو ابن عصم بن عمرو بن زبيد الأصغر وهو منبه بن ربيعة بن سلمة بن مازن بن ربيعة بن زبيد الأكبر.
فهم من سعد العشيرة من مذحج من كهلان من العرب القحطانية.
وتنقسم مذحج إلى عدة قبائل هي: عنس ومراد وسعد العشيرة والحارث بن كعب والنخع وصداء وجنب.
عن فروة بن مسيك المرادي رضي الله عنه قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رجل من القوم: يا رسول الله! ما سبأ أرض هي أم امرأة؟ قال: "ليست بأرض ولا امرأة ولكنه رجل ولد عشرة من العرب فأما ستة فتيامنوا وأما أربعة فتشاءموا فأما الذين تشاءموا فلخم وجذام وعاملة وغسان وأما الذين تيامنوا فالأسد وكندة وحمير والأشعريون وأنمار ومذحج" فقال رجل: يا رسول الله! وما أنمار؟ قال: "هم الذين منهم بجيلة وخثعم".
وديار مذحج كانت في القرن السادس الميلادي بين عدن وحضرموت في اليمن ثم هاجرت القبائل إلى الشمال واستقرت قبيلة زبيد في جبال حائل وسكنت مع طيء ثم كبر التجمع السكاني في حائل أيام الفتح الإسلامي وأخذت الفتوحات الإسلامية تتوسع في منطقة الفرات وعندها اقتطعهم الخليفة العادل عمر بن الخطاب بعض الديار في الكوفة وعرفت ديارهم هناك باسم ديار زبيد.
واسم زبيد يوجد في عدد من القبائل القحطانية ولا يقتصر على قبيلة مذحج فهناك زبيد في خولان وأخرى في بني حرب وغيرها من السكاسك أو من ذي رعين أو من طئ وكلها من القبائل القحطانية إلا أنه لا مجال للخلط بينها لأن كتب الأنساب العربية تفصلها بدقة وتعرف أصولها.
قال القلقشندي في (نهاية الأرب في أنساب العرب): بنو زبيد بضم الزاء بطن من سعد العشيرة من القحطانية وهم بنو منبه (زبيد) بن صعب بن سعد العشيرة ويعرف زبيد هؤلاء بزبيد الأكبر وهم زبيد الحجاز وكان لزبيد هذا من الولد: ربيعة والحارث الذين اعتبرهم ابن خلدون في كتاب (العبر) من حلفاء آل ربيعة في الشام وتمتد ديار زبيد قديماً في الحجاز من نجران الى وادي الدواسر.
وقال حمد الجاسر: أن عمراً وقومه من بني زبيد يسكنون ما يعرف اليوم بسراة عبيدة، وما سال منها من أودية مشرقة كوادي تثليث وعن تثليث قال الهمداني: تثليث على ثلاث مراحل ونصف من نجران وقال: وتثليث لبني زبيد وهم فيها إلى اليوم وبها مسكن عمرو بن معدي كرب الزبيدي، ومن ديارهم أيضا: بلاغ ومريع وميثب والحواضر ووادي تبالة والخصاصة وغيرها من الحجاز. وفي رواية للطبري: (وأثناء الفتح الاسلامي نفرت طوائف من مذحج وفيها زبيد تجاهد في الشام والعراق واستقر بها المقام في الكوفة حيث كان لزبيد فيها محلة خاصة) وبالإضافة إلى هجرات الزبيد مع الفتح الاسلامي نجدهم يهاجرون مع قبيلة طئ إلى الشمال في العراق وبلاد الشام.
وقطعت الباحثة الألمانية (دورو تيكرافولسكي) استناداً إلى ابن حزم وبعض المصادر الأخرى أن زبيد بلاد الشام هم من سعد العشيرة من مذحج. ويذكرون هناك منذ القرن الثامن الهجري أو الرابع عشر الميلادي وتحول قسم كبير منهم إلى الفرات الأوسط والشمالي في القرن التاسع الهجري كما يقول القلشندي في صبح الأعشى.
