ذيبان
2006-06-26, 12:01 PM
هذه القصة رواها مثقال بن محسن من الخرصه قائلاً :
عيادة بن منيس من الخرصه كان له ولد يعمل بالأجر وما يحصل عليه يعطيه لوالده الذي كان في ضيق من العيش فكان الأب دائماً يرى هذا الولد في عينه ابناً صالحاً وكان يعقد عليه آمالاً كبيرة بعد الله سبحانه وتعالى وفي دورات الأيام بحثاً عن الرزق نزل عيادة جاراً عند مسعد المرمش من المرامشة في موقق بضواحي ( حائل ) فكان الولد يسوق السواني في ( قفار ) مقابل أجر زهيد وفي أحد الأيام اختلت إحدى محال القليب فصعد يصلحها وأراد الله أن يسقط الولد في القليب ففزع الناس إليه وحين وصلوا إليه وجدوه غريقاً فأخرجوه ولم يشأ أحد من الموجودين أن يفزع قلب أبيه فهموا بغسله ودفنه ولم يجدوا طريقه يخبرون عيادة بها فأشار أحدهم أن يرسل إليه بطفل ينقل إليه الخبر فأحضروا الطفل وأوصوه بما يعمل وعند وصول النبأ إلى عياده خرج مشدوه البال بما حدث والأبيات التاليه قالها عيادة عند سماعه للنبأ المفزع بوفاة ابنه من الطفل فقال :
أمشي وعلـمـني صغيـر وانا اقيف .......... وقـــفــت تــقــل موَسَّــر لـي بـقــدَة
ياتقــل ضربة زانـة بالـسـراجيـف .......... الــزانــة الــــلـي مـالــه اذن تـــرده
واكبدي الــلي تقل يقصم به الشيف .......... أو تــقــل مـوس بالضـمـاير يـقــده
أو تقل فوقه حاميات المـراضــيف .......... أو تـــقــل فــوقــه غــده فـوق غــده
حـَنـَّيـت حـنّه مـخـلـجات الهراجيف .......... الــفـاطــر الـلي عن ولـدهـا مـصده
عـوبا تعط الصوت مع له قراقيـف .......... وخــيـال في لـوعـات الايـام ضــده
شــيـبا ومن قـلبه تقـل يـمعط الليـف .......... عــلـى ولـــدها خَـــيّـــب الله ســــدَّه
لوا حـبـيـبي قـصَّـبـته الصـواديــف .......... صــواديـف بـقـعـا لـيت ربي يــلـدّه
غرقـانـها ما ينخطف بالـمخاطـيـف .......... وبـلاويـه كـثـر الــشـعـر مــن يعـده
ثرى بـقـعـا لـه رجـاجـيــل وتخـيـف .......... والـغَــبـن بـيـتـه والـغـرابــيـل بــــده
وعـمـه واخـوها لازم يذبح الكـيــف .......... ويـا ما خـذت من راكـبـيـن الاشـده
ويا ما خذت من خيّر يكرم الضيـف .......... ومن خـفـرة مـثـل الـقـراطـيس خــده
تمسي وتصبح مثل شعف العواصيف .......... نــاس تـصـلـفــقـهـا ونـاس تـصــــده
والله فـلا صـيّـدي مـعـادية بالسيـــف .......... مـيـر ابـي فـراشه والغطا والمخــــده
الله يـولـف مـن الصـبـر تولـيــــــــف .......... كـبـر الشـمـوس الـنـايف المزمغـــده
أخوكم
ذيبان
عيادة بن منيس من الخرصه كان له ولد يعمل بالأجر وما يحصل عليه يعطيه لوالده الذي كان في ضيق من العيش فكان الأب دائماً يرى هذا الولد في عينه ابناً صالحاً وكان يعقد عليه آمالاً كبيرة بعد الله سبحانه وتعالى وفي دورات الأيام بحثاً عن الرزق نزل عيادة جاراً عند مسعد المرمش من المرامشة في موقق بضواحي ( حائل ) فكان الولد يسوق السواني في ( قفار ) مقابل أجر زهيد وفي أحد الأيام اختلت إحدى محال القليب فصعد يصلحها وأراد الله أن يسقط الولد في القليب ففزع الناس إليه وحين وصلوا إليه وجدوه غريقاً فأخرجوه ولم يشأ أحد من الموجودين أن يفزع قلب أبيه فهموا بغسله ودفنه ولم يجدوا طريقه يخبرون عيادة بها فأشار أحدهم أن يرسل إليه بطفل ينقل إليه الخبر فأحضروا الطفل وأوصوه بما يعمل وعند وصول النبأ إلى عياده خرج مشدوه البال بما حدث والأبيات التاليه قالها عيادة عند سماعه للنبأ المفزع بوفاة ابنه من الطفل فقال :
أمشي وعلـمـني صغيـر وانا اقيف .......... وقـــفــت تــقــل موَسَّــر لـي بـقــدَة
ياتقــل ضربة زانـة بالـسـراجيـف .......... الــزانــة الــــلـي مـالــه اذن تـــرده
واكبدي الــلي تقل يقصم به الشيف .......... أو تــقــل مـوس بالضـمـاير يـقــده
أو تقل فوقه حاميات المـراضــيف .......... أو تـــقــل فــوقــه غــده فـوق غــده
حـَنـَّيـت حـنّه مـخـلـجات الهراجيف .......... الــفـاطــر الـلي عن ولـدهـا مـصده
عـوبا تعط الصوت مع له قراقيـف .......... وخــيـال في لـوعـات الايـام ضــده
شــيـبا ومن قـلبه تقـل يـمعط الليـف .......... عــلـى ولـــدها خَـــيّـــب الله ســــدَّه
لوا حـبـيـبي قـصَّـبـته الصـواديــف .......... صــواديـف بـقـعـا لـيت ربي يــلـدّه
غرقـانـها ما ينخطف بالـمخاطـيـف .......... وبـلاويـه كـثـر الــشـعـر مــن يعـده
ثرى بـقـعـا لـه رجـاجـيــل وتخـيـف .......... والـغَــبـن بـيـتـه والـغـرابــيـل بــــده
وعـمـه واخـوها لازم يذبح الكـيــف .......... ويـا ما خـذت من راكـبـيـن الاشـده
ويا ما خذت من خيّر يكرم الضيـف .......... ومن خـفـرة مـثـل الـقـراطـيس خــده
تمسي وتصبح مثل شعف العواصيف .......... نــاس تـصـلـفــقـهـا ونـاس تـصــــده
والله فـلا صـيّـدي مـعـادية بالسيـــف .......... مـيـر ابـي فـراشه والغطا والمخــــده
الله يـولـف مـن الصـبـر تولـيــــــــف .......... كـبـر الشـمـوس الـنـايف المزمغـــده
أخوكم
ذيبان