محمد الخريصي
2005-04-20, 10:15 PM
شايع الامسح ..ابن مرداس من الرمال من قبيلة شمر من الشعراء المتقدمين وقبره معروف الان في حايل.
لقبه الامسح ..والامسح في عامية اهل نجد من ذهبت احدى عينيه واولاد شايع مية بيت من الرمال من شمر .وشعره شبيه بشعر بني هلال وكله على قافيه وحده.
ومن اخباره : ان شايع كان متلافا للمال تفد عليه الضيوف فيبالغ في اكرامهم وترفده جماعته بالابل فلا يبقى على شي حتى اصبح معدما فصعب ذلك على قومه ودبروا حيلتهم بأن يرحلوا عنه ويتركوه بمضاربهم في مكان قرب قرية جبة تسمى النازيه بحيث لم يبق معه سوى زوجتيه وحصانه وطيره على ان يوفدو اليه فيما بعد عشرة منهم متنكرين في زي ضيوف بائسين مسلوبين ليروا كيف يفعل في هذا المازق ؟
فصار مده مدة يقتات من صيد طيره وكان يجمع الصيد فاذا مرت به معاويد اهل جبة ركب عليها ونزل بما فضل من صيده للقرية واخذ الماء من عندهم على نفس المعاويد.
ومن المصادفات ان فاجأه الضيوف على عشر ركائب بعد ان خرج من القرية وانصرفت المعاويد وليس عنده طعام وكانت الليلة ليلة شتاء داجية قارصة البرد. فأوقد لهم النار ورحب بهم واجلسهم ثم خرج من عندهم يعرض على زوجتيه ان يذبح احداهما لضيوفه فقالت احدهما ان كان القوم صادقين بأنهم ضيوف مسلوبون فاذبحني وقدمني لهم والاحرى ان يكونوا كاذبين محتالين .
فسألهما شايع كيف كيف يعرف حليتهم؟
فأمرت احدهما ان يبالغ في اشتعال النار حتى يسفر ضوؤها عن زيهم فان كانت ثيابه متجعده فهم اهل ركب وليسوا راجلين لان الراكب تتجعد ثيابه عند الركوب وان كانت ثيابهم مسترسله غير متجعده فهم صادقين :اي راجلون ليس هم ركاب.
فلما بصر شايع بثيابهم مجعده غير مسترسلهعاد الى زوجتيه يخبرهما ثم قص هو وزجتاه اثر الركاب ونحرها جميع وطبخ لهم القلوب والكلاوي -كما هي عادة العرب في مناولة الضيف - نصيب من اللحم.
وقال خذ يافلان وسماه باسمه بمعنى انه عرفهم وعف حيلتهم فخفقت قلوب الضيوف على ركابهم وعلموا منه انه ذبحهن كلهن فرجعوا الى القبيلة يخبرونها بان الحيل لاتحول بين شايع وبين كرمه المفرط .
ويقال ان هذا المكان الذي يسكنه شايعسمي بعد هذه الحادثه أبا اللحم
وشـــــــــــــــكـــــــــــــــــــــرا
المصدر :كتاب ابطال الصحراء
لقبه الامسح ..والامسح في عامية اهل نجد من ذهبت احدى عينيه واولاد شايع مية بيت من الرمال من شمر .وشعره شبيه بشعر بني هلال وكله على قافيه وحده.
ومن اخباره : ان شايع كان متلافا للمال تفد عليه الضيوف فيبالغ في اكرامهم وترفده جماعته بالابل فلا يبقى على شي حتى اصبح معدما فصعب ذلك على قومه ودبروا حيلتهم بأن يرحلوا عنه ويتركوه بمضاربهم في مكان قرب قرية جبة تسمى النازيه بحيث لم يبق معه سوى زوجتيه وحصانه وطيره على ان يوفدو اليه فيما بعد عشرة منهم متنكرين في زي ضيوف بائسين مسلوبين ليروا كيف يفعل في هذا المازق ؟
فصار مده مدة يقتات من صيد طيره وكان يجمع الصيد فاذا مرت به معاويد اهل جبة ركب عليها ونزل بما فضل من صيده للقرية واخذ الماء من عندهم على نفس المعاويد.
ومن المصادفات ان فاجأه الضيوف على عشر ركائب بعد ان خرج من القرية وانصرفت المعاويد وليس عنده طعام وكانت الليلة ليلة شتاء داجية قارصة البرد. فأوقد لهم النار ورحب بهم واجلسهم ثم خرج من عندهم يعرض على زوجتيه ان يذبح احداهما لضيوفه فقالت احدهما ان كان القوم صادقين بأنهم ضيوف مسلوبون فاذبحني وقدمني لهم والاحرى ان يكونوا كاذبين محتالين .
فسألهما شايع كيف كيف يعرف حليتهم؟
فأمرت احدهما ان يبالغ في اشتعال النار حتى يسفر ضوؤها عن زيهم فان كانت ثيابه متجعده فهم اهل ركب وليسوا راجلين لان الراكب تتجعد ثيابه عند الركوب وان كانت ثيابهم مسترسله غير متجعده فهم صادقين :اي راجلون ليس هم ركاب.
فلما بصر شايع بثيابهم مجعده غير مسترسلهعاد الى زوجتيه يخبرهما ثم قص هو وزجتاه اثر الركاب ونحرها جميع وطبخ لهم القلوب والكلاوي -كما هي عادة العرب في مناولة الضيف - نصيب من اللحم.
وقال خذ يافلان وسماه باسمه بمعنى انه عرفهم وعف حيلتهم فخفقت قلوب الضيوف على ركابهم وعلموا منه انه ذبحهن كلهن فرجعوا الى القبيلة يخبرونها بان الحيل لاتحول بين شايع وبين كرمه المفرط .
ويقال ان هذا المكان الذي يسكنه شايعسمي بعد هذه الحادثه أبا اللحم
وشـــــــــــــــكـــــــــــــــــــــرا
المصدر :كتاب ابطال الصحراء