في كتاب نسب عدنان وقحطان للمبرد فصل قبائل اليمن: وطئ ومالك ابنا أدد بن زيد أمهما مَذحج فهم مذحج، وأما مالك بن أدد فمن قبائلهم سعد العشيرة بن مالك ويحابر بن مالك ومن بطون سعد العشيرة: منبه بن سعد رهط عمرو بن معد يكرب.
في كتاب لب الألباب في تحرير الأنساب للسيوطي: الزبيدي بالفتح والكسر ومهملة إلى زَبيد مدينة باليمن وبالتصغير إلى زُبَيْد قبيلة من مذحج.
في الأنساب للسمعاني: زبيد هي قبيلة قديمة من مذحج أصلهم من اليمن نزلوا الكوفة واسمه منبه بن صعب وهو زبيد الأكبر وإليه ترجع قبائل زبيد ومن ولده منبه بن ربيعة بن سلمة بن مازن بن ربيعة بن منبه بن صعب بن سعد العشيرة بن مالك بن أدد وهو زبيد الأصغر .
وأفخاذ زبيد:-
البوشعبان:
" شعبان: عشيرة كبيرة ، تعرف بأبي شعبان ،ذات فروع عديدة تنتسب إلى جدها الأعلى شعبان الذي هو الجد الخامس عشر لراكان بن سوعان العليو شيخ فرع السبخة منهم. وعن نسب شعبان فهوشعبان ابن معروف بن عبيد بن جبر بن مكتوم بن لهيب بن صهيب بن عمران بن كرم بن عكرمة بن عمر بن عبدالله بن عمر بن عكرمة بن عمرو بن معد يكرب الزبيدي الصحابي الجليل الملقب بأبي ثور أحد فرسان العرب المغاوير الذي أدرك الإسلام وشهد القادسية واستشهد بنهاوند زمن عمر رضي الله عنه ،وله حوادث جمه في العراق.
وعمرو بن معد كما هو معروف من قبيلة زبيد المتفرعة عن مذحج التي أبوها مالك بن أدد بن يشجب ابن عريب بن زيد بن كهلان. ومالك هو أخو طيء جد قبيلة طيء التنوخية .
ومن المعلوم أن قبيلة زبيد كانت كأختها طيء ، نزحت من اليمن على إثر حادثة سد العرم وجاءت معها إلى جبلي أجا وسلمى وظلت هناك إلى أن داهمتهما قبيلة شمر فحاربوها، وكان جدهم بهيج هو الحاكم آنذاك ، وكان يلقب بالسلطان وقد قيل فيه الكثير من الشعر:
يوم ٍ لنا بهداج وبهيج يتبدى
مطوِّع الشمران في حرب وغزاة
أمير نجد بهيج جدها ماتردَّه
رتبة السلــطان لزبيد وسواه
وانتهى الأمر بأن مالت طيء وزبيد إلى أنحاء العراق والشام. ومن النظر إلى عمود النسب يرى أن بين شعبان وعمرو بن معد يكرب ثلاثة عشر جداً فيكون بدء ظهور الأبي شعبان في القرن الثامن الهجري ، ومعنى ذلك أنهم بقوا في العراق نحو أربعة قرون ثم نزحوا إلى في القرن الثاني عشر وجاءو إلى منطقة الجزيرة على ضفاف الفرات ،منطقة الرقة. ودحروا عشيرة قيس(جيس).
بذلك يكون الأبي شعبان أبناء عمومة عشيرة العقيدات وعشيرة الجبور وعشيرة بني سعيد .
و أعقاب شعبان هم: محمد و سبيع وهيازع ومفيلح ومعروف ، وأن من (محمد) جاء فرع العفادلة وشيخهم محمد فيصل المحمد البشير الهويدي. ومن (سبيع) جاء فرع السبخة وشيخهم أنور بن راكان بن عليو. ومن (هيازع) جاء فرع الولدة وشيخهم محمد الفرج السلامة الدندل .. ومن (مفيلح) جاء فرع البوعساف والرئاسة فيهم لخلف الحسان . ومن (معروف) جاء فرع الأبي جراده والأبي حميدي " -من كتاب وصفي زكريا (عشائر الشام).
