ابن برزان
2005-04-17, 01:49 PM
ميزر الزياد بن طواله
--------------------------------------------------------------------------------
ميزر الزياد ابن طوالة من الأسلم من شمر فارس من فرسان قبيلته البارزين ، كان له أخ أكبر منه ، وكان يكنّ له كل المحبة والتقدير ، وكان للأخ الأكبر فرس غالية عنده ؛ فأصيبت تلك الفرس في إحدى المعارك ؛ ثم ان ميزر حصل على فرسا فأهداها الى أخيه الأكبر عوضا ً له عن فرسه التي أصيبت في المعركة ، ثم ان تلك الفرس أصيبت هي الأخرى في معركة اخرى ايضاً ؛ فأعطاه جواداً غيرها ،، وذات يوم كانا يمشيان في طريقهما ؛ وكان ميزر ماشيا ً على قدميه واخوه الأكبر راكباً ، وأثناء سيرهما دار بينهما نقاش أغضب الأخ الأكبر فسحب عصاه وضربه بها فوقعت منه العصا على الأرض فقال ناولني العصا فالتقطها ميزر وناولها أخاه وقال:-
خيلة أخوي شمرة تروي الأرماح
وذبحت وحبيت اللي سواة المهاتي
ولاني مغاوزها إلى صاح صياح
لا صيّح الراعي بـرأس الفلاتـي
لو إن قلبي مع هل الخيل قـد راح
أعنهـا ومعرفـة ليـن.. يأتـي
وليا ضربني بالعصا والعصا طاح
ناولتها مظنـون عينـي شفاتـي
وليا نظرني مرة والغضب فـاح
أصد كنـي وحـدة مـن خواتـي
هذا عضيدي ماشي لي بالانصاح
لا غبت عينه ساهره مـا تباتـي
أبيه قبل الموت غطـاط الأرواح
ناخذ علـى عدواننـا الطايراتـي
ابن برزان
--------------------------------------------------------------------------------
ميزر الزياد ابن طوالة من الأسلم من شمر فارس من فرسان قبيلته البارزين ، كان له أخ أكبر منه ، وكان يكنّ له كل المحبة والتقدير ، وكان للأخ الأكبر فرس غالية عنده ؛ فأصيبت تلك الفرس في إحدى المعارك ؛ ثم ان ميزر حصل على فرسا فأهداها الى أخيه الأكبر عوضا ً له عن فرسه التي أصيبت في المعركة ، ثم ان تلك الفرس أصيبت هي الأخرى في معركة اخرى ايضاً ؛ فأعطاه جواداً غيرها ،، وذات يوم كانا يمشيان في طريقهما ؛ وكان ميزر ماشيا ً على قدميه واخوه الأكبر راكباً ، وأثناء سيرهما دار بينهما نقاش أغضب الأخ الأكبر فسحب عصاه وضربه بها فوقعت منه العصا على الأرض فقال ناولني العصا فالتقطها ميزر وناولها أخاه وقال:-
خيلة أخوي شمرة تروي الأرماح
وذبحت وحبيت اللي سواة المهاتي
ولاني مغاوزها إلى صاح صياح
لا صيّح الراعي بـرأس الفلاتـي
لو إن قلبي مع هل الخيل قـد راح
أعنهـا ومعرفـة ليـن.. يأتـي
وليا ضربني بالعصا والعصا طاح
ناولتها مظنـون عينـي شفاتـي
وليا نظرني مرة والغضب فـاح
أصد كنـي وحـدة مـن خواتـي
هذا عضيدي ماشي لي بالانصاح
لا غبت عينه ساهره مـا تباتـي
أبيه قبل الموت غطـاط الأرواح
ناخذ علـى عدواننـا الطايراتـي
ابن برزان