المرجف
2006-04-17, 11:52 PM
استغاثة الأمير الفارس الشاعر / حمود العبيد آل رشيد
قصيدة كتبها بالفصحى !! لا قبلها ولا بعدها ...
يقول حمود العبيد :
لك الحمد مادام السماء تحته الوطى = وما دام الليل ليل والنهار نهار
نشكو عليك الضّلع غارت مياهه = وساءت مدافع حائل وقفار
حنانيك اغثنا مرة بعد مرة= لتحيا سوام عطلت واعشار
من الحرة السوداء الى الشط مشملاً = الى ما تشاء من قرية وقفار
كذلك ارجو ان تقِرّ عيوننا = بنصر على من بايعونا وباروا
فلله مِنّاتٌ علينا كثيرةٌ = تطول شرحاً ان تُعدّ كثارُ
كما فعل بأشياعهم حين حزّبوا = على غير ذنبٍ حاربونا وساروا
فما عرفوا حتى ابيدت صفوفهم = وفرّ امير القوم منهم وخاروا
واشفى صدور المؤمنين بقهرهم = لأنهم مالوا علينا وجاروا
فيارب لا تسمح له عن خطيئة = ولا منهمو تبقي على الأرض ديّارُ
ابى الله ان يعبد مع الله غيره = وان لا يكن للمشركين قرار
الم تر ان الله قال (( بقد سمع)) = تبّاً لمن والى ووالاه كفارُ
فدونك ثمودا عوقبت هي وحجرها = بذنب قدار عوقبت وديارُ
اذا مرّت الركبان منها توحشوا = مما يروا من عبرة ودمار
فهذي ديار فعلها مثل فعلهم = وهذا قدار عندهم كقدار
فلا خير في امرؤ عقوق اوائله = وآخره عارٌ عليهم ونارُ
فما كان معصوما من الذنب واحد = ولكن صغار بعضها وكبار
ابوءُ بذنبي واعترف بخطيئتي = واستغفر الله من ذنوب واوزارُ
وما كنت نحويا ولست بشاعرٍ = وحتى عروض الشعر مالي بها كارُ
فإن كنت لحّاناً فهو من جهالتي = بالنحو وعروض عليها امدار
فلو كنت طبيا به او قرأته = وكنت اريد الشعر كثّرت الاسمار
ولكنني والله لا احب شاعراً = وابغضُهُم من كان بالشعر بيطار
فمن عاب خلقاً كيف يأتي بمثله = ولكن امور هيجتنا واقدار
فياليت شعري هل ارى بعض من نوى = ولو كنت مصلوباً على جذع نجّار
احنّ لقبرين ثووا ما رأيتهم = وقبرين عندي لا يردون اخبار
فإن كانت الدنيا دهتنا بفقدهم - فإنّا على ما قدر الله صبارُ
حريون بالتقوى بعاد عن الخنا = اذا ناب خطب ما تغيبناه بأسفار
فبالسلم يغشاهم وقار وهيبة = وبالحرب قلّما يولون ادبار
نمتهم الى العلياء اصول كريمة = بهم حائل تفخر على كل المدار
فإن قال احد منهمو ؟ فقل همو = عبيد وعبدالله بعيدين اذكار
فدونك اصلنا ودونك فروعها = بهن على كل خير للمقلين اقتارُ
وسلامتكم
اكيد مكانه ديوان الامير حمود ولكن قلت خلهم يتذوقون هالقصيدة
بالاول وبعدين المشرفين او المراقبين او المشرف العام ينقلونها لمكانها المناسب
تحيتي
قصيدة كتبها بالفصحى !! لا قبلها ولا بعدها ...
يقول حمود العبيد :
لك الحمد مادام السماء تحته الوطى = وما دام الليل ليل والنهار نهار
نشكو عليك الضّلع غارت مياهه = وساءت مدافع حائل وقفار
حنانيك اغثنا مرة بعد مرة= لتحيا سوام عطلت واعشار
من الحرة السوداء الى الشط مشملاً = الى ما تشاء من قرية وقفار
كذلك ارجو ان تقِرّ عيوننا = بنصر على من بايعونا وباروا
فلله مِنّاتٌ علينا كثيرةٌ = تطول شرحاً ان تُعدّ كثارُ
كما فعل بأشياعهم حين حزّبوا = على غير ذنبٍ حاربونا وساروا
فما عرفوا حتى ابيدت صفوفهم = وفرّ امير القوم منهم وخاروا
واشفى صدور المؤمنين بقهرهم = لأنهم مالوا علينا وجاروا
فيارب لا تسمح له عن خطيئة = ولا منهمو تبقي على الأرض ديّارُ
ابى الله ان يعبد مع الله غيره = وان لا يكن للمشركين قرار
الم تر ان الله قال (( بقد سمع)) = تبّاً لمن والى ووالاه كفارُ
فدونك ثمودا عوقبت هي وحجرها = بذنب قدار عوقبت وديارُ
اذا مرّت الركبان منها توحشوا = مما يروا من عبرة ودمار
فهذي ديار فعلها مثل فعلهم = وهذا قدار عندهم كقدار
فلا خير في امرؤ عقوق اوائله = وآخره عارٌ عليهم ونارُ
فما كان معصوما من الذنب واحد = ولكن صغار بعضها وكبار
ابوءُ بذنبي واعترف بخطيئتي = واستغفر الله من ذنوب واوزارُ
وما كنت نحويا ولست بشاعرٍ = وحتى عروض الشعر مالي بها كارُ
فإن كنت لحّاناً فهو من جهالتي = بالنحو وعروض عليها امدار
فلو كنت طبيا به او قرأته = وكنت اريد الشعر كثّرت الاسمار
ولكنني والله لا احب شاعراً = وابغضُهُم من كان بالشعر بيطار
فمن عاب خلقاً كيف يأتي بمثله = ولكن امور هيجتنا واقدار
فياليت شعري هل ارى بعض من نوى = ولو كنت مصلوباً على جذع نجّار
احنّ لقبرين ثووا ما رأيتهم = وقبرين عندي لا يردون اخبار
فإن كانت الدنيا دهتنا بفقدهم - فإنّا على ما قدر الله صبارُ
حريون بالتقوى بعاد عن الخنا = اذا ناب خطب ما تغيبناه بأسفار
فبالسلم يغشاهم وقار وهيبة = وبالحرب قلّما يولون ادبار
نمتهم الى العلياء اصول كريمة = بهم حائل تفخر على كل المدار
فإن قال احد منهمو ؟ فقل همو = عبيد وعبدالله بعيدين اذكار
فدونك اصلنا ودونك فروعها = بهن على كل خير للمقلين اقتارُ
وسلامتكم
اكيد مكانه ديوان الامير حمود ولكن قلت خلهم يتذوقون هالقصيدة
بالاول وبعدين المشرفين او المراقبين او المشرف العام ينقلونها لمكانها المناسب
تحيتي