"شعبان : عشيرة كبيرة تعرف بأبي شعبان ، وهم بنو شعبان بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جُشَم بن عبدشمس بن وائل بن الغوث بن قطن بن عُريب بن زهير بن أيمن بن الهَمَيْسع ابن حمير وهي عشيرة ذات بطون وأفخاذ عديدة تنتسب إلى جدها الأعلى شعبان . ومن أفخاذها المعروفة :آل بو محمد ، العفادلة ، آل بوعساف، آل السبخة ،الوِلدَة ، آل أبوجرادة ، المشاهدة ،الملاحمة ، عبدة ،موسى . منازلهم الرقة في بادية الشام ومن القرى والأملاك لديهم : كماري ،قناطر ،كوسنية ، برقوم ،زربة ، دُلامة ، عطشانة الشرقية ، عطشانة الغربية ، أم القراميل ، صعبيّة، مريقص ،عزيزية... ومنهم فرقة في البحرين ، منهم الباحث الإمامي عبدالله بن صالح بن جمعة بن شعبان .
عبد الله بن صالح بن جمعة بن شعبان (من بني شعبان الحميرية) السماهيجي ( نسبة إلى قرية سماهيج بقرب جزيرة وال من بلاد البحرين ) البحراني . باحث إمامي ، من الفقهاء الأدباء له (جواهر البحرين في أحكام الثقلين) فقه ، بقيت منه قطهة مخطوطة ، و (الصحيفة العلوية)و (مصائب الشهداء ومناقب السعداء )خمس مجلداتو (أحكام النواصب) و (رياض الجنان ، المشحون باللؤلؤ والمرجان) ، و(كتاب الخطب)للجمعة والأعياد وغيرها الكثير.." (منقول عن كتاب الجامع ، جامع شمل إعلام المهاجرين المنتسبين إلى اليمن وقبائلهم-تأليف محمد عبدالقادر بامطرف )
ويقدر أن مجيئهم الى وادي الفرات الشمالي كان في القرن الثامن الهجري قبل الجبور والعقيدات فنازعوا قبيلة قيس على المنطقة الشمالية من الفرات وحاربهم الفدعان من العنزة عندما قدموا الى بادية الشام ويقسمون الى البطون التالية :
الهيازع
المفيلح
السبيع
المعروف
المحمد
ومن أشهر بطونهم الحالية العفادلة من المحمد وقد مرت بهم الرحالة الانجليزية الليدي آن بلنت عام 1878م ووصفت مساكنهم ..
الجبور
من زبيد الحاضرة على الفرات جاؤوا من نجد ضمن موجات القبائل الزبيدية وذلك في حوالي القرن الحادي عشر الهجري
. كانت ديار جبور في الماضي على ضفاف الخابور وعلى الفرات في سورا من جبل العرسي قبالة مدينة البوكمال حتى دير الزور وشكلوا تجمعا بشريا واسع النفوذ والوجود .
كانت قرية سويدان مقر الملحم من شيوخ الجبور واهتمت الجبور بالري والزراعة بجانب الرعي والترحال إلى البادية .
يبدوا أن الجبور جاؤوا الى الفرات قبل العقيدات ويسطوا نفوذهم على بقعة واسعة من الفرات والخابور ولكنهم تنازعوا البقاء على الفرات مع الجحيش والعقيدات وتمسكوا بأراضيهم بقوة ودفعوا أثمان باهظة مقابل ثباتهم علىالأرض والزرع والحرث . تنازعت الزعامة في الجبور جماعتان الأولى بقيادة الملحم من الهياكل في قرية سويدان قرب العشارة والثانية بقيادة البونجاد أو المهيريين في موقع بين قريتي السوسة والشعفة في منطقة البوكمال وحصلت بينهم معركة وتحاربوا في موقعة جلال وفي عدة مواقع ثم اتفقوا على بقاء الهياكل على الخابور وهجرة البونجاد الى العراق وهم
البونجاد قرب كركوك في العراق
الشويخ في الموصل
الواوي في كربلاء
القضاة في السليمانية
البوعمير قرب بغداد
ومن الجبور الآن في سوريا على الخابور من تل حسين وحمد الى الحسكة الملحم والهزيم والمحمد والصبحي والعلي والحسوني وهناك أيضا البوخطاب ومنهم :
العامر والبري والبو سلامة والقضاة والحليبيون والبو رياش ويقيم منهم في البوكمال :الشيخ حمد في الباغوز والحليبيون في قرية السيال و الغبرة .
