ابن عمود
2006-07-29, 05:05 PM
هذه القصه هي قصة عبد من عبيد آل رشيد وهو فهد بن صليبيخ وكان فحل من فحول الشعر وكان مكرما عند الرشيد ومتروك على كيفه فكان يزعل على على عمامه ويذهب إلى حاروت بن هذال ويجلس عنده سنه أو سنتين ثم يرى ما يزعله عند حاروت ويرجع للرشيد وهكذا .
وفي سنه من السنين وهو راجع من حاروت بن هذال مر على التمياط حول منطقة رفحا فقام رجال التمياط وضربوه واخذوا ذلوله وسألهم عن سبب ذلك فقالوا بن رشيد ضعف حكمه .
فرجع لحائل يبي يفزع بن رشيد وكان الامير آن ذاك هو عبدالله بن طلال وكان صغير (يقال ان عمره 14 سنه) فدخل عليه وسلم عليه بقصيده وينخاه بها فرد الامير الصبي بقوله الله يسلمك , فأستغرب العبد من رد عمه فكان الأمراء السابقين يهبون لنجدته أما هذا فقد قال له الله يسلمك .
خرج العبد من المجلس مندهشا ولقي أحد شيبان العبيد في (قهوة المجمع) وهي اللتي يجتمع فيها الرجال خارج مجلس الأمير وسأل الشايب عن الجاري عندهم فرد الشايب بقوله أنت الذي جيت للذل برجليك أهرب أذا تبي تعز نفسك فهرب للكويت وبقي فيها حتى سقطت حائل .
ولما سمع بسقوط حائل قصد قصيده وانتشرت القصيده وهي قوله :
يانجد مــــن سماك نجد غوا سماك هـــــــــو ليه ما سماك بأم البلاوي
عسى الذي سمى رسومك وسواك يرسل عــــليك من الميازين هاوي
بس الـــطير وليا أعتم البوم ينعاك ولا رجــــا طـــــليان ربقن تلاوي
باغين ليا مـــــــــن المسير تمثناك يضرب على تالي رسومك خلاوي
يانجد والله مـــــاتــسوّى ســواياك نفسك علينا مثل نــــفـــس المهاوي
يوم ابن مـــــقــرن بـســيفه تولاك خلا السنام وغـــــــــاربك متساوي
قلط عليك وطـــــوعك لين خلاك أطوع من الـــنضوا ذلول اللحاوي
اللي على الرجـــــــلين ما بوياك ولا ترجحين ألا بـــــمن كان قاوي
ورد على العبد أثنين من اهل حايل بعد رجوعه لحائل ويرد العبد على قصائدهم ويسكتهم إلى ان رد عليه شاعر الجبلين عبدالله الأشقر بقصيدته المشهوره اللتي فر بعدها العبد هاربا لفلسطين إلى ان مات بها وقصيدة الاشقر هي :
يالله يامنش السحاب لدار
عليم مايخفا عليه مدار
ياواحدن كلن ذليلن لسطوته
به نستجير بحيث ماجاره يجار
وخلاف ذا ياعيال حوفوا على النضا
بأكوار ما مونات حوفوهن بكار
حوفوا على مثل الأدامي بزيهن
طفقات ليا طال المسير صبار
عجلات وجلاتن خفافن على الوطا
تعاطن المكنون طوعاتن زعار
ليا هاوزون ثم لجن ولجلجن
شراد فرادن عن النار نيار
انا اذكر الله يوم علق دلالهن
بيضن تمارا في ضحى العيد قمار
بالله عليكم لم حين ومن بكم
ليا محبس المعلوق للفن استدار
قالوا لحايل حيها عزوتن لنا
حاجة حزين القلب ماتنهى عذار
تريضوا لي يوم سرتوا لمطلبي
حيث انكم بدز السلام شطار
وصلة جمالتكم وصينوا وصيتي
سيروا جناح الليل واطراف النهار
مــــــــنـــــــــقـــــــــــول
وفي سنه من السنين وهو راجع من حاروت بن هذال مر على التمياط حول منطقة رفحا فقام رجال التمياط وضربوه واخذوا ذلوله وسألهم عن سبب ذلك فقالوا بن رشيد ضعف حكمه .
فرجع لحائل يبي يفزع بن رشيد وكان الامير آن ذاك هو عبدالله بن طلال وكان صغير (يقال ان عمره 14 سنه) فدخل عليه وسلم عليه بقصيده وينخاه بها فرد الامير الصبي بقوله الله يسلمك , فأستغرب العبد من رد عمه فكان الأمراء السابقين يهبون لنجدته أما هذا فقد قال له الله يسلمك .
خرج العبد من المجلس مندهشا ولقي أحد شيبان العبيد في (قهوة المجمع) وهي اللتي يجتمع فيها الرجال خارج مجلس الأمير وسأل الشايب عن الجاري عندهم فرد الشايب بقوله أنت الذي جيت للذل برجليك أهرب أذا تبي تعز نفسك فهرب للكويت وبقي فيها حتى سقطت حائل .
ولما سمع بسقوط حائل قصد قصيده وانتشرت القصيده وهي قوله :
يانجد مــــن سماك نجد غوا سماك هـــــــــو ليه ما سماك بأم البلاوي
عسى الذي سمى رسومك وسواك يرسل عــــليك من الميازين هاوي
بس الـــطير وليا أعتم البوم ينعاك ولا رجــــا طـــــليان ربقن تلاوي
باغين ليا مـــــــــن المسير تمثناك يضرب على تالي رسومك خلاوي
يانجد والله مـــــاتــسوّى ســواياك نفسك علينا مثل نــــفـــس المهاوي
يوم ابن مـــــقــرن بـســيفه تولاك خلا السنام وغـــــــــاربك متساوي
قلط عليك وطـــــوعك لين خلاك أطوع من الـــنضوا ذلول اللحاوي
اللي على الرجـــــــلين ما بوياك ولا ترجحين ألا بـــــمن كان قاوي
ورد على العبد أثنين من اهل حايل بعد رجوعه لحائل ويرد العبد على قصائدهم ويسكتهم إلى ان رد عليه شاعر الجبلين عبدالله الأشقر بقصيدته المشهوره اللتي فر بعدها العبد هاربا لفلسطين إلى ان مات بها وقصيدة الاشقر هي :
يالله يامنش السحاب لدار
عليم مايخفا عليه مدار
ياواحدن كلن ذليلن لسطوته
به نستجير بحيث ماجاره يجار
وخلاف ذا ياعيال حوفوا على النضا
بأكوار ما مونات حوفوهن بكار
حوفوا على مثل الأدامي بزيهن
طفقات ليا طال المسير صبار
عجلات وجلاتن خفافن على الوطا
تعاطن المكنون طوعاتن زعار
ليا هاوزون ثم لجن ولجلجن
شراد فرادن عن النار نيار
انا اذكر الله يوم علق دلالهن
بيضن تمارا في ضحى العيد قمار
بالله عليكم لم حين ومن بكم
ليا محبس المعلوق للفن استدار
قالوا لحايل حيها عزوتن لنا
حاجة حزين القلب ماتنهى عذار
تريضوا لي يوم سرتوا لمطلبي
حيث انكم بدز السلام شطار
وصلة جمالتكم وصينوا وصيتي
سيروا جناح الليل واطراف النهار
مــــــــنـــــــــقـــــــــــول