معاذ الدللو
2011-03-29, 02:47 PM
شيخ العلم و منهل المعرفة في القرن التاسع عشر الملا وردي الصالح
http://attachment.php
اسمه و نسبه : وردي الصالح العبد الله الدللو المنصور
المطر الطالب المحمد الخلف الجمعة الحسين العكال المحمد البشر العلي
أحد أبناء عشيرة البوليل ولد و ترعرع في كنف عائلته البسيطة الكريمة و في ذلك الحين كان الجهل مخيماً على العشائر كلها الا ما ندر و في ذلك العصر كان المتعلم يسمونه ( ملا ) لأنه يعلم الأطفال الصغار على الدين الكريم و الأخلاق النبيلة . و عندما كبر هذا الطفل الشهم و شب قرر أن يلتحم بالمثقفين في المدينة و في ذلك الحين كان التنقل إما سير أو على ظهور الدواب .
و فعلاً التحم هذا الشاب بالكتاتيب و التجار بالقرب من مسجد أبو عابد كان هناك خان يرتاده هؤلاء الناس
و تميز عن البقية بصفات حميدة منها الذكاء و الدهاء و التسامح و حب الناس و الطيبة .
و من شدة حبه للعلم أوفده الأتراك إلى الأستانة لتكملة علمه و لم يكن الوحيد
كان معه الشيخ عبد المحسن الهفل و الشيخ تركي بك النجرس و الشيخ فياض بك الناصر
و بالإضافة انه رفض لقب ( بك ) الذي منح أصحابه به لأنه يرفض الاستعمار شكلا و مضموناً
و طبعا ذهب للأستانة لأنه تفوق على زملائه و عندما رجع إلى بلده قام بفتح دار للعلم
بقرب مسجد أبو عابد و إفادة أهله بها و لا يزال معروف المكان بأسمه رغم مرور السنين.
وكذلك عمل عل تعليم أبناء عشيرته العلم الديني و مع العلم أنه كان يتقن ثلاث لغات
إلى جانب اللغة الأم اللغة العربية وهي ( الفرنسية و التركية و الإنكليزية )
و عمل على حل مشاكل الناس مع الحكومة و هو صاحب لقب مفتاح السرايا .
من أبناء عشيرته اللذين نهلو العلم على يده هم مواليد عام 1918 م :
( حسن الخلف و صالح السهو و بشر السهو و حداوي البسيس )
و قد علم الأجيال التي تلي هذه المواليد إلى حد وفاته رحم الله الشيخ ملا وردي و ادخله فسيح جنانه.
http://attachment.php
اسمه و نسبه : وردي الصالح العبد الله الدللو المنصور
المطر الطالب المحمد الخلف الجمعة الحسين العكال المحمد البشر العلي
أحد أبناء عشيرة البوليل ولد و ترعرع في كنف عائلته البسيطة الكريمة و في ذلك الحين كان الجهل مخيماً على العشائر كلها الا ما ندر و في ذلك العصر كان المتعلم يسمونه ( ملا ) لأنه يعلم الأطفال الصغار على الدين الكريم و الأخلاق النبيلة . و عندما كبر هذا الطفل الشهم و شب قرر أن يلتحم بالمثقفين في المدينة و في ذلك الحين كان التنقل إما سير أو على ظهور الدواب .
و فعلاً التحم هذا الشاب بالكتاتيب و التجار بالقرب من مسجد أبو عابد كان هناك خان يرتاده هؤلاء الناس
و تميز عن البقية بصفات حميدة منها الذكاء و الدهاء و التسامح و حب الناس و الطيبة .
و من شدة حبه للعلم أوفده الأتراك إلى الأستانة لتكملة علمه و لم يكن الوحيد
كان معه الشيخ عبد المحسن الهفل و الشيخ تركي بك النجرس و الشيخ فياض بك الناصر
و بالإضافة انه رفض لقب ( بك ) الذي منح أصحابه به لأنه يرفض الاستعمار شكلا و مضموناً
و طبعا ذهب للأستانة لأنه تفوق على زملائه و عندما رجع إلى بلده قام بفتح دار للعلم
بقرب مسجد أبو عابد و إفادة أهله بها و لا يزال معروف المكان بأسمه رغم مرور السنين.
وكذلك عمل عل تعليم أبناء عشيرته العلم الديني و مع العلم أنه كان يتقن ثلاث لغات
إلى جانب اللغة الأم اللغة العربية وهي ( الفرنسية و التركية و الإنكليزية )
و عمل على حل مشاكل الناس مع الحكومة و هو صاحب لقب مفتاح السرايا .
من أبناء عشيرته اللذين نهلو العلم على يده هم مواليد عام 1918 م :
( حسن الخلف و صالح السهو و بشر السهو و حداوي البسيس )
و قد علم الأجيال التي تلي هذه المواليد إلى حد وفاته رحم الله الشيخ ملا وردي و ادخله فسيح جنانه.