الدليــم
كتب العزاوي عنهم :من الزبيد ودليم تصغير أدلم ويعني السواد وهم من حمير من القحطانية ولهذا يروي العزاوي عن الحيدري قوله( عشائر الدليم قبائل كثيرة مشهورة من حمير من العرب العاربة وهم بنو عم العبيد لأن جدهم ثامر شقيق عبيد ) وهم عند الشيخ البسام التميمي ( الدليم هم غرب الفرات وينقسمون الى أربع فرق : البورديني والبو فهد والبو علوان والمحامدة ) والدليم عشيرة كبيرة دفعهم الانجليز لقتال العقيدات الذين دفعهم الفرنسيين لقتال الدليم في فتنة كبيرة أهلكت الكثير من الرجال والمال .بعضهم يسكن مدينة البوكمال وبعضهم يجاورها في منطقة القائم العراقية وعلى طول الفرات حتى الرمادي .
العبيد
قبيلة على الفرات في الماضي تنتسب الى زبيد الشمال الا أنهم كما ذكر القلقشندي في نهاية الأرب في أنساب العرب يرجعون الى قضاعة من حمير قال القلقشندي (بنو العبيد بطن من سليح من قضاعة من القحطانية وهم بنو العبيد بن الأبرص بن عمرو بن أشجع بن سليح وهم من أشراف العرب واليهم يشير الأعشى :
بنو الشهر الحرام فلست منهم
ولست من الكرام بني العبيد
ويذكر من شيوخ العبيد في القرن الثاني عشر الهجري آل الشاوي الذين لعبوا دورا مهما في تاريخ بغداد .دفعتهم شمر الى الهجرة الى الحويجة المعروفة باسمهم على دجلة ومن فروعهم : المشهد ومنهم البو شاهر والمشاهدة والعلي والحازم وغيرهم
ومن الفروع التي تنتسب الى العبيد في منطقة البوكمال : البوحردان والبقعان والمجاودة
الجحيش
من العشائر الزبيدية المعروفة على الفرات وغيره ومواطنها لاحالية في مناطق متفرقة من المعمورة ويكادون يعادلون في الكثرة سائر الزبيد .كانت لهم سطوة كبيرة على الفرات وحروبهم مع العقيدات معروفة ومن بقاياهم في المنطقة : سكان محكان والطيبة قرب الميادين وبطونهم المشهورة
الجحيش والشوادخة والجنيفة و الجحيش يقيمون حاليا في حمص وفي غرب الاسكندرية حتى الحدود الليبية وفي لواء الحلة في العراق وفي شمر وطئ بطون تسمى الجحيش لا ينتسبون اليها والجحيش في الحلة وعموم الزبيد هناك كان لهم شرف مقاومة الجيش الانجليزي والاشتراك في ثورة العشرين وآل المغير من شيوخهم ومنهم الشيخ سلطان المغير الذي شارك في ثورة العشرين وترك العراق بعد فشل الثورة واحتمى بالعقيدات لمدة تزيد على السنة .
العقيدات
الموقع:
العقيدات: من قبائل زبيد الحاضرة على الفرات وديارهم على الضفة الغربية من نهر الفرات قرب دير الزور من قرية البوطية شمالاً إلى مدينة البوكمال جنوباً بمسافة تقدر بـ 165 كم وعلى الضفة الشرقية من قرية جديدة حتى جبل الباغور مقابل البوكمال جنوباً بمسافة 110 كم ويتواجدون على الخابور من تل حسن وحمد شمالاً حتى البصيرة جنوباً.
والذي جاء بهم إلى الفرات هو علي السالم بن صهيب بن مهيب بن عبد الله بن جحش بن عبد الله بن عاصم بن ثور بن عمرو بن معد يكرب بن ربيعة بن عبد الله بن عصم بن عمرو بن منبه بن زبيد الأصغر.
أما قبل ذلك فقد كانوا يقطنون منطقة حائل في نجد حيث: بقعا، عقدة، عوجا، سلمى. وقد ذكر ذلك في تراثهم، والمثل الشعبي العقيدي المعروف "يا زبيدي وماله ببقعا دار" وهي تقال لأي شخص لا يعرف اسمه، ومعناه أن الذي ليس له ببقعا حائل دار فهو ليس من الزبيد. وكذلك المثل العقيدي الشهير "جابها من عوجا لسلمى" ويضرب المثل لمن يكثر من الشرح والتفصيل في موضوع معين فلا يترك شئ إلا قاله ومعروف أن عوجا وسلمى جبلين من جبال حائل.
سبب التسمية:
وتسمى العقيدات بهذ الاسم نسبة الى عقدة وهي منطقة في حائل ذات ماء وشجر وبساتين وقد سكنها قدماء الزبيد في منطقة حائل من نجد.
ذكرهم في الكتب:
في كتاب (جامع أنساب العرب) لسلطان السرحاني: (العقيدات من عشائر بادية الشام القديمة، وتعود في الأصل إلى عشيرة زبيد القحطانية. وهي ذات سلطة ونفوذ في أنحاء دير الزور إحدى محافظات الجمهورية العربية السورية ولها أيام معدودة ما بينها وبين شمر والجبور والدليم والعمارات والفدعان والموالي. وهي ذات صيت وساعدت في طرد الفرنسيين من بلاد سورية، كذلك ساهمت في الحروب ضد الأتراك أثناء إعلان الحرب عليهم من قبل الشريف حسين أمير مكة.
ذكرهم الشيخ البسام في كتاب الدرر المفاخر وقال: (ومنهم ـ من عشائر العرب ـ العقيدات بجانب الشامية، القول فيهم أنهم ذهاب المحن، وأرباب المنن، وبدر الليل وإن جن. عوائدهم جميلة وفوائدهم جليلة، سقمانهم ألفان ، وخيالتهم ألف).
النخوة وصيحة الحرب:
يتصايح العقيدات للتناصر في المعركة (أبرز). وهم ينتخون إلى اليوم بنخوتهم الشهيرة "عيال الأبرز" نسبة إلى برزان في حائل.
ومن السير المعروفة أن الأمير بهيج بن ذبيان بقي في عقدة في حائل ومعه قلة من زبيد في وقت هاجر معظم الزبيد إلى منطقة الفرات الأوسط وبادية الشام وعندما أدرك أن المعادلة خاسرة لغياب أعمامه وقبيلته في الشمال أنشد وهو يغادر إليهم:
يقول بهيج بن ذبيان مثايل=وحزنه على الأملاك قادي الشلايل
جلونا عن ديارنا العذبات شمر=قراح وبرد ماء يداوي الغلايل
نحينا رقاب الفود عنهم وغربنا =وعيون الزبيديات لنجد مايل
ليا صار ما عدل يعادل عديله =ما ينقعد بالدار والشيل مايل
وليا صار ما حق الفتى بذراعه =هيبت يا حق يجي بالدخايل
صبار على البعد بسوء فعلهم =وبالنسب ما يوجد لهم بالقبايل
لئام لو حججتهم كعبة الرضا=يجازونك عنها بالبايرات الفسايل
وكلام أبي الفوز منقول عن القلقشندي في كتابه نهاية الإرب في معرفة انساب العرب ص 297 .. مع العلم انه في نفس الكتاب وتحديدا ص 282 كتب عن شمر ولم يدرجهم مع طيء بمعنى أنه فصلهم وقد قال "هم بطن من العرب مساكنهم جبل طيء اجا وسلمى "
وقال الحيدري" من أجَلْ عشائر العراق شمر وهم عدة قبائل..وتبلغ قبائل شمر مائة ألف نفس فأكثر وحمائلهم آل محمد من طيء وجميع قبائلهم تعود إلى قحطان" انتهى كلام الحيدري
وقال البسام "شمر من ذرية حاتم ... من سكان الجزيرة ،، وهم أكرم العشائر وأرفعهم عماداً، واكرمهم أخوالاً وأجدادً، وأصحهم في ذكر المكارم إسناداً ،وأقدم في الحرب... وشيخ هؤلاء يقال له (الجربا) وسقمانهم ألفان وفرساتهم ألف ومائتان..."
وقال العزاوي في كتابه عشائر العراق الجزء الأول: " والمنقول المحفوظ عنهم أن شمر ليس جداً وإنما هو وصف لحقهم ، وذلك أنهم آخر من خرج من اليمن وكانت قد الحتهم السنون فهاجروا إلى أنحاء أجا وسلمى فدعوا بعض القبائل وأزاحوها . فشمروا عن ساعد الجد وأوعز إليهم رؤساؤهم بـ (شمروا) . ومن ثم دعوا بـ (شمر) واللغة تساعد على هذا التفسير قالوا: وكانت قبائل طيء وزبيد تسكن تلك المناطق فدفعوهم ومال هؤلاء إلى أنحاء العراق وسورية وغيرهما.. والظاهر أن قبائل طيء(سكان أجا وسلمى) كان بينهما خصام وخلاف فحالف قسم منها قبائل قحطانية جاءت من أنحاء اليمن فانتصر على عدوه ومن ثم استقل في السلطة وصارت له الرياسة على قبائله والقبائل المتحالفه معه. والكل يرجعون إلى القحطانية فإن طيئاً من قحطان أيضاً.. فصار الكل يدعى باسم البطن (شمر) المنتصر على عدوه وقيل للجميع ( شمر ) تغليباً وإلا فلا تزال قبائل (عبدة ) من شمر تمت إلى القحطانية رأساً ، وقبائل (الأسلم ) إلى طيء وكذا( قبائل زوبع) هذا هو الذي نراه جمعاً بين المحفوظ والنصوص المنقولة من طريق التاريخ ....
وبسبب هذه الوقائع تمكنوا من إزاحة قبائل زبيد وقبائل طيء الأخرى كما مر .. وأمير قبائل زبيد آنئذ يقال له (بهيج) ويعد في نظر القبائل الزبيدية جداً لها " إلى هنا انتهى كلام العزاوي
ثم مالبث أن ذكر في المجلد الثالث تحت عنوان : المشهور من عشائر طيء ،،1- عشائر شمر.. "تعد من اهم عشائر طيء .. ومن القديم استقلت بتسميتها ..ذكرتها في المجلد الأول .. وهنا أشير أن ماشاع ان ( عبدة ) من عشائر شمر ترجع إلى القحطانية في حين أن عشائر عشائر طيء كلها ترجع إلى القحطانية بواسطة طيء إلا اني رأيت ( كتاب مجمع الأنساب ) لابن قدامة يصرح ان عبدة من شمر كما كنت عنيت أن أصل شمر من طيء نقلا ،، فزال الابهام وبطل المسموع بورود النص..
وعشائر شمر حلت جبل أجا وسلمى بعد أن انتشرت طيء وخرجت منهما وبقيت عشائر شمر هناك مدة طويلة .. ويغلب الظن أن ذلك من عهد المغول.. ثم مال قسم كبير من شمر إلى العراق في أوائل القرن الثاني عشر ..ورد العراق الصايح برئاسة ( ابن حسان ) ،، وشمر طوكة( طوقة) وفي أوائل القرن الثالث عشر مال ( آل الجربـــــا ) أمراء شمر برئاسة فارس الجربا إلى العراق .. وبقي قسم كبير من شمر في حائل بلدة شمر .. وتقع في الوادي الحئل بين أجا وسلمى وبنيت فيه بلدتهم المسماة حــــــائــل
وبيت الرئاسة كان ولايزال في ( آل الجــربــا ) وهم ( آل محـــــــمد ) من طيء قطعاً أما إمارة ابن رشيد فإنها لم تؤثر على سلطتهم ....
وقال وصفي زكريا في كتابه عشائر الشام تحت عنوان : عشائر الجزيرة ،، شمر شمر قبيلة عظيـــمة وتمتاز بما لشيوخها وسرواتها آل الجـــربــــا ( آل محــمد ) من الأصول الراسخة والأمجاد الباذخة وذيوع الصيت بالبطولة واتساع الملك والثروات ولا سيما بالمواقف الوطنية المحمودة .. ثلثاهم في العراق وثلثهم في الشام ،في براري الجزيرة الفراتية .. وبعض شمر يتبع الحكومة العراقية في ( لواء الموصل )
وبعضها يتبع الحكومة السورية ( محافظة الجزيرة ) والحدود الموضوعة بين القطرين ( العراق والشام ) حدود وهمية تجتازها عشائر شمر بكل حرية ويتصل بعضها ببعض ويشترك في السراء والضراء ،، كما هو حال القبائل الزبيدية هناك ... وتختلف شمر عن عنزة بانها قحطانية وعنزة عدنانية وأنها ليست كعنزة من أرومة واحدة بل هي مجموعة عشائر متنوعة وكثيرة بعضها يمت في أرومته إلى قبيلة طيء القديمة التي هي من قحطان ويعد البعض ان هذا اصل شمر وبعضها يمت إلى قبائل قحطانية أخرى .. أي انها تتفق في الإنتساب إلى أصل واحد وهو قحطــــان وإن بعدت فروعها ( والمعروف ان قحطان هي العرب العاربة أصل العرب ) ومساكنهم الأصلية في نجد جبلا ( أجا وسلمى ) ، ثم اشتهروا باسم شمر كما اشتهر الجبلان المذكوران باسمهم ( جبل شمـــر ) " انتهى كلام وصفي زكريا
وبهذه الأدلة يفصل في تاربخ و نسب قبيلة شمر العربية
وهناك مراجع أخرى أوردت نفس القصص ومنها " معجم قبائل العرب لـِ عمر رضا كحّالــة " ص 297 المجلد الرابع
بقي أن أقول ان تاريخ شمر أكبر من أن يورد في مقال واحد وقد راجعت أكثر من عشرة مراجع رئيسية وحاولت أن أورد ما قرأت على قدر المستطاع.... ومن الكتب التي أنصح بقرائتها كتاب " قبيلة شمر العربية " للكاتب JOHN FREDERICK WILLIAMSON وقد ترجم مؤخراً...
هناك معلومة غير واضحة !
وهي :-
"ومنهم بنو شمّر ، نسبة إلى شمّر بن عبد جذيمة بن ثعلبه بن سلامان بن ثعل ، بن عمرو بن الغوث بن طيىء ، بطن من طيّىء: منهم قيس بن شمّر ، وهو الذي ذكره أمرؤ القيس فقال: (( وهل أنا لاق حيّى قيس بن شمّرا )"
مما قرأت ومما ورد في المراجع أن شمر لقب وليس إسماً ..
وهذا ماورد في الكتب :
" قال القزويني في شمر : شمر بالتشديد والتخفيف . قبيلة من العرب ذات بطون تنتسب إلى شمر ذي الجناح من قحطان منهم في نجد ومنهم في العراق ومنهم في الموصل إلى سنجار والظاهر أنهم ينسبون إلى شمر يرعش بن افريقس بن أبرهة ذي المنار أحد ملوك التبابعة من اليمن"
وعلق عباس العزاوي في كتابه عشائر العراق عن ذلك بقوله : وما ذكره أنه من الظاهر فليس بظاهر ،، والنسبة التي نسبها غير معروفة.. كما ان التخفيف لا قائل به ،، ولكن القزويني راعى اللفظة في قواميس اللغة ومعانيها وليس لدينا نحن العرب من ينطق بالتخفيف ويريد هذه القبيلة ... " انتهى كلام العزاوي ..
كما انتهى كلام الكاتبة 000
المنقول لا يعبر عن رأي الناقل إثباتاً او نفياً 000
اعتبروه ككتاب مفتوح متاح للقراءة 00 والتحاور العقلاني بيننا لما جاء فيه 000
السبب في إدراج الموضوع 000
http://www.allshammar.com/vb/showpost.php?p=48416&postcount=15
وللحديث بقية 000
تحياتــــي